ثخن الشفاه | Pachycheilia

ثخن الشفاه

ما هو ثخن الشفاه

ثخن الشفاه هو غُلظ غير طبيعي في أحد الشفتين أو كلاهما مما يجعل حجم الشفاه يتخطى الحجم الطبيعي، ويحدث هذا التورم عن طريق تراكم السوائل بداخل الشفتين، أو عند حدوث التهاب داخل أنسجة الشفة، ويمكن أن يكون لها العديد من الأسباب بما فيها الحساسية أو التأثير الجانبي لبعض الأدوية، وقد يكون طبيعياً منذ الولادة.


 

  • الوراثة والجينات، فبشكلٍ طبيعي يتميز أصحاب البشرة السمراء من الأصول الأفريقية بزيادة سمك الشفاه بشكلٍ مميز وواضح على خلاف أصحاب البشرة البيضاء الذين يتميزون بالشفاه الرقيقة واللون الفاتح.
  • التعرض المزمن لأشعة الشمس الحارقة، فهذا يؤدي إلى حروق الشمس وأكثر ما في الوجه حساسية لأشعة الشمس الشفاه، كما أنَّ التدخين وتناول الكحول بشكلٍ مفرط له دور في ثخن الشفاه.
  • الإصابة بالأمراض المناعية، كما أنه من الممكن أن يصاب الجسم برد فعل تحسسي ينشأ عنه ثُخن الشفاه وتورمها واحمرارها.
  • الالتهاب، فرد الفعل الطبيعي للجسم بسبب الالتهاب هو زيادة في سمك الشفاه.
  • نقص في بعض العناصر الغذائية مثل فيتامين ب وحمض الفوليك والزنك والحديد.
  • من الممكن أن ينشأ ثخن الشفاه عن تشوهات الأسنان أو الأورام الوعائية أو بسبب التضخم الغدي في الفم.
  • الإصابة بالأورام في الفم والشفتين.

 

  • زيادة سمك الشفاه بشكلٍ غير طبيعي، ووجود التشققات فيها.
  • تورم وانتفاخ الشفتين.
  • الإحساس بالألم عند لمس الشفاه.
  • غالباً ما يعاني المصاب من الصعوبة في تناول الطعام والشراب والتحدث.
  • الإعياء والألم، وقد يرافقهما ارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة.

 

يتم التشخيص بناءً على الأعراض الظاهرة على المريض وعلى التاريخ المرضي له، كما يمكن أخذ عينة نسيجية من المنطقة لدراستها تحت المجهر ومعرفة المسبب لثخن الشفاه، وفي حال الإشتباه بالأمراض المناعية أو الحساسية في الدم يتم إجراء الفحوصات المناسبة بالدم.

 

  • العلاج بمضادات الهيستامين والأدوية الستيرويدية، والتي تقلل من تورم الشفاه بسبب الوذمة الوعائية وتعالجها.
  • العلاج الجراحي، حيث يتم إجراء استئصال لجزء من الشفاه تحت التخدير الموضعي، ويقوم الجراح بإزالة الدهون الزائدة والأنسجة من الشفاه بحيث يصبح هناك تناسق بينهما ثم إغلاق الجرح بالغرز، ولا يوجد علاج فعال لثخن الشفاه الناتج عن الوراثة والجينات إلا بالاستئصال الجراحي الجزئي.

 

من الممكن التكيف مع الإصابة بثخن الشفاه، عن طريق التدرب على التحدث ولن يكون هذا صعباً، كما يجب الأكل بهدوء وببطئ لتجنب المشاكل أثناء تناول الطعام.

 

  • اتباع نظام صحي متكامل غني بكامل العناصر الغذائية والفيتامينات.
  • الحرص على عدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة ولفتراتٍ طويلة، ووضع الكريم المرطب وواقي الشمس دائماً.

 

  • تطور ثخن الشفاه إلى ورم سرطاني في الفم، فهناك احتمالية لتطور المرض.
  • تشوه الشكل بسبب عدم تناسق الشفتين مع الوجه وسماكتهما.
  • عدم القدرة على القيام بالتكلم بشكلٍ واضح ومفهوم، وعدم القدرة على تناول الطعام؛ فثخن الشفاه وانتفاخها يعيق القيام بالوظائف الطبيعية للشفاه ويؤثر عليها.

 

غالباً ما تشفى الحالة عند تلقي العلاج المناسب، وهناك نسبة بسيطة تقدر ب ١٠٪ من احتمالية تطور المرض لسرطان الفم خلال العشرين سنة التالية، وبعد أخذ العلاج المناسب غالباً ما يتماثل الشخص للشفاء دون حدوث المضاعفات.

 

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية

144 طبيب

موجود حاليا للإجابة على سؤالك

هل تعاني من اعراض الانفلونزا أو الحرارة أو التهاب الحلق؟ مهما كانت الاعراض التي تعاني منها، العديد من الأطباء المختصين متواجدون الآن لمساعدتك.

ابتداءً من

5 USD فقط

ابدأ الان ابدأ الان

5000 طبيب

يستقبلون حجوزات عن طريق الطبي

ابحث عن طبيب واحجز موعد في العيادة أو عبر مكالمة فيديو بكل سهولة

مصطلحات طبية مرتبطة بالأمراض الجلدية

أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بالأمراض الجلدية