تكثر الفعاليات الرياضيّة، والنزهات، والرحلات إلى الشاطئ خلال فصل الصيف، ومع سطوع الشمس ترتفع احتمالية التعرّض لحروق الجلد، ومع ذلك، لا داعي للقلق؛ فبمجرّد معرفة الطرق الصحيحة للتعامل مع حروق الشمس، يمكن الاستفادة من الوسائل الطبيعيّة المتوفّرة في المنزل لتهدئة الألم وتخفيف الانزعاج. تعرّف في هذا المقال أبرز العلاجات الطبيعيّة التي تساعد على تخفيف حروق الشمس، إلى جانب مجموعة من الإرشادات التي يُنصح باتباعها عند التعرّض لهذه الحروق. [1][2]

علاجات طبيعية لحروق الشمس

تُعدّ العلاجات الطبيعية أكثر ملاءمة للتعامل مع حروق الدرجة الأولى والثانية؛ إذ تُعدّ حروق الدرجة الأولى والثانية من الحروق البسيطة، وتتوفّر عِدة خيارات منزليّة يمكن اللجوء إليها في هذه الحالة، ومنها: [1][3][4]

  • كمّادات باردة (Cold compresses):

إذ تساعد الكمّادات الباردة على تهدئة البثور، وتخفيف الإحساس بالحرقة الناتجة عن حروق الشمس، وتبريد الجلد الساخن، وتخفيف الحكّة الشديدة، لذلك يُنصح بوضع منشفة نظيفة وباردة على الجلد عدة مرات يوميًّا، ولمدة 10-15 دقيقة في المرّة الواحدة، ويمكن أخذ حمّام أو دش بارد إذا كانت الحروق تُغطّي مساحات كبيرة.

هو من الموادّ الطبيعيّة التي تمتلك خصائص مضادّة للبكتيريا والالتهاب، ويُمكن استخدامه على الجلد المتقشّر بعد تعرّضه لحرق الشمس، كونه قد يساعد على تسريع شفاء الجلد المتضرّر.

  • الهاماميليس أو بندق الساحرة (Witch hazel):

إذ يُساعد على تقليل الالتهاب ومنح الجلد إحساسًا بالبرودة.

  • الزيوت الأساسية (Essential oils):

التي تساعد على تبريد الجلد بعد تعرّضه لحروق الشمس وتقليل الالتهاب، ولكن لا توضع هذه الزيوت على الحروق مباشرة، بل يجب تخفيفها بزيت ناقل مثل زيت اللوز، أو إضافتها إلى مرطب مثل الألوفيرا، كما يُنصح بإجراء اختبار حساسيّة على جزء صغير من الجلد أولًا، وتجنب استخدامه حول العينين، ومن الزيوت الأساسيّة: زيت النعناع، وزيت اللّافندر والبابونج، وزيت شجرة الشاي.

  • الشوفان (Oatmeal):

إذ يمكن تحضير عجينة من الشوفان والحليب البارد وتطبيقها على الجلد، أو إضافته إلى حمّام بارد ونقع الجزء المُصاب فيه، ويُشار إلى كون الشوفان من مضادات الالتهاب والأكسدة والميكروبات، والتي تُساعد على تهدئة البشرة.

  • الخيار (Cucumbers):

يمكن تبريده ثم هرسه ووضعه كعجينة على الجلد، ويعدّ الخيار مضادّ أكسدة طبيعيّ ومُسكّنًا للألم.

  • زيت جوز الهند (Coconut oil):

والذي يُستخدم لترطيب الجلد المُصاب بحرق الشمس، إذ يحتوي على دهون طبيعيّة، مثل حمض اللينوليك واللوريك، وهي ذات خصائص مضادة للميكروبات.

  • معجون بيكربونات الصوديوم (Baking Soda Paste):

ويُحضَّر معجون بيكربونات الصوديوم بإضافة القليل منه إلى الماء وتطبيقه على المناطق المصابة، كما يمكن أخذ حمّام فاتر من الماء مُضافًا إليه ربع كوب من بيكربونات الصوديوم، إذ قد يوفّر راحة مؤقتة من الحكة الناتجة عن حروق الشمس الشديدة، ويُفضّل تجنّب استخدام معجون بيكربونات الصوديوم على البشرة الحسّاسة أو الجلد المُتضرّر بشِدة.

  • الخل (Vinegar):

وهنا يُضاف كوب واحد من الخل إلى حمّام الماء البارد المُعدّ للاستحمام، فهو يُساعد على استعادة توازن درجة حموضة الجلد وتعزيز الشفاء.

  • العسل (Honey):

قد يساعد العسل على تسريع شفاء الجلد المُصاب بالحروق وتقليل الالتهاب والوقاية من العدوى وفق عدد من الدراسات، ومع ذلك، يُنصح باستشارة الطبيب أولًا للتأكد من أنّ نوع العسل المستخدم لا يُسبب تهيّجًا للجلد، إذ قد تختلف منتجات العسل في تأثيرها على الجلد.

  • زهرة القطيفة أو الكاليندولا (Calendula):

وهو نبات زهري يتمتع بخصائص مضادة للالتهاب، وقد أظهر نتائج واعدة في علاج الحروق من الدرجة الأولى والثانية، ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى إجراء مزيد من الأبحاث لتأكيد فعاليّته بشكل قاطع.

للمزيد: ما هو واقي الشمس المناسب لي؟ 

نصائح للتعامل مع حروق الشمس

يُنصح باتباع مجموعة من الخطوات أثناء التعافي من حروق الشمس وعلاج حروق الشمس للوجه في المنزل، ومنها: [2]

  • تقليل التعرّض لأشعة الشمس قدر الإمكان.
  • تجنّب تقشير الجلد أو فقع البثور المتكوّنة مكان حروق الشمس.
  • تجنّب استخدام المُنتجات التي قد تحبس الحرارة في الجلد أو تُسبّب تفاعلات تحسّسية فيه، مثل الفازلين، والكريمات التي تحتوي على الكحول.
  • تبريد مكان الحرق بالماء، إذ يُنصح بأخذ دش ماء بارد لتقليل حرارة الجلد والالتهاب، ولكن لفترة قصيرة فقط.
  • تجنّب وضع الثلج على الجلد مباشرة؛ لأنّه قد يُسبّب ضررًا إضافيًّا.
  • ترطيب البشرة باستخدام كريم أو لوشن مرطّب، وتكرار استخدام المُرطّب عِدة مرات خلال الأيام الأولى؛ لتقليل الجفاف وتسريع الشفاء والتعافي.
  •  تخفيف الحكّة قدر الإمكان؛ كونها قد تزيد خطورة الإصابة بالعدوى والالتهاب والألم، ويُمكن ذلك باستخدام طبقة خفيفة من كريم هيدروكورتيزون بتركيز 1%.
  • استخدام مسكنات الألم المُتاحة دون وصفة طبية مثل الآيبوبروفين، والنابروكسين، والأسبرين؛ لتخفيف الالتهاب والألم مؤقتًا إذا استمر الألم.
  • شرب كميات كافية من السوائل والماء للمحافظة على ترطيب الجسم، إذ تسبّب حروق الشمس سحب السوائل من الجسم نحو الجلد، ممّا قد يسبب جفاف الجلد بسرعة.
  • الحرص على ارتداء ملابس واسعة وناعمة وخفيفة وتسمح بتهوية الجلد؛ لتقليل الشعور بالانزعاج ومنع الاحتكاك.

للمزيد: فوائد واقيات الشمس

sina inread banner image
مساعدك الشخصي من الطبي للاجابة على أسئلتك الصحية
الطبي يطلق سينا، ذكاء اصطناعي لخدمتك الصحية!
اسأل سينا

 أطعمة قد تحمي البشرة من أضرار الشمس

ثمة أنواع مختلفة من الأطعمة التي قد يساعد إدخالها إلى النظام الغذائيّ على دعم صحة البشرة وحمايتها من أضرار الشمس، أبرزها: [5]

  • البطيخ:

إذ يحتوي البطيخ على كميات عالية من الليكوبين، وهو مضاد أكسدة يمنح البطيخ لونه الأحمر، كما يساعد على امتصاص الأشعة فوق البنفسجية الضارة.

  • الشاي الأخضر:

فهو يحتوي على مضادات أكسدة قوية قد تساعد على تخفيف الآثار السلبيّة للأشعة فوق البنفسجية على الجلد.

  • التوت الأزرق:

فهو يحتوي على فيتامين C الذي قد يسهم في الوقاية من التجاعيد، كذلك فهو غني بمضادات الأكسدة القوية التي تُسهم في محاربة الجذور الحرة المُسبّبة لتلف الجلد نتيجة التعرض للشمس والضغط.

  • المكسرات والبذور:

مثل الجوز، وبذور الشيا، وبذور الكتان، كونها غنية بأحماض أوميغا-3 الدهنية الضروريّة بصحّة الجلد وسلامته، كما أنها تُسهم في تعزيز قدرة الجسم على التكيّف مع الآثار السلبيّة لأشعّة الشمس.

  • القرنبيط:

فهو غنيّ بمضادات أكسدة قويّة تساعد على مكافحة إجهاد التأكسد الناتج عن الجذور الحرة، ممّا يدعم صحة الجلد.

  • الجزر والخضروات الورقيّة:

مثل السبانخ والكيل، كونها تزود الجسم بفيتامين A الضروريّ لصحّة الجلد، كما أنها تحتوي على مضادات الأكسدة التي قد تساعد على حماية الجلد من أضرار الشمس.

هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك

متى يجب زيارة الطبيب؟

قد تتطلّب حروق الشمس الشديدة وأعراضها مراجعة الطبيب أو حتى التوجّه إلى قسم الطوارئ، ومن الأعراض الطارئة التي قد تُصاحب حروق الشمس الشديدة:[6]

  • الإغماء.
  • القشعريرة.
  • الارتباك.
  • الألم الشديد.
  • الحمى.
  • الغثيان أو التقيؤ.
  • ظهور فقاعات شديدة على الجلد.
  • جفاف الجلد الحادّ.
  • علامات عدوى، مثل خروج صديد، أو التورّم.

 إذ قد تستدعي هذه الحالات اللجوء لاستخدام علاجات طبيّة، مثل: [6]

  • مسكنات الألم.
  • الأدوية الستيرويديّة لتقليل الالتهاب.
  • السوائل الوريدية لعلاج الجفاف.
  • استخدام المضادات الحيوية في بعض الحالات.

 نصيحة الطبي

 

تُستخدم وسائل منزلية طبيعيّة لعلاج حروق الشمس من الدرجة الأولى والثانية، مثل الكمادات الباردة، والألوفيرا، والشوفان، والخيار لتهدئة الجلد وتقليل الالتهاب، وعلى الرغم من فعاليّة العلاجات الطبيعية في تخفيف حروق الشمس البسيطة، فإنّ الوقاية تظل الخيار الأفضل، والتي يُمكن تطبيقها بتقليل التعرّض للشمس واستخدام وسائل حماية الجلد، ويوصى بعدم التردّد في استشارة الطبيب عند ظهور أعراض شديدة أو غير طبيعية بعد التعرّض لحروق الشمس، لأنّ التدخل المبكر يمنع المضاعفات.

اقرا ايضاً :

المعالجة بالأمواج فوق الصوتية