يبدو أن الاحتفال بعيد الأم سيكون مختلفاً هذا العام، وذلك بسبب انتشار جائحة كورونا (بالإنجليزية: COVID19) حول العالم، وهو ما يدعونا لإعادة النظر في كيفية الاحتفال بالأم وتكريمها دون تعرضها لأي خطر يمكن أن يهدد حياتها.

لنتعرف على طرق الاحتفال بالام في ظل الكورونا ومجموعة من المقترحات التي تجعله يوماً مميزاً يسعدها دون أن يشكل ضرراً على صحتها.

اقامة حفل عيد الام عن بعد

هناك العديد من وسائل التواصل الاجتماعي التي توفر إمكانية إجراء مكالمات فيديو عن بعد، وتقدم العديد من المميزات والإمكانيات التكنولوجية للقيام بإجراءات مختلفة أثناء المكالمات، ويمكن الاستفادة من هذه التطبيقات للاحتفال بعيد الأم، بحيث تشعر الأم بأن أولادها يجلسون معها بنفس المكان.

نقترح لك إقامة حفل عشاء وتزيين المنزل بديكورات تحمل اسم الأم أو عبارات مميزة لتكريمها، فهذا سوف يسعدها كثيراً دون أن يضر بصحتها، وخاصةً إذا جمع هذا بين كافة أفراد العائلة، بحيث تجتمع كل أسرة في منزلها، ويلتقي الجميع في وقت واحد لتناول وجبة العشاء معاً.

وبعد تناول العشاء، يمكن بدء مراسم الاحتفال من خلال تشغيل الموسيقى والرقص وتهنئة الأم بكلمات معبرة، ويمكن عمل برنامج خاص بالحفل حتى يكون مرتباً ومنظماً.

وبهذه الطريقة، نضمن الاحتفال بعيد الأم دون تعريضها للخطر، ويمكن للعائلة الجلوس لوقت طويل معها على عكس الاحتفال في مكان واحد، حيث يكون الوقت مقيداً.

للمزيد: طرق الوقاية والعلاج لفيروس كورونا

خططي لمشوار حملك عن طريق استخدام حاسبة التبويض

ارسال الهدية للام في نفس توقيت الاحتفال

إذا كان هناك إمكانية لإرسال هدية للأم في نفس وقت الاحتفال بها عبر الفيديو، فلا تتردد في القيام بهذا الإجراء، حيث أنها ستكون مفاجأة سعيدة، ولا تنسى كتابة عبارة "شكراً يا أمي" على الهدية.

كما يمكن أن تترك الهدية بنفسك أمام باب منزلها، وتطلب منها أن تفتح الباب أثناء مكالمة الفيديو، لتكتشف وجود الهدية المفاجئة وغير المتوقعة.

وفي هذه الحالة، يجب التأكد من تطهير الهدية جيداً من قبل المرسل وكذلك من قبل المتلقي قبل استلامها، وذلك لتجنب أي فرصة لانتقال العدوى، وخاصةً إذا تم إرسالها من خلال شركة متخصصة لشحن الطرود، والأفضل هو عدم الاقتراب من مندوب الشحن أثناء تسلم الطرد، وارتداء الكمامة على الوجه قبل فتح باب المنزل.

اقرأ أيضاً: طرق غير متوقعة لنقل الفيروسات والبكتيريا

اقامة حفل عيد الام في مكان مفتوح

مع التأكد من القيام بكافة الإجراءات الاحترازية، يمكن عقد الاحتفال في حديقة المنزل بحيث يكون مكان مفتوح بعيداً عن المنازل المغلقة لتوفير تهوية جيدة تمنع انتشار العدوى، وكذلك ترك مسافات كبيرة بين كل شخص وآخر أثناء الجلوس، فإذا توفرت تلك الإعتبارات، فلا مانع من إجراء الاحتفال، على أن يتوفر فيه الشروط التالية:

  • ارتداء الجميع للكمامات: وعدم القيام بخلعها إلا أثناء تناول الطعام، مع الاحتفاظ بكل كمامة شخصية في مكان بعيد لعدم حدوث اختلاط للكمامات، وعدم ملامستها للأسطح المختلفة.
  • استخدام أدوات شخصية لكل فرد: أثناء تناول الطعام أو الأدوات الأخرى المختلفة، مثل المناديل والمناشف وغيرها.
  • القيام بغسل اليدين باستمرار: والحرص على عدم ملامسة الأسطح بقدر الإمكان أثناء دخول الحمام أو الجلوس في المنزل.
  • القيام بتطهير الأسطح باستمرار: والتي يمكن أن تنتشر العدوى من خلالها.
  • الالتزام بالتباعد الاجتماعي بين المقاعد: بحيث لا تقل المسافة بين كل شخص وآخر عن 1.5 متر.
  • عدم إجراء الاحتفال لفترة طويلة: يجب ألا يزيد توقيت الاحتفال عن ساعتين كحد أقصى.
  • وجود عدد محدود من الأشخاص بحيث يقتصر الأمر على الأم والأب والأبناء وليس أكثر من ذلك.
  • إحضار الطعام الخاص بكل أسرة: إذا كان هناك إمكانية، يفضل قيام كل أسرة بإحضار الطعام الخاص بها، وعدم التجمع على مائدة واحدة لتناول الطعام.
  • التنبيه على الأطفال من كثرة التحرك: حينما تجتمع العائلة، تكون فرصة جيدة لتجمع الأطفال واللعب، ولكن هذه المرة، يجب التنبيه على الأطفال بعدم ملامسة الأسطح أو التحرك في العديد من الأماكن بقدر المستطاع.

ولكن يجب إلغاء هذا الاحتفال في حالة معاناة أي من أفراد العائلة من أعراض البرد والأنفلونزا التي تتشابه مع أعراض فيروس كورونا المستجد، أو التعرض المسبق لأي شخص مصاب أو يحتمل إصابته.

وخلال هذا الاحتفال، يجب عدم قيام الأم بأي مجهود والحرص على راحتها وتوفير كل احتياجاتها لتشعر بأنه يوم مميز واستثنائي من أجلها.

في حالة اتخاذ القرار بإجراء الاحتفال بالأم في عيدها، يجب الإلتزام خلال الفترة التي تسبقه بعدم الاختلاط مع أشخاص مختلفين يمكن أن يزيدوا فرص حدوث العدوى.

للمزيد: الوقاية من فيروس كورونا الجديد في المنازل وأماكن العمل

عاوزه ادرب سباحه ولكن اخاف من الدوره وتسريبها

حالات لا ينصح فيها باقامة حفل عيد الام

هناك بعض الحالات التي يفضل تجنب الاحتفال بعيد الأم بها، وهي:

  • معاناة الأم من مشكلة صحية مزمنة: حيث أن هذه المشكلات تسبب ضعف المناعة وتزيد فرص إصابة الأم بمضاعفات خطيرة في حالة حدوث عدوى.
  • إصابة أحد أفراد الأسرة بأي أعراض: حتى وإن كانت هذه الأعراض بسيطة، حيث أنها تعني وجود اشتباه، والأفضل هو منع الاختلاط.
  • مخالطة أحد الأشخاص المصابين مؤخراً: حيث يمكن أن يتسبب هذا الشخص الحامل للعدوى في انتشارها للعائلة بالكامل.
  • عدم وجود مكان مفتوح لإجراء الاحتفال: ينصح بعدم إجراء احتفال عيد الأم في مكان مغلق لتفادي فرص الإصابة بالعدوى.
  • حالات السفر خارج البلد: في حالة كان الابن مسافراً خارج البلد وعاد مؤخراً، فيفضل عدم مخالطة الوالدين لحين التأكد من عدم إصابته بعدوى أثناء السفر والتنقل.

وفي هذه الحالات، يفضل إجراء حفل عيد الأم عن بعد من خلال مكالمات الفيديو وتعويض الأم لاحقاً، وعلى الابن أن يتحدث مع والدته ويفسر لها سبب عدم إقامة الاحتفال هذا العام، وأن هذا يعني حبه الشديد لها وخوفه على صحتها، ويعدها بأن يكون الاحتفال في المرة القادمة كبيراً ومميزاً حينما يختفي هذا الفيروس الخطير.

وكل عام وأنت بخير عزيزتي الأم.. دمتي بصحة جيدة.

اقرأ أيضاً: لماذا تزيد مخاطر فيروس كورونا الجديد عند كبار السن؟

 الاضطرابات المزاجية للأم بعد الولادة (الوضع)