الأجسام المُضادة للبيروكسيداز الدرقي

Thyroid peroxidase antibodies

نوع الفحص : Thyroid peroxidase antibodies
العينة : الدم كاملاً
وحدة القياس : غم/ ديسيلتر

فحص الاجسام المضادة للبيروكسيداز الدرقي هو فحص مخبري يتم من خلاله تحديد مستوى الأجسام المضادة لإنزيم البيروكسيديز الدرقي في الدم. إذ يعد إنزيم البيروكسيديز الدرقي واحداً من أهم الأنزيمات التي يتم إفرازها عن طريق الغدة الدرقية والذي يُساهم بشكل أساسي في تحفيز إفراز هرمونات الغدة الدرقية. ويعتبر إنزيم البيروكسيديز الأكثر عرضة للهجوم من قبل الأجسام المضادة، إذ تعطل هذه الأجسام قدرة البيروكسيديز الدرقي على استخدام اليود في تكوين هرمونات الغدة الدرقية، مما قد يؤدي إلى الإصابة بحالة خمول الغدة الدرقية.

تؤدي هذه الأجسام المضادة التي تعمل على مهاجمة البيروكسيديز الدرقي إلى حدوث التهاب، مما قد يتسبب في تدمير بعض من أو كامل خلايا الغدة الدرقية، كما قد تؤدي أيضاً إلى ظهور كتلة (عقدة) أو إلى حدوث تضخم في خلايا الغدة الدرقية. عادةً ما يتزامن ظهور الأجسام المضادة للبيروكسيديز الدرقي في الجسم مع بعض الحالات مثل حالات الولادة المبكرة أو مرض هاشيموتو إذ يتأثر الجسم مناعياً مما يؤدي إلى تأثر الغدة الدرقية بذلك.

رغم تواجد الأجسام المضادة للبيروكسيديز الدرقي في الجسم لفترة من الزمن إلا أن أثرها على مستويات الهرمون المنبه للغدة الدرقية قد تحتاج لمدة أطول للظهور، إذ يعد مألوفاً في العديد من الحالات الحفاظ على مستويات الهرمون المنبه للدرقية (موجه الدرقية) ضمن معدلاتها الطبيعية لمدة قد تصل إلى شهور أو حتى إلى سنوات قبل أن يتم تشخيص خمول الغدة الدرقية رغم إظهار الفحوصات المخبرية لنتائج إيجابية تدل على وجود الأجسام المضادة للبيروكسيديز الدرقي خلال الفترة التي تسبق التشخيص.

يعد فحص الأجسام المضادة للبيروكسيديز الدرقي جزءاً من فحص أكبر وأكثر شمولاً ويطلق عليه اسم فحص الأجسام المضادة للغدة الدرقية، إذ يشمل هذا الفحص إضافةً للأجسام المضادة للبيروكسيديز الدرقي كلاً من فحص الأجسام المضادة لبروتين الثايروغلوبيولين (بالإنجليزية: Thyroglobulin antibodies) وفحص الأجسام المضادة لمستقبلات الهرمون المنشط للغدة الدرقية (بالإنجليزية: Anti-TSH antibodies).

فحص المضادة للبيروكسيديز الدرقي والحمل

في حال الإصابة بأحد أمراض الغدة الدرقية، عادةً ما تشتد حدة المرض عند حدوث حمل عند المرأة، مما قد يؤدي إلى تعرض كلٍّ من الأم والجنين للخطر. وبالتالي ينصح عادة بعمل فحص الأجسام المضادة للغدة الدرقية بما فيها الأجسام المضادة للبيروكسيديز الدرقي، إذيُساعد الكشف المبكر عن وجود مرض في الغدة الدرقية وتلقي علاج المناسب أثناء الحمل في الحفاظ على صحة كل من الأم والجنين.

عادةً ما يطلب الطبيب عمل فحص الأجسام المضادة للبيروكسيديز الدرقي في حال الشك بوجود واحدة من الأمراض المناعة الذاتية  التي قد تؤثر على عمل الغدة الدرقية إضافة إلى بعض الحالات الطبية الأخرى، إذ تشمل الحالات التي ترتفع فيها نسب البيروكسيديز الدرقي كلاً مما يلي:

  • مرض هاشيموتو، إذ ترتفع مستويات البيروكسيديز الدرقي فيما تزيد نسبته عن 90% من مثل هذه الحالات، وعادةّ ما يعاني المصابون بهذا المرض من بعض الأعراض، أبرزها:
  1. زيادة الوزن.
  2. إرهاق.
  3. فقدان الشعر.
  4. عدم القدرة على تحمل درجات الحرارة الباردة.
  5. عدم انتظام الدورة الشهرية عند الإناث.
  6. الإمساك.
  7. الإكتئاب.
  8. آلام في المفاصل.
  • مرض جريفز،  إذ ترتفع مستويات الأجسام المضادة للبيروكسيديز الدرقي عند ما تقارب نسبته من 50%-80% من مثل هذه الحالات، وعادةّ ما يعاني المصابون بهذا المرض من بعض الأعراض، أبرزها:
  1. فقدان الوزن.
  2. جحوظ في العينين.
  3. رجفة في اليدين.
  4. عدم القدرة على النوم بعمق.
  5. التوتر.
  6. زيادة في سرعة دقات القلب.
  7. انتفاخ الغدة الدرقية.
  • يتم عمل الفحص عن طريق أخذ عينة دم عبر الوريد، إذ يتم وضع العينة في أنبوب ويتم إرسالها للمختبر لقياس مستويات جميع الأجسام المضادة للغدة الدرقية في الجسم.
  • يمكن لبعض الأدوية أن تؤثر على نتائج فحص الأجسام المضادة للبيروكسيديز الدرقي، لذا ينصح باستشارة الطبيب وإعلامه بنوع الأدوية والفيتامينات والأعشاب التي يتم تناولها باستمرار.
  • ينصح بإعلام الطبيب في حال وجود حمل، إذ من المحتمل أن تختلف نتائج الفحص عن المعدلات الطبيعية في مثل هذه الحالات.

يعتمد تشخيص بعض الحالات على نتائج أكثر من نوع من الأجسام المضادة كالتالي:

  • في حال عدم وجود أجسام مضادة للغدة الدرقية، فغاباً ما يكون السبب وراء ظهور أعراض ما أو المعاناة من مشاكل في الغدة ليس نتيجة خلل في جهاز المناعة.
  • في حال ارتفاع مستوى أيٍّ من الأجسام المضادة للبيروكسيديز الدرقي أوالأجسام المضادة لبروتين الثايروغلوبيولين، فغالباً ما يكون ذلك نتيجة الإصابة بمرض هاشيموتو.
  • أما في حال ارتفاع مستوى الأجسام المضادة لمستقبلات الهرمون المنشط للدرقية، فعلى الأرجح أن السبب وراء ذلك هو الإصابة بمرض جريفز.
  • كلما ارتفعت قراءات الأجسام المضادة للغدة الدرقية، كلما ازدادت احتمالية أن يكون السبب لذلك هو خلل في الجهاز المناعي.

 

الأجسام المضادة

المعدل الطبيعي

الأجسام المُضادة للبيروكسيداز الدرقي

 (TPOAb)

أقل من 35 وحدة دولية لكل ملليتر

الأجسام المُضادّة للثايروغلوبيولين (TgAb)

أقل من 20 وحدة دولية لكل ملليتر

الأجسام المُضادّة المناعية الموجهة للدرقية
(TSI)

أقل من 140% من النشاط الأساسي

مستقبلات الهرمون المُحفز (الموجه) للدرقية
(TSH) المرتبطة بمثبطات الغلوبيولين المناعي TBII)/TRAb)

1.75 وحدة دولية لكل لتر أو أقل

توجه الأجسام المضادة ضد ثلاثة مستضدات درقية أساسية، هي:

  • الثايروغلوبيولين: الأجسام المُضادّة للثايروغلوبيولين (TgAb).
  • البيروكسيداز الدرقي (مُستضد مايكروسومي): الأجسام المُضادة للبيروكسيداز الدرقي (TPOAb).
  • مُتسقبلات الهرمون المُحفز للغدة الدرقية (TSH): الأجسام المُضادّة لمُستقبلات الهرمون الموجه للغدة الدرقية (TRAb).

عادة مايُشير ظهور الأجسام المُضادة للغدة الدرقية في الدم إلى وجود اضطراب ذاتي المناعة في الغدة الدرقية؛ إلا أن المستويات المرتفعة من هذه الأجسام قد تظهر أيضاً في حالات صحية أُخرى.

وترتب الحالات التالية بارتفاع مستويات الأجسام المضادة في الدم

 

 

مرض هاشيموتو يرتبط بنسبة 

مرض جريفز يرتبط بنسبة

خلال فترة الحمل

يرتبط بنسبة

غيرها من الأمراض ذاتية المناعة كالسكري من النوع الأول يرتبط بنسبة

غيرها من الأمراض يرتبط ب

الأجسام المُضادة للبيروكسيداز الدرقي (TPOAb)

90%-100%

50%-80%

14%

40%

تضخم الغدة الدرقية متعدد العقيدات، العُقد الدرقية المفصولة، وسرطان الغدة الدرقية.

الأجسام المُضادّة للثايروغلوبيولين (TgAb)

80%-90%

50%-70%

14%

40%

تضخم الغدة الدرقية متعدد العقيدات، العُقد الدرقية المفصولة، وسرطان الغدة الدرقية.

الأجسام المُضادّة المناعية الموجهة للدرقية (TSI)

 

80%-90% في حال عدم خضوع المريض للعلاج

   

تضخم الغدة الدرقية السمية متعدد العقيدات 15%

Thyrotropin binding inhibiting immunoglobulins (TBII) 

15%

أكثر من 90% في الحالات التي لم تخضع للعلاج

     

 

قد يُعاني أقارب المُصابين بالاضطراب الدرقي ذاتي المناعة بنسبة 40% إلى 50% من ارتفاع مُستويات الأجسام المُضادة للبيروكسيداز الدرقي (TPOAb)، أو ارتفاع مُستويات الأجسام المُضادة للبيروكسيداز الدرقي (TgAb).

 

أو قد ترتبط الحالات التالية بارتفاع مستويات الأجسام المُضادة للبيروكسيداز الدرقي (TPOAb) في الدم:

  • مرض هاشيموتو (90%-100%).
  • مرض جريفز (50%-80%).
  • غيرها من الأمراض ذاتية المناعة كالسكري من النوع الأول (40%).
  • خلال فترة الحمل (14%).
  • تضخم الغدة الدرقية متعدد العقيدات، العُقد الدرقية المفصولة، وسرطان الغدة الدرقية.

قد يُعاني أقارب المُصابين بالاضطراب الدرقي ذاتي المناعة بنسبة 40% إلى 50% من ارتفاع مُستويات الأجسام المُضادة للبيروكسيداز الدرقي (TPOAb).

وترتبط الحالات التالية بارتفاع مستويات الأجسام المُضادّة للثايروغلوبيولين (TgAb) في الدم:

  • مرض هاشيموتو (80%-90%).
  • مرض جريفز (50%-70%).
  • غيرها من الأمراض ذاتية المناعة كالسكري من النوع الأول (40%).
  • خلال فترة الحمل (14%).
  • تضخم الغدة الدرقية متعدد العقيدات، العُقد الدرقية المفصولة، وسرطان الغدة الدرقية.

قد يُعاني أقارب المُصابين بالاضطراب الدرقي ذاتي المناعة بنسبة 40% إلى 50% من ارتفاع مُستويات الأجسام المُضادة للبيروكسيداز الدرقي (TgAb).

وترتبط الحالات التالية بارتفاع مستويات الأجسام المُضادّة المناعية الموجهة للدرقية (TSI) في الدم:

  • مرض جريفز (80%-90% في حال عدم خضوع المريض للعلاج).
  • تضخم الغدة الدرقية السمية متعدد العقيدات (15%).

كما ترتبط الحالات التالية بارتفاع مستويات Thyrotropin binding inhibiting immunoglobulins (TBII) في الدم:

  • مرض جريفز ( أكثر من 90% في الحالات التي لم تخضع للعلاج).
  • مرض هاشيموتو (15%).
اقل من 9
اقل من 9
تنبيه: هذه المعلومات الدوائية لا تغني عن زيارة الطبيب أو الصيدلاني. لا ننصح بتناول أي دواء دون استشارة طبية.

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

فيديوهات طبية

فيديوهات طبية عن امراض القلب والشرايين

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

نصائح طبية عن أمراض القلب و الشرايين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
حاسبات الطبي
site traffic analytics