تطورت طرق علاج الدوالي بشكل ملحوظ، وتشمل التقنيات الحديثة ما يلي:
1. الليزر الجلدي:
يستخدم لإخفاء الأوردة المتوسعة عن طريق اختراق الجلد.
المخاطر المحتملة: ألم حاد، تصبغات جلدية، وحروق.
فعاليته محدودة: يناسب فقط الدوالي المجهرية العنكبوتية ويتطلب أجهزة حديثة باهظة الثمن.
لم يعد الخيار الأمثل: الدراسات أظهرت أنه لا يتفوق على الحقن التصلبي، وقد تسبب في آثار جانبية سلبية وأدى إلى إغلاق مراكز غير مرخصة في بعض الدول.
2. الطرق التنظيرية:
تنقسم إلى قسمين:
* طرق تستخدم الحرارة:
* تعتمد على كي الوريد المتوسع باستخدام الليزر الجراحي التنظيري أو الذبذبة الحرارية.
* **آلية العمل:** إرسال طاقة حرارية داخل الوريد لإغلاقه.
طرق لا تستخدم الحرارة:
تعتمد على الحقن التصلبي بمواد لاصقة أو صمغية داخل الوريد عبر مسبار.
ملاحظة: نتائجها جيدة عند استخدامها لأسباب طبية وتجميلية بحتة.
ملاحظة هامة: لا تتجاوز نسبة الحالات التي تحتاج لتدخل جراحي 15% من إجمالي الحالات. الطرق التنظيرية لها حالات طبية محددة، وقد لا تقدم حلاً جذرياً وكاملاً لجميع تشوهات الدوالي.
أمام ازدياد أعداد المريضات المصابات بتوسعات دوالية والتغيير الذي حصل على نظرة المرأة المعاصرة لجمالها، وأمام التقدم العلمي الرفيع الذي أدى لابتكارات طبية يفترض بها أن تمنح للمرأة نتائج تجميلية تناسب تطلعاتها، فلقد استفاد مرضى الدوالي من هذا التقدم وظهرت على الشاشة طرق علاجية بدأت باستخدتم الليزر الجلدي وتواصلت مع طرق علاجية جراحية تداخلية حديثة.
لكن أين نحن اليوم على أرض الواقع من نتائجها وفوائدها ؟
ويعني ذلك ارسال أشعة خاصة على الوريد المتوسع لإخفائه، مما يعني اختراق الجلد وقد يتسبب ذلك بألم حاد، وتصبغات جلدية، وحروق.
وحتى يكون العلاج ناجحاً يجب ما يلي:
اختيار بعض المريضات الواتي يعانين من دوالي مجهرية عنكبوتية.
استخدام أجهزة حديثة تصل أشعتها للوريد المتوسع دون إحداث حرق في الجلد أو طبع جلدية مشوهة مزمنة، وهي أجهزة باهظة الثمن ويندر وجودها في بلادنا.
ومع مرور الزمن أظهرت الدراسات عدم تفوق الليزر على العلاج بالحقن التصلبي بالإبر ونظراً للكلفة العلاجية الباهظة وللاَثار الجلدية والحروق التي يخلفها وللشكاوى الكثيرة في البلدان الغربية وما يترتب على ذلك من تعويضات باهظة، فلم يعد الليزر ذلك العلاج الذي حلمت السيدات والأخصائيين يوماً بأنه سيمثل الطريقة السحرية للتخلص من الدوالي الصغيرة.
كما وقد غدا الليزر في بلادنا وسيلة تجارية وحقل تجارب على الأبرياء تمارسها مراكز غير متخصصة، ففي الأردن على سبيل المثال، قامت وزارة الصحة عام 2010 بإغلاق 40 مركزاً عشوائياً غير مرخصاً لعلاج الدوالي بالليزر بيوم واحد، لكن هلى تحسنت الأمور منذ ذلك الوقت ؟
مثال للاَثار الجانبية لعلاج الدوالي بالليزر الجلدي
الطرق العلاجية الجراحية التنظيرية تنقسم بإيجاز إلى صنفين، منها:
الطرق التي تستخدم الحرارة: ويتلخص مبدأها بكوي الوريد الصافن المتوسع بواسطة الليزر الجراحي التنظيري أو استخدام الذبذبة الحرارية الشعاعية Radiofrequency و Endo-Venous Laser. ويمكن تلخيص عملهما بإرسال طاقة حرارية داخل الوريد بهدف انسداده عبر قطب حراري أو ليفة ضوئية يتم ادخالها داخل الوريد لإرسال الأشعة الحرارية العالية على جدار الوريد الداخلي الملاصق مؤدياً لانكماش الجدار وانسداد الوريد.
الطرق التي لا تستخدم مبدأ الحرارة : وهي طرق تستخدم مبدأ الحقن التصلبي بالإبر لكن من خلال ادخال مسبار داخل الوريد المتوسع وحقنه بمادة لاصقة تصلبية أو على شكل صمغ بهدف انسداد هذا الوريد. وهناك بإيجاز طريقتين إحداها بدأت بالانحسار ( VENASEAL و. CLARIVEN ). لا شك بأن مبدأ هذه الطرق مغري جداً للسيدات وخصوصاً ما يرافقها من دعايات سحرية. ولهذه الطرق نتائج جيدة إن تم استخدامها وفقاً لدوافع طبية وتجميلية وليس مادية فقط .
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
بشكل عام لا تتجاوز نسبة الحالات التي تحتاج لتداخل جراحي أكثر من 15 % من مجمل الحالات.
وللطرق التنظيرية حالاتها الطبية المحددة مثل وجود انتفاخ أو ألم ناتج عن قصور وريدي سطحي، ويكون غير مصحوب بتوسعات دوالية كبيرة وأوردة ثاقبة ودوالي مجهرية والتي لا يمكن علاجها بصورة جذرية مكتملة بهذه الطرق، فتبقى السيقان شكلياً على حالتها، أي أن غالبية من يمارسوا هذه الطرق لا يمنحوا المريضة حقها في التخلص نهائياً من التشوهات التي تغلف سيقانها، وعندما تشكو لهم يطالبوها بعلاج مكمل بالحقن بالإبر وألف دينار جديدة تضاف لأضعاف المبالغ التي دفعتها سابقاً.
ومن حق كل مريضة بأن تعرف إن كانت هذه الطرق لا تصلح لعلاج جميع الحالات وليست خالية من الأعراض الجانبية ومنها الخطيرة، والأهم فإنها لا تقوم بعلاج العامل المسبب للدوالي (أي التوسع الوريدى الصافن والقصور الصمامي وارتداد الدم من الوريد الفخذي الداخلي داخل الوريد الصافن).
وكلا الطريقتين التنظيرية تعالج بشكل حصري الوريد الصافن على جزء من امتداده وليس كاملاً ولا تعالج كافة التوسعات الدوالية الأخرى المنتشرة بشكل مقبول.
وبسبب الحرارة الفائقة المرسلة داخل الوريد والتي إضافة لإمكانية إلحاقها أضراراً أحياناً جسيمة بالأعصاب المجاورة فإن الطريقتين الحراريتين بوجه الخصوص لا تسمحان بوصول العلاج إلى منطقة ثنية الفخذ المسؤولة عن الأعراض وتتوقف قبلها خوفاً من حدوث تجلطات وريدية داخلية ورئويـة والتي تمثل إحدى مضاعفات هذه الطرق.
ولطالما أن المريضات في بلداننا لا يحصلن على معلومات علمية دقيقة كاملة حول النتيجة المتوقعة للعلاج على المدى المتوسط والبعيد ولا عن المضاعفات والاَثار الجانبية المحتملة للعلاج فلقد وجدنا مفيداً عرض بعض هذه المضاعفات الصادرة عن مؤسسات عالمية وعندما ننشر دراسة مصدرها جامعة John Hopkins أو CLEVELAND فلكل كلمة مصداقيتها وكما هو موضح فلجميع هذه الطرق مضاعفاتها من حيث التصبغات المشوهة أو تلف الأعصاب المجاورة، وإحداث خدران، ونمنمة، وضعف في الحركة، إضافة لما قد تسببه من جلطات وريدية بل وجلطات رئوية .