د. عمرو عبد العظيم دسوقى اخصائي في جراحة العظام والمفاصل

د. عمرو عبد العظيم دسوقى

Verified

جراحة العظام والمفاصل

تقييم الطبيب
لا توجد معلومات
location

، مصر

لم يتم العثور على نتائج.
لم يتم العثور على نتائج.

أطباء في جراحة العظام والمفاصل

لا توجد معلومات

مصر، المنوفيه

اشمون المنوفية

warning

هذا الطبيب لا يستقبل حجوزات عن طريق موقع الطبي

اطلب استشارة طبيب الآن

جرب الخدمة بشكل مجاني لمدة يوم كامل

ببساطة أدخل الأعراض التي تعاني منها وسيتحدث الطبيب معك خـــلال دقائق

ابدأ الآن

محتوى طبي متنوع وهام

أسئلة مشابهة

سؤال من male ,

علم الصيدلة

بشكل عام لا يوجد قاعدة ثابتة حول إمكانية تناول أدوية خفض ضغط الدم على الريق أو مع الطعام، وبشكل عام لا تتطلب معظم أدوية الضغط تناولها مع وجبة فيمكن في هذه الحالة تناولها على الريق، ولكن في المقابل فإن تناول وجبة صحية في الصباح يساعدك على ضبطك مستويات ضغط الدم وتجنب حدوث هبوط في ضغط الدم بعد تناول الدواء.

 

يجدر الذكر أيضًا أنه يُنصح أيضًا بتناول أدوية خفض ضغط الدم في المساء، فقد وجد أن تناولها في المساء له تأثير أفضل في خفض ضغط الدم خلال اليوم.

 

أود لفت انتباهك إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل تغيير موعد تناول أدوية الضغط واستشارة الطبيب أو الصيدلي في حال الحاجة إلى تناول وجبة غذائية مع دواء الضغط بحسب نوع الدواء الموصوف لك لمن قبل الطبيب.

 

للمزيد:

سؤال من male ,

الطب العام

لا يمكن التعميم أن الصيام مضر أو مفيد لكبار السن، لأن ذلك يعتمد على عدة عوامل، ففي بعض الحالات قد يكون الشخص كبير جدًا في السن ويمكنه الصوم بشكل طبيعي أو قد يكون كبيرًا ويعاني من مشكلة صحية تمنعه من الصوم، وبشكل عام فإن من العوامل التي تؤثر في قدرة كبار السن على الصوم ما يلي:

  • الأمراض المزمنة: قد يكون الصيام ضارًا لكبار السن الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب.
  • الأدوية: قد يؤثر الصيام في فاعلية بعض الأدوية، مما يُسبب مضاعفات صحية.
  • القدرة على تحمل الجوع والعطش: قد يجد بعض كبار السن صعوبة في تحمل الجوع والعطش، مما قد يؤدي إلى الجفاف وانخفاض ضغط الدم.

بشكل عام في حال معاناة كبار السن من أي مشكلة صحية يجب عليهم مراجعة الطبيب قبل الصيام للتأكد من عدم تأثير الصيام عليهم بشكل سلبي، أما بالنسبة لكبار السن الذين يتمتعون بصحة جيدة، فقد يكون الصيام مفيدًا لهم من عدة جوانب مختلفة، مثل الآتي:

  • تحسين صحة القلب: قد يساعد الصيام على خفض ضغط الدم والكوليسترول، مما يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • تحسين صحة الدماغ: قد يساعد الصيام على تحسين وظائف الدماغ والذاكرة.
  • تعزيز جهاز المناعة: قد يساعد الصيام على تعزيز جهاز المناعة ومقاومة العدوى.
  • فقدان الوزن: قد يساعد الصيام على فقدان الوزن الزائد، مما يُقلل من خطر الإصابة بأمراض مزمنة.

للمزيد:

سؤال من male ,

الطب العام

نعم، يمكن أن يؤثر الصيام على مريض الشقيقة سلبًا في بعض الحالات، حيث قد تؤدي بعض العوامل المصاحبة للصيام إلى زيادة نوبات الصداع، مثل الآتي:

  • نقص السوائل: يؤدي نقص السوائل إلى الجفاف، الذي قد يُحفّز نوبات الصداع النصفي.
  • انخفاض مستويات السكر في الدم: قد يؤدي انخفاض مستويات السكر في الدم، خاصةً في ساعات الصباح الباكر، إلى حدوث نوبات الصداع.
  • قلة النوم: قد يؤدي اضطراب النوم، خاصةً في بداية شهر رمضان، إلى زيادة نوبات الصداع.
  • التغيرات في الهرمونات: قد تؤدي التغيرات في الهرمونات، خاصةً لدى النساء، إلى زيادة نوبات الصداع.

ولكن، لا يعني ذلك أن مرضى الشقيقة لا يستطيعون الصيام، فيمكن لمرضى الشقيقة في معظم الحالات الصيام بشكل طبيعي، ولكن قد تحتاج بعض الحالات وصف الطبيب للأدوية الوقائية لمنع حدوث نوبات الصداع، واتخاذ بعض الإجراءات قبل بدء شهر رمضان وخلاله للحد من فرص الإصابة بنوبات الشقيقة خلال الصيام، ومن هذه الإجراءات ما يلي:

  • تدعيل وقت النوم بشكل تدريجي قبل رمضان.
  • التخفيف التدريجي لاستهلاك المشروبات التي تحتوي على الكافيين قبل رمضان.
  • تعديل موعد الوجبات الغذائية قبل رمضان بما يتناسب مع موعد الوجبات في رمضان.
  • شرب كمية كافية من السوائل بين الإفطار والسحور.
  • تناول وجبات صحية متوازنة غنية بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم، خاصةً في الليل.
  • تجنب التعرض لمسببات الصداع، مثل الضوضاء والأضواء الساطعة والروائح القوية.
  • تناول أدوية الصداع عند الحاجة، بعد استشارة الطبيب.

للمزيد:

سؤال من male ,

الطب العام

نعم، يمكن أن يؤثر الصيام على مرض الشقيقة، خاصةً في الأسبوع الأول من رمضان، ويعود ذلك إلى عدة أسباب ومنها الآتي:

  • الجفاف: يؤدي نقص الماء إلى إفراز مادة الهيستامين في الجسم، التي بدورها توسع الأوعية الدموية في الرأس، مما يزيد من خطر الإصابة بالصداع النصفي.
  • تغيرات في النظام الغذائي: قد يؤدي تغيير توقيت ونوعية الطعام إلى تفاقم أعراض الصداع النصفي لدى بعض الأشخاص.
  • قلة النوم: قد تؤدي التغيرات في طبيعة النوم في رمضان أو قلة النوم إلى زيادة نوبات الصداع النصفي.
  • انخفاض مستويات الكافيين: قد يؤدي التوقف عن شرب القهوة أو الشاي بشكل مفاجئ إلى الصداع لدى بعض الأشخاص.

سوف أقدم لك بعض النصائح لتقليل نوبات الصداع النصفي خلال رمضان فيما يلي:

  • شرب كمية كافية من الماء: ينصح بشرب 2-3 لتر من الماء يومياً بين الإفطار والسحور.
  • تناول وجبات صحية: يجب التركيز على تناول الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات.
  • الحفاظ على نظام نوم منتظم: حاول الحصول على 7-8 ساعات من النوم كل ليلة.
  • تقليل استهلاك الكافيين: قلل من استهلاك الكافيين تدريجياً قبل رمضان.
  • تناول الأدوية الوقائية: يمكن استشارة الطبيب حول وصف الأدوية التي تساهم في الوقاية من نوبات الصداع النصفي.
  • الإفطار في حال ازدادت نوبات الصداع النصفي: إذا ازدادت نوبات الصداع النصفي بشكل كبير، فقد يكون من الضروري الإفطار لتناول الأدوية التي تساهم في السيطرة على نوبة الصداع.

للمزيد:

warning

هذا الطبيب لا يستقبل حجوزات عن طريق موقع الطبي