جراحة التبريد (Cryosurgery) هي تقنية علاجية تعتمد على استخدام التجميد الموضعي لتدمير أو إزالة الأنسجة الحية غير المرغوب فيها. يعود تاريخ استخدام البرد لتخفيف الألم وتقليل الالتهاب إلى آلاف السنين، وتطور هذا العلاج بشكل كبير مع توفر سائل النيتروجين المبرد.
آلية التأثير على الجلد:
يعتمد العلاج على سحب الحرارة من الأنسجة.
يؤدي التبريد السريع إلى موت الخلايا الجلدية عند درجات حرارة تتراوح بين -30 إلى -40 درجة مئوية، وهي درجة لا تتحملها الخلايا مقارنة ببعض الفيروسات.
الرش المبرد يوصل لعمق حوالي 6 مم، ويكون المقطع المتجمد دائرياً.
يُستخدم لضمان وصول التبريد للعمق المطلوب، خاصة في حالات سرطان الخلايا القاعدية الذي لا يتجاوز عمقه 3 مم في معظم الحالات.
الحالات الجلدية التي تعالج بالجراحة بالتبريد:
تشمل هذه التقنية علاج العديد من الحالات الجلدية، منها على سبيل المثال لا الحصر:
الأورام الحميدة: مثل الثآليل الفيروسية التي تصيب اليدين والقدمين.
ما هي الحالات الجلدية التي يمكن ان تعالج بواسطة جراحة التبريد؟
مقدمة:
الجراحة بالتبريد يمكن ان يوصف بانه العلاج الذي يستفيد من استعمال التجميد الموضعي لاتلاف او استئصال انسجة حية في الجسم عندما اصبح شائعا بعد عام 1960 كثرة الاسماء لهذا العلاج منها العلاج بالتبريد او الكي بالتبريد و اصبح الان اسمها جراحة التبريد cryosurgery و هو افضل الاسماء.
و الحقيقة ان الجلد واضح دائما و لذلك حاول الانسان استعمال العديد من المواد الكيميائية و الفيزيائية، و قد استطاع بوضوح مراقبة تأثير المواد المختلفة على الجلد مثل الحرارة و الضوء و البرد.
و قد وصف تأثير البرد على الجلد قبل مئات السنين، اما استعمال البرد في الطب يعود تاريخه الى اكثر من 4000 سنة و كان المصريون القدامى اول من لاحظ ان التبريد يخفف الام الرضوض و كذلك يقلل الالتهابات و قد قال العلماء ان البرد يضعف الاحساس بالاعضاء التي تتعرض للبرد مباشرة.
و بعد عام 1945 عندما اصبح سائل النيتروجين متوفر بحرية اصبح اكثر شيوعا و كان يستعمل في السنوات الاولى بواسطة القطن.
و في عام 1960 اصبحت الة رش سائل النيتروجين متوفرة من خلال اجهزة رش (د.وايت هاوس) اخصائي الجلد الامريكي و قد كثرت الات الرش التي استعملت في ذلك الوقت و هي لا تختلف كثيرا عن الات الرش الحديثة ، و مع مرور الوقت اصبح جهاز رش سائل النيتروجين مشهورا و شائعا.
و قد تطور هذا الجهاز سريعا ليصبح استعماله واسعا في مجالات عديدة مثل الامراض النسائية و كذلك جراحة الفم و كذلك في طب العيون و الامراض الجلدية خاصة.
ان جميع التطورات السابقة في جراحة التبريد خاصة ما بين 1850-1960 كان لها الاثر في تحسين صناعة التبريد و في الثلاثين سنة الاخيرة حصل تطور كبير في فهم الاسس الحيوية في جراحة التبريد.
ما هو تأثير جراحة التبريد على الجلد؟
ان افضل وصف للتبريد او التجميد هو سحب الحرارة و هناك عوامل عدة تأثر على استئصال الحرارة ليست مجال بحثنا في هذا الموضوع.
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
ان التبريد البطيء لا يكون مؤذي للانسجة كالتبريد السريع هناك العديد من الفيروسات تعيش في سائل النيتروجين تحت درجة (-196) بينما خلايا الانسان لا تتحمل هذه الدرجة من البرودة و في الحالات الجلدية تموت الخلايا الجلدية تحت درجة (-30 الى -40 تحت الصفر).
1. ان الرش بالتبريد المغلق يعطي تبريد سريع في درجة الحرارة و يتجمد اعظم من الطرق الاخرى.
2. يصل الى عمق حوالي 6 مم (0.5 سم) و يكون المقطع دائري و اذا كان بعمق اكثر فيصبح عمقه على شكل مثلث.
3. ان سرطان الخلايا القاعدية الذي يصيب الجلد بكثرة و خاصة الوجه لا يتعدى عمقه اكثر من 3 مم في حوالي 90% من الحالات لذلك فان الدراسات تؤكد موت الخلايا السرطانية عند هذا العمق لذلك عندما نعالج مقطع قطره ما بين 0.5 سم- 2.5 سم يجب ان يصل الرش الى 0.5 سم اخرى على الاطراف ، حول حدود الورم .
و هذا يؤدي الى وصول الرش بسائل النيتروجين الى درجة الحرارة -50 تحت الصفر بعمق حوالي 3مم و نضمن بذلك الطريقة السليمة لمعالجة الكثير من الحالات.
ما هي الحالات الجلدية التي يمكن ان تعالج بواسطة (جراحة التبريد) و هذه على سبيل المثال لا الحصر :
1. الاورام الحميدة : و تشمل الثالول الفيروسي التي تصيب اليدين و القدمين و المناطق الخاصة و الذي ينقل الى الاطفال عن طريق برك السباحة المشتركة.
2. مسمار اللحم الذي يصيب القدمين.
3. الملايسات المعدية molluscum contagiousum
4. التقرن الجلدي seborrh oeic-keratosis
5. التلحم الزائد نتيجة العمليات الجراحية keliod
6. الزوائد اللحمية التي تظهر في الرقبة و الكتف عند الشباب و الشابات skin.tag