أخبار الطبي. نشرت إحدى المجلات الطبية مؤخرا تقريرا يشير إلى أن البوتوكس قد يكون مفيدا لتخفيف آلام الشقيقة (الصداع النصفي)، إلا أنه لا يبدو قادرا على منع حدوث نوبات صداع الشقيقة أو صداع التوتر المزمن.

البوتوكس من الأدوية التي وافقت على استخدامها مؤسسة الغذاء والدواء كدواء وقائي للمرضى الذين يعانون من نوبات الصداع النصفي المزمنة.

يعد الصداع النصفي وصداع التوتر من الأمراض الشائعة، وعلى الرغم من أن 42% من الباغين يصابون بصداع التوتر مرة في حياتهم على الأقل إلا أن معظمهم لا يحاول الحصول على المساعدة الطبية. أما الصداع النصفي فهو أقل شيوعا من صداع التوتر، حيث تبلغ نسبة انتشاره في العالم من 8-18%، ولكنه يسبب عجزا أكبر.

وقد قام الباحثون بدراسة نتائج وبيانات عدد كبير من الدراسات التي أجريت لدراسة تأثير البوتوكس في منع الصداع النصفي وصداع التوتر والصداع اليومي المزمن. وقام العلماء بتصنيف الصداع إلى مزمن (أكثر من 15 نوبة في الشهر) وعرضي (أقل من 15 نوبة شهريا).

أظهرت البيانات أن البوتوكس قلل من عدد مرات التعرض للصداع اليومي المزمن والصداع النصفي المزمن، إلا أنه لم يقلل بشكل كبير من مرات الإصابة بالصداع النصفي العرضي أو صداع التوتر العرضي. حيث أن الأشخاص الذين يعانون من صداع نصفي مزمن أو صداع يومي مزمن اختبروا عددا بمتوسط نوبتين أقل من نوبات الصداع شهريا.

اعاني من نوبات كهربائيه بلرأس أكثرها عند التفات العين يمين أو يسار

الصداع النصفي وتداعياته المرضية

المصدر:Fox News