تحظى حبوب خل التفاح بشعبية واسعة مؤخرًا؛  لارتباطها بفوائد محتملة منها إنقاص الوزن الزائد وخفض ضغط الدم وضبط مستويات الكوليسترول وسكر الدم، كما أنّها خيارٌ مناسب لمن لا يُحبون طعم الخل أو رائحته القوية، ويرى البعض أنّ موعد تناولها يُؤثر بشكلٍ كبير على الفوائد المرجوة منها، فما هو أفضل وقت لأخذ حبوب خل التفاح؟ وكم الجرعة المناسبة منها؟ إليك الإجابة في هذا المقال. [1]

ما أفضل وقت لتناول حبوب خل التفاح؟

يختلف أفضل وقت لتناول خلّ التفاح حسب الهدف من استخدامه؛ سواء كان لدعم فقدان الوزن، أو تحسين الهضم، أو المساعدة على ضبط سكر الدم. حيث تشير بعض الأبحاث الأولية إلى الآتي: [1][2]

قبل أو مع الوجبات: لتخسيس وتقليل الشهية

ذكرت بعض الدراسات أنّ تناول حبوب خل التفاح يُمكن أن يُساعد على تقليل الشهية وزيادة الشعور بالامتلاء، مما قد يُساعد على إنقاص الوزن الزائد والتخسيس، مع ذلك أكد الباحثون أنّ تناول هذه الحبوب وحدها لا يكفي، بل يجب أن يُصاحب ذلك الالتزام بحمية غذائية مناسبة وممارسة الرياضة بانتظام. [1][2]

قبل النوم: لضبط سكر الدم

أشارت نتائج إحدى الدراسات أنّ تناول الخل ومكملاته قبل النوم قد يُساعد على خفض قراءات فحص السكر الصيامي لدى الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني، ولكن لا تزال هذه النتائج أولية ويلزمنا إجراء دراسات أوسع وأشمل لمعرفة تأثير هذه الحبوب لدى الأشخاص الأصحاء. [1][2]

اقرأ أيضًا: فوائد خل التفاح للصحة والجسم.

هل يُمكن تناول حبوب الخل على الريق؟

حذّر بعض الخبراء من تناول خل التفاح على معدة فارغة؛ لأنه قد يُسبب الآثار الجانبية والمشكلات الآتية: [4]

  • عسر الهضم.
  • الشعور بالغثيان.
  • التقيؤ.
  • ألم في المعدة.

وتكون فرصة ظهور هذه الأعراض أكبر إذا كان الشخص يُعاني من مشكلاتٍ في الجهاز الهضمي مسبقًا، ورغم أنّها لا تكون مقلقة عادةً، لكن يُوصى بالتوقف عن تناول هذا المكمل الغذائي عند الإصابة بالغثيان والتقيؤ أو ألم شديد في المعدة. [4]

كم الجرعة المناسبة من حبوب خلّ التفاح؟

لا توجد جرعة محددة أو موصى بها رسميًا لحبوب خلّ التفاح، وذلك بسبب قلة الدراسات المتوفرة عنها، كما تختلف كمية خلّ التفاح من منتج لآخر حسب الشركة المصنّعة. لكن بشكل عام، يكتفي معظم الأشخاص بتناول قرص واحد يوميًا، يحتوي عادةً على نحو 500 ملغرام من خلّ التفاح، وهي كمية تعادل تقريبًا ملعقتين صغيرتين من خلّ التفاح المُخفف. [1][4]

sina inread banner image
مساعدك الشخصي من الطبي للاجابة على أسئلتك الصحية
الطبي يطلق سينا، ذكاء اصطناعي لخدمتك الصحية!
اسأل سينا

المخاطر والآثار الجانبية لحبوب خل التفاح

يُعدّ خلّ التفاح آمنًا لدى معظم الأشخاص عند تناوله بجرعات معتدلة، إلا أن استخدامه قد يرتبط ببعض الآثار الجانبية، من أبرزها: [3][4]

  • اضطرابات في المعدة، خاصة لدى من يعانون من ارتجاع المريء أو قرحة المعدة.
  • تهيّج أو ضرر في الحلق عند تناوله بجرعات مرتفعة جدًا أو لفترات طويلة.

كما يُنصح بتجنّب تناول حبوب خلّ التفاح أو استشارة الطبيب قبل استخدامها في الحالات الآتية: [3][4]

  • عند تناول مدرّات البول أو المليّنات، لاحتمال زيادة خطر اختلال توازن السوائل والمعادن في الجسم.
  • في حال انخفاض مستويات البوتاسيوم في الدم، إذ قد يؤدي الإفراط في تناول خلّ التفاح إلى تفاقم هذه الحالة.
  • لدى الأشخاص المصابين بـ أمراض الكلى، لأن الكلى قد لا تتحمّل المستويات المرتفعة من الحموضة.
  • عند استخدام الإنسولين أو لدى من لديهم تاريخ سابق من انخفاض سكر الدم، لأن خلّ التفاح قد يؤثّر في مستويات سكر الدم.

وبشكل عام، يُفضَّل البدء بجرعات منخفضة من حبوب خلّ التفاح، مع مراقبة أي أعراض غير مرغوبة. كما يُنصح الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة بمراجعة الطبيب قبل استخدام هذه المكمّلات، لضمان السلامة وتجنّب المضاعفات المحتملة. [3][4]

قد يهمك: أضرار خل التفاح.

نصيحة الطبي

قد يختلف أفضل وقت لتناول حبوب خلّ التفاح حسب الهدف من استخدامها، سواء لدعم فقدان الوزن أو المساعدة على ضبط سكر الدم. وتشير بعض الدراسات الأولية إلى أن تناولها قبل أو مع الوجبات قد يساعد على تقليل الشهية، بينما قد يفيد تناولها قبل النوم بعض مرضى السكري في خفض سكر الدم الصيامي، دون وجود أدلة كافية تؤكد فائدتها لدى الأصحاء.

ورغم شيوع استخدامها، لا تزال الأدلة العلمية حول فعاليتها محدودة، كما قد تُسبب بعض الآثار الجانبية، خاصة لدى من يعانون من مشكلات في الجهاز الهضمي أو أمراض مزمنة. لذلك، يُنصح بالالتزام بجرعات معتدلة، وعدم الاعتماد عليها كحلّ مستقل، مع استشارة الطبيب عند وجود أي حالة صحية خاصة.

اقرا ايضاً :

نبات الالوفيرا