المينوبروفين هو دواء ينتمي إلى فئة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، ويعمل عن طريق تثبيط إنزيمات معينة في الجسم مسؤولة عن إنتاج مواد تسبب الالتهاب والألم، ويستخدم بشكل أساسي كمسكن للآلام الخفيفة إلى المعتدلة، وخافض للحرارة، ومضاد للالتهابات في حالات مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والتهاب المفاصل اليفعي، والفصال العظمي، كما يستخدم لتخفيف أعراض عسر الطمث. يمنع استخدام المينوبروفين في حالات فرط الحساسية له أو للمواد المشابهة له مثل الأسبرين، وللمرضى الذين سيخضعون لعملية جراحية في القلب، ويفضل تجنبه في حالات اضطرابات النزف، قرحة المعدة أو الأمعاء، أمراض الكلى، الحمل خاصة في الأشهر الأخيرة، والتهابات الجهاز الهضمي. ينصح بالحذر عند استخدامه لكبار السن، وفي حالات الربو، وأمراض الكبد، وارتفاع ضغط الدم، ويجب استشارة الطبيب قبل استخدامه خلال فترة الحمل أو الرضاعة، حيث أنه قد يفرز في حليب الأم. هناك مخاوف من أن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية التجلطية، لذا يجب استخدامها بأقل جرعة ولأقصر فترة ممكنة، خاصة لدى المرضى المعرضين للخطر. قد يسبب الدواء اضطرابات في المعدة، قرحة، أو نزيف بالجهاز الهضمي، لذا يفضل تناوله مع الطعام، وتجنب الكحول والتدخين والأدوية التي قد تزيد من خطر القرحة. قد يسبب الدواء دواراً أو نعاساً، مما يستدعي الحذر عند القيادة أو تشغيل الآلات. يجب إخبار الطبيب بالعديد من الأدوية التي يتم تناولها، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، الأسبرين، مدرات البول، الليثيوم، والميثوتريكسات، لتجنب التفاعلات الدوائية المحتملة. ينبغي تخزين الدواء في درجة حرارة الغرفة بعيداً عن الرطوبة والحرارة، مع تجنب التجميد. يجب أن يؤخذ الدواء مع الطعام لتقليل اضطراب المعدة، ويرج المعلقات قبل الاستخدام، وتمضغ الأقراص القابلة للمضغ. يجب إبلاغ الطبيب قبل أي عملية جراحية. لا ينصح باستخدامه لفترات طويلة دون استشارة طبية، لتجنب الآثار الجانبية مثل الجلطات القلبية، ارتفاع ضغط الدم، وتقرح المعدة.
| الاسم العلمي | المينوبروفين |
| تصنيف الدواء: | مضادات الالتهابات |
| الفئة: | الأمراض العصبية |
| العائلة الدوائية: | مضاد التهاب غير ستيرويدي |