هل تشعر بخشونة في بشرتك أو تلاحظ تقشّرًا مزعجًا خاصة في الطقس البارد أو بعد الاستحمام؟ جفاف الجلد من أكثر المشكلات شيوعًا، ويحدث نتيجة فقدان البشرة للرطوبة التي تحافظ على نعومتها ومرونتها. وقد يظهر على شكل خشونة، أو حكة، أو تغيّر في ملمس الجلد، وفي الحالات الشديدة قد يتطور إلى تشققات مؤلمة تحتاج إلى عناية خاصة. [1]

ورغم أن جفاف الجلد غالبًا ما يكون حالة بسيطة، إلا أنه قد يسبب إزعاجًا يوميًا يمكن تجنّبه بسهولة. في هذا المقال، نستعرض أبرز الطرق المنزلية والطبية التي تساعد على ترطيب البشرة واستعادة نعومتها بشكل فعّال. [1]

كيفية علاج جفاف الجلد

يركّز علاج جفاف الجلد على إعادة ترطيب البشرة الجافّة، وقد يتضمن العلاج الآتي: [1]

استخدام المرطّبات أو الأدوية

إذ تساعد على إعادة تكوين الحاجز الطبيعي للجلد، كذلك تنعيم البشرة وتليينها؛ ممّا يمنع حدوث تشققات الجلد، وتتوفّر هذه المنتجات على شكل مراهم، وكريمات، ولوشن، وزيوت، وغالبًا ما تحتوي على مكوّنات تُسهم في تهدئة البشرة وترطيبها، مثل حمض الهيالورونيك. [1]

كما قد يصِف الطبيب مستحضرات تحتوي على كورتيكوستيرويد موضعيّ لعلاج جفاف الجلد والحكة والطفح الجلدي في حال كان جفاف الجلد شديدًا، وقد تستدعي بعض الحالات الأكثر شدّة تناول أدوية عن طريق الفم أو بواسطة الحقن. [1]

الالتزام بروتين العناية بالبشرة الجافّة

ثمّة مجموعة من المُنتجات التي يُمكن اختيارها بعناية لتُستخدم في حالات جفاف الجلد، ويُمكن تضمينها في الروتين اليوميّ، أبرزها: [2]

  • منظّفات البشرة والمرطّبات:

يجب اختيار الأنواع المُخصّصة للبشرة الجافّة، ويُنصح أيضًا بالآتي:

    • تجنّب استخدام قطع الصابون الصلب؛ لأنه قد يزيد من جفاف البشرة.
    • اختيار استخدام منظف بشرة يأتي على شكل سائل.
    • تنظيف البشرة في نهاية اليوم؛ للتأكد من إزالة الزيوت والشوائب المتراكمة على البشرة كُليًّا.
    • استخدام الكريمات أو المراهم المرطّبة بدلًا من اللوشنات؛ لأنها أكثر فعالية في ترطيب الجلد، وأقل تهييجًا للبشرة.
    • اختيار منظفات بشرة ومرطبات تحتوي على واحد أو أكثر من هذه المكونات: ثنائي ميثيكون (Dimethicone)، والجليسرين (Glycerin)، وزيت الجوجوبا (Jojoba oil)، وحمض الهيالورونيك (Hyaluronic acid)، وحمض اللاكتيك (Lactic acid)، والفازلين (Petrolatum)، والألوفيرا، وزبدة الشيا، وزيت جوز الهند، والزيوت المعدنيّة، واللانولين (Lanolin).
    • استخدام المرطّب مرتين يوميًّا على الأقل، كما يفضّل استخدام كريم ليليّ أكثر كثافة قبل النوم.
    • يُستحسن وضع مرطّب البشرة بعد الاستحمام للاحتفاظ برطوبة البشرة.
  • التقشير:

يساعد التقشير المُنتظم على إزالة الخلايا الميّتة، ممّا يسمح للمرطّبات بالتغلغل بشكل أفضل في الجلد، إذ يجب ترطيب البشرة بعد التقشير مباشرة، ولكن يُنصح بأن يكون التقشير لطيفًا على البشرة، خاصّةً للبشرة الحساسة أو المعرّضة لحب الشباب.

  • التونر والسيروم المرطّب:

يساعد التونر المرطّب على تنظيف البشرة بعُمق وتهييئها لاستقبال المرطّب، بينما يحتوي السيروم على مكوّنات مركّزة يُمكن للبشرة امتصاصها بسهولة للحصول على ترطيب كافي وشامل.

ابدأ رحلتك نحو البشرة الصحية من هنا

حدّد الأعراض التي تشعر بها للحصول على توجيهات طبية سريعة

السؤال ١ من ٣
ما هي المشكلة الأساسية ببشرتك؟
السؤال ٢ من ٣
ما هو نوع بشرتك؟
السؤال ٣ من ٣
هل سبق لك استخدام مكونات علاجية بوصفة طبية لعلاج مشكلة بشرتك؟
Ilik Logo
نوصيك بعمل استشارة جلدية

يمكنك التحدث مع مختص بشرة عبر (إلك) للحصول على تشخيص وخطة علاج تناسبك

احصل على خطة علاجية

تجربة بعض المواد الطبيعية لعلاج جفاف الجلد

يُمكن علاج جفاف الجلد في المنزل باستخدام مواد، منها: [3][4]

  • زيت بذور دوّار الشمس:

قد يُساعد زيت بذور دوّار الشمس على تخفيف الحكة وتحسين رطوبة الجلد دون أن يسبب تهيّج في البشرة، وقد يُعزى ذلك إلى احتوائه على نسب مرتفعة من حمض اللينوليك على خلاف بعض أنواع الزيوت الأخرى التي قد تضرّ بحاجز البشرة.

  • زيت جوز الهند:

قد يحسّن رطوبة الجلد بشكلٍ ملحوظ عبر تقليل فقدان البشرة للماء، وزيادة الدهنيات على سطح الجلد ممّا يجعله أكثر نعومة، فهو يحتوي على أحماض دهنيّة أساسية تُفيد البشرة.

  • الشوفان:

يُمكن الاستفادة من الشوفان في تخفيف جفاف الجلد، وتعزيز البكتيريا النافعة الموجودة على البشرة، كما يمتلك الشوفان خصائص مضادة للالتهاب والأكسدة، وقد يكون مفيدًا لحالات جلديّة معيّنة، مثل أكزيما اليدين، لذلك يُمكن إضافة دقيق الشوفان الغروي (Colloidal Oatmeal) إلى ماء الاستحمام مع نقع الجسم فيه لمدّة لا تقلّ عن 15 دقيقة، أو استخدام كريمات تحتوي على الشوفان.

  • العسل:

يمتلك العسل خصائص عديدة مفيدة للبشرة عند وضعه مباشرة على الجلد، إذ تُشير مراجعة بحثية أنّه يحتوي على فيتامينات ومعادن ومركبات نشِطة حيويًّا قد تمتلك خصائص مضادّة للالتهاب، ومضادّة للبكتيريا، ومرطّبة، ومضادّة للفطريات.

  • الفازلين:

أو ما يُعرف بالبترولاتوم (Petrolatum)، قد يكون مُفيدًا لمرضى الأكزيما والصدفيّة، وهو مرطّب شائع وفعّال ولطيف على البشرة، يعمل كطبقة عازلة، أي أنّه يمنع فقدان الرطوبة من الجلد، ويمكن استخدامه لترطيب الشفاه واليدين والقدمين بشكل آمن ومتكرّر.

  • الألوفيرا:

يُفيد جل الألوفيرا في حالات جفاف الجلد؛ لامتلاكه خصائص مرطّبة ومطرّية ومضادة للالتهاب.

أطعمة تُفيد حالات البشرة الجافة

قد يُساعد اتباع نظام غذائي متوازن على حماية صِحة البشرة، كما تتوّفر أنواع معيّنة من الأطعمة التي قد تساعد على ترطيب الجلد والمحفاظة على رطوبته، مثل: [4]

  • البطاطا الحلوة، فهي غنية بفيتامين C الذي يُسهم في تعزيز إنتاج الكولاجين في الجلد.
  • الفلفل الحلو المُلوّن، كونه غني بمركّب بيتا كاروتين، والذي أثبت دوره في تحسين جفاف البشرة وتخفيف علامات الشيخوخة.
  • الخيار، لاحتوائه على نسبة عالية من الماء.
  • الأفوكادو؛ كونه غني بالدهون الصحيّة، وفيتامين E، والبيوتين.
  • الكركم، إذ يساعد الكركم على تهدئة البشرة؛ لامتلاكه خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب، ويُعدّ الكركم واحدًا من وسائل علاج جفاف الجلد والحكة بالاعشاب.
  • المكسّرات والبذور، مثل بذور القرع وبذور دوّار الشمس.
  • الشاي الأخضر، قد يساعد على تخفيف جفاف البشرة.
  • ماء جوز الهند، إذ قد يساعد على إبطاء الشيخوخة وتخفيف جفاف الجلد.
  • كبد البقر، قد يُساعد على الاحتفاظ برطوبة البشرة وتعزيز تجدّد الخلايا؛ كونه يحتوي على نسبة عالية من فيتامين أ.
  • تونة الباكور، فهي توفّر الحماية للبشرة كونها تحتوي على السيلينيوم.

sina inread banner image
مساعدك الشخصي من الطبي للاجابة على أسئلتك الصحية
الطبي يطلق سينا، ذكاء اصطناعي لخدمتك الصحية!
اسأل سينا

أطعمة يُنصح بتجنبها في حالات جفاف الجلد

قد تتسبّب بعض الأطعمة والمشروبات في تفاقم حالات جفاف الجلد لدورها في سحب الماء من الجسم وحدوث الجفاف، لذلك يُنصح بتجنب الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على السكريات، أو الكحول، أو الكافيين، أو الملح. [1]

طرق أخرى لعلاج جفاف الجلد

يمكن اتباع مجموعة من الخطوات التي تساعد على علاج جفاف الجلد، أبرزها: [4][5][6]

  • استخدام جهاز ترطيب الهواء المُحيط.
  • تعديل روتين العناية بالبشرة اليوميّ حسب الفصل من السّنة، إذ يُستخدم مرطب مع نسبة وقاية من الشمس في فصل الصيف، بينما يُمكن الاستفادة من استخدام مرطّب ثقيل القوام في الشتاء.
  • شرب كميات كافية من الماء خلال اليوم.
  • اتباع نظام غذائي متوازن وغنيّ بالعناصر الغذائية؛ للحفاظ على صحة البشرة.
  • استخدام معقم يدين يحتوي على تركيبة مرطّبة للبشرة.
  • الحرص على ارتداء القفّازات أثناء إنجاز الأعمال المنزليّة، خاصةً عند استخدام المنظفات القويّة، ويُمكن ارتداء قفازات قطنية ناعمة تحت القفازات المطاطية لتوفير حماية إضافيّة لليدين.
  • التخلص من عث الغبار (Dust mites)، فهو قد يكون سببًا في تهيّج الجلد والشعور بالحكة فيه، لذلك يجب تنظيف الأرضيات والسجاد بالمكنسة الكهربائيّة، وغسل أغطية السرير بماء لا تقل درجة حرارته عن 55 درجة مئوية أو أكثر.
  • الحرص على الاستحمام وترطيب البشرة بعد السباحة.
  • استخدام مرطب البشرة عدة مرات يوميًّا، كونه يلعب دورًا أساسيًّا في علاج جفاف الجلد.
  • الحدّ من وقت الاستحمام، مع استخدام ماء دافئ، كذلك يُنصح بإغلاق باب الحمّام أثناء الاستحمام لزيادة الترطيب، كما يوصى بضرورة تجفيف البشرة بعد الاستحمام بالتربيت عليها بواسطة منشفة نظيفة وجافّة.
  • الحلاقة في نهاية الاستحمام، إذ يمكن بهذه الطريقة تقليل التهيّج أثناء الحلاقة، كما يكون من الجيّد استخدام مرطّب يخلو من العطور في نهاية الاستحمام.
  • حماية البشرة من أشعّة الشمس باستخدام واقي شمس واسع الطيف ومقاوِم للماء بمعامل حماية SPF 30 وأكثر.
  • التواجد في الظل قدر الإمكان عند الخروج نهارًا، والحرص على ارتداء ملابس واقية من أشعّة الشمس.
  • ارتداء ملابس قطنية واسعة، ويُنصح أيضًا بإضافة طبقة داخلية من القطن أو الحرير تحت الملابس الخشنة، بينما يوصى بتجنّب ارتداء الملابس الضيقة التي قد تُسبب احتكاكًا يُفاقم جفاف الجلد.

الوقاية من جفاف الجلد

يمكن الوقاية من جفاف الجلد باتباع الآتي: [1][3]

  • شرب كمية كافية من السوائل لتجنّب الجفاف.
  • استخدام المرطّبات ومطريات الجلد بانتظام، خاصّةً بعد الاستحمام مباشرة.
  • استخدام منظفات بشرة لطيفة، ومرطّبة، وخالية من العطور.
  • تجنّب خدش الجلد أو التعرّض المفرط لمكيّفات الهواء.
  • تجنّب الحلاقة باستخدام شفرة غير حادّة، أو دون استخدام جل الحلاقة.
  • تقليل عدد مرات الاستحمام أو الاغتسال، واختيار الاستحمام بماء دافئ وليس ساخن.
  • ترطيب البشرة مباشرة بعد الاستحمام، بينما لا تزال تحتفظ برطوبتها، والذي غالبًا ما يُفيد في علاج جفاف الجلد والحكة الوجه.
  • الابتعاد عن فرك الجلد بقوة عند تجفيفه بالمنشفة.
  • تجنّب استخدام مستحضرات تحتوي على الكحول.
  • عدم ارتداء ملابس تُسبب احتكاكًا شديدًا بالجلد.
  • تقليل التعرّض للمنظفات أو المواد الكيميائيّة المنزلية.
  • السيطرة على التوتر؛ كونه قد يزيد من شِدّة أعراض الأكزيما ومشكلات الجلد المرتبطة بالجفاف.
  • تجنّب الجلوس بالقرب من مصادر حرارة مباشرة، كالمدافئ مثلًا، وتقليل التعرّض لأشعة الشمس؛ لأنها تُفقد البشرة زيوتها الطبيعيّة ورطوبتها.
  • الابتعاد عن الأجواء العاصفة قدر الإمكان.
  • الإقلاع عن التدخين، لأنّ النيكوتين يسبب جفافًا في الجلد.
  • استخدام جهاز ترطيب الهواء الجوّي؛ لزيادة رطوبة الهواء داخل المنزل.

متى يجب مراجعة طبيب الجلدية بسبب جفاف الجلد؟

يجب مراجعة الطبيب في حال: [1][3][6]

  • لم تُخفف العلاجات المنزلية والمرطّبات المتوفرة دون وصفة طبية من جفاف الجلد، فقد يحتاج المُصاب لعلاجات أقوى أو الكشف عن حالات جلدية كامنة.
  • استمر جفاف الجلد رغم تجربة أهم النصائح التي يوصي بها أطباء الجلديّة، إذ قد يكون جفاف الجلد الشديد ناتجًا عن حالة طبية كامنة، مثل التهاب الجلد التأتّبي، والصدفيّة، وأمراض الكلى.
  • ظهر تغيّر في لون الجلد، أو تورّم، أو خروج القيح من مكان الإصابة، والاشتباه بوجود عدوى جلدية بكتيريّة.

نصيحة الطبي

يظهر جفاف الجلد كخشونة وتقشّر في الجلد، وقد يتطور إلى حدوث تشقّقات مؤلمة في حالة عدم علاجه، ويعتمد العلاج أساسًا على الترطيب المنتظم باستخدام كريمات أو مراهم مناسبة تعيد بناء الحاجز الجلديّ، وقد تُستخدم في الحالات الشديدة أدوية موضعيّة، مثل الكورتيكوستيرويدات لتخفيف الالتهاب والحكة، ويساعد على تحسين الحالة اتباع روتين عناية صحيح يشمل استخدام منظف لطيف، ومرطّب يوميّ، ومقشّر خفيف على البشرة، كما يمكن الاستفادة من استخدام مواد طبيعيّة، مثل زيت جوز الهند، والشوفان، والألوفيرا، والعسل لتخفيف الجفاف، وإذا استمر الجفاف أو ظهرت أعراضه شديدة، فالأفضل مراجعة طبيب جلدية لتحديد السّبب ووضع الخطّة العلاجيّة المناسبة.

اقرا ايضاً :

عشر نصائح تساعد على تجنب إصابة  الأطفال بالأكزيما