يُستخدم النعناع في العديد من الأغراض بما في ذلك الطهي والعلاج، وعلى الرغم من اعتباره آمناً بشكل عام، إلا أن تناوله قد يؤدي إلى آثار جانبية لدى بعض الأشخاص. تشمل هذه الآثار تفاعلات حساسية تتراوح من تهيج الجلد وانتفاخ الرئتين والجيوب الأنفية إلى اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الإسهال والغثيان وتشنجات المعدة، وقد تتطور الحساسية إلى رد فعل تحسسي شديد مع أعراض مثل الإغماء وشحوب الجلد وتورم الشفتين واللسان والوجه وزيادة معدل ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم والدوخة، مما يستدعي العناية الطبية الطارئة. يمكن أن يتسبب ملامسة زيت النعناع أو النبات نفسه في التهاب الجلد التماسي الذي يظهر على شكل احمرار وتورم في المنطقة المصابة. كما أن النعناع قد يزيد من تفاقم مشاكل التنفس لدى مرضى الربو، ويجب على النساء الحوامل والمرضعات تجنبه حيث قد يحفز تدفق الدم في الرحم مما قد يؤدي إلى الإجهاض. علاوة على ذلك، يمكن لشاي النعناع أن يقلل من فعالية الأدوية الخافضة لضغط الدم. زيت النعناع، وخاصة عند استخدامه بتركيزات عالية أو في أشكال دوائية مثل الكبسولات المغلفة، يمكن أن يسبب حرقة في المستقيم، ومشاكل قلبية وعصبية، وفقدان الشهية، واضطرابات التوازن، وقد يكون سامًا بكميات كبيرة مما يؤدي إلى الفشل الكلوي والوفاة. كما أنه قد يؤدي إلى ارتجاع حمض المعدة إلى المريء، مما يجعله غير مناسب للمصابين بالارتجاع المريئي والقرحة والحرقة المزمنة وفتق الحجاب الحاجز. يمكن لزيت النعناع أن يقلل من مستويات بعض الأدوية مثل السيكلوسبورين، ويؤثر على عملية التمثيل الغذائي لأدوية أخرى مثل فيلوديبين وسيمفاستاتين، مما يزيد من خطر التفاعلات الدوائية، لذلك يُنصح باستشارة الطبيب قبل استخدامه خاصة مع وجود أمراض في الكبد أو المرارة أو أثناء تناول أي أدوية. يجب تجنب وضع زيت النعناع على وجه الأطفال الرضع والأطفال الصغار لأنه قد يسبب تشنجات تعيق التنفس.
النعناع نبات يستخدم في الطهي والحلوى والمخبوزات، ويستخدم أيضاً في علاج الاكتئاب وبعض مشاكل الجهاز الهضمي. كما ويعتبر مكملاً غذائياً آمناً إلى حدٍ ما، إلا أنّه قد يتسبّب في بعض التفاعلات العكسية لدى بعض الأشخاص، حيث لوحظ ظهور بعض الأعراض غير المرغوب فيها بعد تناول النعناع سواء على شكل أوراق أو مكملات غذائية.
أضرار النعناع
حساسية النعناع
تعتبر بعض الأجسام النعناع مادة غير آمنة وتتعامل معها على أنّها جسم غريب، ويعمل الجهاز المناعي على تكوين أجسام مضادة تعمل على إطلاق مواد كيميائية أخرى، ممّا يتسبب في حدوث تفاعلات كيميائية تنتج عنها أعراض التحسس، والتي تختلف باختلاف شدة مستوى التحسس.
تؤثر حساسية النعناع في في حال تم تناول النعناع عن طريق الفم على كل من:
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
- الجلد.
- الرئتين.
- الجيوب الأنفية.
- الجهاز الهضمي.
يمكن أن يتسبب رد الفعل التحسسي للنعناع بأعراض عديدة تشمل:
- تهيج الجلد.
- تورم الجلد وانتفاخه.
- انتفاخ الرئتين بسبب الالتهاب؛ مما يؤدي إلى ضيق، وصفير في التنفس، وسعال، وألم في الصدر.
- انتفاخ في الجيوب الأنفية مما يؤدي إلى صداع الجيوب الأنفية، وضغط الوجه، وسيلان الأنف، والاحتقان.
- الإسهال.
- الغثيان والقيء.
- تشنجات المعدة.
التهاب الجلد التماسي
هو رد فعل تحسسي للجلد يحدث عندما تتلامس البشرة مباشرة مع زيت النعناع أو نبات النعناع أو أي شكل آخر من النعناع، ويسبب التهاب الجلد التماسي احمرار الجلد، والتهاب المنطقة التي تعرضت للنعناع وتورمها. ويتم علاج هذا الطفح الجلدي عن طريق غسل المنطقة ووضع كريم ستيرويدي، مثل الهيدروكورتيزون.
الحساسية المفرطة للنعناع
هو رد فعل تحسسي شديد يؤثر فيه الجهاز المناعي على الجسم بأكمله، ويتسبب بأعراض قد تشمل:
- الإغماء.
- شحوب الجلد.
- تورم الشفتين.
- تورم اللسان.
- تورم الوجه.
- زيادة معدل ضربات القلب.
- انخفاض مفاجئ في ضغط الدم.
- الدوخة.
في حال ظهور هذه الأعراض يجب طلب العناية الطبية الطارئة.
أضرار أخرى يمكن أن يسببها النعناع
- تفاقم مشاكل التنفس لدى مرضى الربو، لذلك يمنع استهلاك الأطعمة التي تحتوي على النعناع في هذه الحالة.
- شرب شاي النعناع أثناء الحمل قد يؤدي إلى الإجهاض لأنه قد يحفز تدفق الدم في الرحم، لذلك يجب على النساء الحوامل أو المرضعات أن يتجنبن تناول شاي النعناع.
- يقلل شاي النعناع من آثار العلاجات العشبية أو الأدوية الموصوفة لخفض ضغط الدم.
الآثار الجانبية ومخاطر استعمال زيت النعناع ومكملات النعناع
يستخلص زيت النعناع من ساق نبات النعناع، وأوراقه، وزهوره. وغالبًا ما يستخدم كنكهة في معجون الأسنان وغسول الفم، عدا عن استخداماته في عالم الطب البديل. وقد يأتي زيت النعناع على شكل كبسولات معوية تمنع الجسم من تفتيته حتى تصل إلى الأمعاء الدقيقة.
اقرا ايضاً :
الزيزفون شجرة معمرة ذات قشرة ملساء كثيرة الاغصان وهي انواع عديدة لا فرق بينها من الناحية الطبية واوراقها على شكل ... اقرأ أكثر
يمكن أن يسبّب زيت النعناع بعض الآثار الجانبية، كما يمكن أن يكون استخدامه غير مناسب في حالات معينة، وتشمل هذه الآثار:
- يمكن أن يتسبب زيت النعناع برد فعل تحسسي في حالة التحسس من النعناع أو المنثول.
- استنشاق زيت النعناع بكميات كبيرة قد يكون ساماً.
- من الممكن أن يؤدي زيت النعناع إلى الطمث أو التخلص من بطانة الرحم، مما يشكل خطراً على المرأة الحامل.
- يمكن أن تسبب كبسولات النعناع المعوية المغلفة الشعور بالحرقة في المستقيم.
- يمكن أن تسبب الجرعات العالية من كبسولات النعناع المغلفة مشاكل في القلب، والغثيان، وفقدان الشهية، وفقدان التوازن، وغيرها من مشاكل الجهاز العصبي.
- كميات كبيرة من كبسولات النعناع المغلفة قد تكون سامة، ويمكن أن تؤدي إلى الفشل الكلوي والموت.
- يعمل زيت النعناع أحياناً على استرخاء العضلات العضلة العاصرة المريئية، وهي عبارة عن مجموعة من العضلات تسمح بمرور الطعام من المريء إلى المعدة، ويمكن أن يؤدي هذا الارتخاء إلى ارتجاع حمض المعدة إلى المريء، لذلك يجب عدم استخدام زيت النعناع في حالات الارتداد المعدي المريئي، أو القرحة، أو الحرقة المزمنة، أو فتق الحجاب الحاجز.
- يمكن أن يقلل زيت النعناع من مستويات عقار السيكلوسبورين المضاد للمناعة في الدم، مما يجعله أقل فعالية. لذلك يجب استشارة الطبيب عند استعمال مكملات النعناع خاصة أثناء تناول أي علاج دوائي.
- يمنع استخدام مكملات زيت النعناع في حالات أمراض الكبد، أو التهاب المرارة، أو انسداد القناة الصفراوية بدون استشارة الطبيب.
- قد يؤثر زيت النعناع على عملية التمثيل الغذائي لبعض الأدوية (بما في ذلك فيلوديبين وسيمفاستاتين)، ويزيد من التفاعلات العكسية.
- يجب عدم وضع زيت النعناع على وجه الطفل الرضيع أو الطفل الصغير، لأنه قد يسبب بعض التشنجات التي تمنع التنفس.