تأخرت دورتي مدة 12 يومًا، وقمت بعمل تحليل دم وكانت النتيجة سلبية. هل هذه المدة كافية ليظهر الحمل أم يتعين عليّ الانتظار أكثر؟
سلامتك، إذا كانت دورتك منتظمة، فإن اختبار الدم الذي يتم إجراؤه بعد 12 يومًا من تأخر الدورة يجب أن يكون قادراً على الكشف عن هرمون الحمل (hCG) إذا كانت مستوياته كافية. عادةً، يمكن لاختبارات الحمل الدموية الكشف عن الحمل في وقت مبكر مقارنة باختبارات البول. إذا كانت دورتك منتظمة، تأخر الدورة لمدة 12 يومًا مع نتيجة تحليل دم سلبية قد يشير إلى عدة احتمالات.
- التوتر والقلق.
- التغيرات المفاجئة في الوزن.
- بعض الاضطرابات الهرمونية.
- التغيرات في الروتين اليومي أو السفر.
- بدء مرحلة انقطاع الطمث المبكر (في بعض الحالات).
- الحمل الكيميائي: في بعض الأحيان، قد يحدث حمل كيميائي، وهو حمل مبكر جداً يتوقف عن النمو قبل أن يظهر في اختبارات الحمل.
بما أن تحليل الدم كان سلبيًا، فإن احتمالية الحمل ضعيفة في الوقت الحالي. ومع ذلك، إذا استمر تأخر الدورة الشهرية لديك، أو إذا كنتِ تشعرين بأي أعراض أخرى مقلقة، فمن الجيد متابعة الأمر.
- انتظار الدورة: يمكنك الانتظار لبضعة أيام أخرى ومراقبة ما إذا كانت الدورة الشهرية ستأتي.
- إعادة التحليل: إذا لم تأتِ الدورة واستمر التأخير، يمكنك التفكير في إعادة اختبار الحمل بعد أسبوع تقريباً، أو استشارة طبيبك.
- استشارة طبية: من الأفضل استشارة الطبيب لمناقشة الأسباب المحتملة لتأخر الدورة وتحديد الخطوات التالية بناءً على حالتك الصحية.
أجاب عن السؤال
د. مرام خليل