أظهرت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين يعانون من أعراض فيروس كورونا طويلة الأمد، يواجهون صعوبات تتعلق بالحركة، ووجود مشاكل في الرئة، مما قد يؤثر على إنتاجية العمل، وزيادة الضغط على أنظمة الرعاية الصحية.

تفاصيل الدراسة

أجريت الدراسة على 238 مصاب بفيروس كورونا في شمال إيطاليا، وتم نقلهم إلى المستشفى بين آذار وحزيران من العام الماضي، وقد كانت نتائج الدراسة بعد أربعة أشهر من الخروج من المستشفى أن الأشخاص الذين تعافوا من الإصابة، يعانون من ضعف في الجهاز التنفسي، أو اضطرابات وظيفية أخرى مثل الحركة. وقد كانت النسب لنتائج المشاركين كالتالي:

  • ظائف الرئة طبيعية بنسبة 80%: 52% من المصابين.
  • وظائف الرئة طبيعية بنسبة 60%: 16%.
  • صعوبة المشي: 54%.

واعتماداً على هذه الدراسة، قال مدير الصحة للرعاية الحرجة وأستاذ الطب في جامعة كاليفورنيا ديفيس أنه من المحتمل أن يكون ما بين نصف وثلثي الأشخاص يعانون من بعض الأعراض خلال ستة أشهر من الإصابة.

الاعراض طويلة الأمد

تتنوع هذه الأعراض لتضمن واحد أو أكثر مما يلي:

  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • ألم الصدر.
  • ضيق التنفس.
  • ارتفاع معدل ضربات القلب.
  • اضطرابات الجهاز التنفسي أو الرئتين مثل انخفاض مستويات الأكسجين.
  • الأعراض العصبية مثل فقدان حاسة الشم، أو حاسة التذوق، أو تشوش الدماغ، أو الاكتئاب، أو النسيان.

نزلات البرد والانفلونزا  الوقاية تقلل من الإصابات

الأشخاص المعرضين لخطر الاعراض

والسؤال الذي يطرح نفسه هل يعاني من هذه الأعراض طويلة الأمد فقط الأشخاص الذين يتم نقلهم إلى المستشفى بسبب الإصابة؟ والإجابة بالطبع لا، إذ يمكن أن تظهر الأعراض طويلة المدى أيضاً في الأشخاص الذين لم يكن لديهم سوى إصابة خفيفة من المرض ولم يتم نقلهم إلى المستشفى مطلقاً.

وفي دراسة أخرى أجريت في ستانفورد على 118 مصاب، كانت النتائج مشابهة لنتائج الدراسة التي أجريت في إيطاليا. وقال المسؤول عن الدراسة ساندروك إن هناك عمال رعاية صحية أصيبوا بفيروس كورونا في آذار الماضي ولم يتمكنوا من العودة إلى العمل، بسبب معاناتهم من ضيق التنفس، وكانوا غير قادرين على المشي، ولم يتمكنوا من أداء واجباتهم اليومية.

وأضاف أن هناك أشخاص آخرين لديهم عجز كامل عن التركيز، بسبب نقص التركيز، ولا يعانون من اضطرابات أخرى. ولا يزال الخبراء يحاولون معرفة أين تكمن المشاكل حتى يتمكنوا من وضع الحلول المفيدة. كما قالت أيضاً أن يجب التفكير في بعض الحلول المتوفرة التي يمكن أن تساعد في التخفيف من هذه الأعراض مثل أجهزة التنفس الاصطناعي، والأدوية المختلفة التي تعمل على تقليل تهيج المجاري التنفسية، وانقباضها. لكن الأفضل من ذلك كله هو محاولة تجنب الإصابة بالمرض في المقام الأول، وهذا هو السبب في أن تدابير التخفيف مثل ارتداء الكمامات، والتباعد الاجتماعي. وأنه يجب على الجميع أخذ الامر على محمل الجد لو كانوا صغاراً ويتمتعون بصحة جيدة. 

الخلاصة

تتسبب الإصابة بفيروس كورونا بأعراض طويلة الأمد، يمكن أن تظهر بعد أربعة أشهر من التعافي، لذا فإن الوقاية خير من العلاج، الأفضل هو تجنب الإصابة باتباع الإرشادات الوقائية وارتداء الكمامة الواقية، والالتزام بالتباعد الاجتماعي.

للمزيد: اكتشاف أعراض جديدة وغريبة لمرض فيروس كورونا

هل مرض بهجت وراثي زوجي حامل المرض منذ الصغر وبنتي عمرها 3سنوات ظهرت لها 4 تقرحات في شهر ونصف تقريبا هل هناك احتمال أن تكون حامله المرض بالوراثه؟؟