أنا شاب، ولدي دهون في الكبد والكلى بنسبة 77، ما هو العلاج المناسب لإزالة الدهون؟ مع العلم أن وزني 86 وطولي 190 وأنا لست بدين، أرجو إفادتي عن العلاج المناسب...
سلامتك، تراكم الدهون في الكبد (الكبد الدهني) والكلى يمكن أن يكون مرتبطًا بعدة عوامل، حتى لو لم تكن تعاني من زيادة الوزن الملحوظة. النظام الغذائي غير الصحي، قلة النشاط البدني، وبعض الحالات الصحية الأخرى قد تلعب دورًا.
يهدف العلاج الغذائي المناسب لتقليل الالتهاب، تحسين حساسية الجسم للأنسولين، والمساعدة في خفض مستويات الدهون. إليك بعض النصائح الهامة:
- التركيز على الأطعمة الكاملة:
- الخضروات والفواكه: تناول كميات وفيرة من الخضروات الورقية (مثل السبانخ والجرجير) والخضروات الملونة (مثل البروكلي والفلفل والجزر) والفواكه قليلة السكر (مثل التوت والتفاح).
- الحبوب الكاملة: اختر الشوفان، الكينوا، الأرز البني، والخبز الأسمر بدلاً من الحبوب المكررة.
- البروتينات الخالية من الدهون: الدجاج منزوع الجلد، الأسماك (خاصة الغنية بالأوميغا 3 مثل السلمون والسردين)، البقوليات (مثل العدس والحمص والفول).
- الدهون الصحية: استخدم زيت الزيتون البكر الممتاز، الأفوكادو، المكسرات (مثل اللوز والجوز)، والبذور (مثل بذور الشيا والكتان).
- تجنب أو قلل من:
- السكريات المضافة: قلل من المشروبات الغازية، العصائر المحلاة، الحلويات، والمعجنات.
- الكربوهيدرات المكررة: تجنب الخبز الأبيض، المعكرونة البيضاء، والأرز الأبيض.
- الدهون المشبعة والمتحولة: قلل من الأطعمة المقلية، اللحوم المصنعة، الوجبات السريعة، والمنتجات المخبوزة المصنعة.
- الملح الزائد: قلل من الأطعمة المصنعة والمعلبة التي تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم.
- شرب كميات كافية من الماء: الماء ضروري لعمل الكلى بشكل سليم ولصحة الجسم بشكل عام.
بالإضافة إلى النظام الغذائي، إليك بعض التغييرات في نمط الحياة التي يمكن أن تساعد:
- النشاط البدني المنتظم: مارس التمارين الهوائية (مثل المشي السريع، الجري، السباحة) لمدة 150 دقيقة على الأقل أسبوعيًا، بالإضافة إلى تمارين القوة مرتين أسبوعيًا. حتى المشي اليومي يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا.
- الحفاظ على وزن صحي: حتى لو لم تكن بديناً، فإن أي انخفاض بسيط في الوزن قد يكون له تأثير إيجابي على دهون الكبد.
- تجنب الكحول: إذا كنت تتناول الكحول، فمن الضروري تقليله أو تجنبه تمامًا، حيث يمكن أن يزيد من تلف الكبد.
- إدارة الإجهاد: حاول إيجاد طرق صحية للتعامل مع التوتر، مثل التأمل أو اليوجا.
أجاب عن السؤال
د. مرام خليل