د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، قد يكون الأمر عرضيًا، وأسبابه متعلقة بعدم القدرة على التحكم بالانفعالات، وهذا لا يعني أنكِ شخصٌ سيئ، ولكن يتعين عليكِ البحث عن طرق لإبطاء اندفاعك تجاه بعض المواقف، والتفكير جيدًا قبل التحدث بكلام غير مناسب، وفي حال كنتِ لا تستطيعين السيطرة إطلاقًا على نفسك، أنصحك بزيارة طبيب أخصائي بالصحة العقلية والنفسية، ليشخص حالتك ويضعك على خط العلاج المناسب لك.   من المحتمل أنك تعانين من التوتر والقلق في هذه المرحلة من حياتك، ممّا يجعلك غير قادرة على التحكم اندفاعاتك وانفعالاتك، ولذلك أنصحك باتباع توجيهات الطبيب عند مراجعته، والقيام بالأمور الآتية لتخفيف هذه الانفعالات: تقليل التوتر من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء التي تساعد على ترتيب الأفكار وتخفيف القلق والعصبية، مثل رياضة اليوجا أو التأمل أو التنفس العميق. ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، ويمكنك اختيار نوع رياضة مفضل بالنسبة لكِ. اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، فقد يؤدي نقص التغذية إلى تفاقم الأعراض. الحصول على قسط كافٍ من النوم خلال الليل، بمعدل 7-9 ساعات من النوم. التقليل من شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين، فقد يزيد الكافيين من التوتر ولعصبية والتهيج. الابتعاد عن العادات المضرة بالصحة مثل السهر أو التدخين السلبي أو غيرها. المحافظة على رطوبة الجسم، من خلال شرب كميات كافية من الماء في النهار، فقد يؤدي الجفاف إلى تفاقم الأعراض. تشتيت النفس عند الشعور بالغضب والرغبة بالرد بكلام مسيئ للأشخاص الآخرين. للمزيد: أمور يجب القيام بها أثناء الشعور بالانفعال كيف يؤثر الضغط النفسي على المخ؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لها السلامة، يمكن أن يصاب الشخص في فترةٍ ما من حياته بالتعب وانخفاض الطاقة، ولكن مع وجود المشاكل والأعراض الأخرى، أنصحك بعرضها على طبيب مختص، ليقوم بالفحوص والاختبارات اللازمة، ومعرفة السبب الدقيق وراء المشكلة، وتحديد ما إذا كانت المشكلة عضوية أو نفسية، فهناك عدة أسباب يمكن أن تؤدي لانخفاض الطاقة والتعب وصعوبات في النوم.   ومن الأسباب الشائعة للإصابة بهذه الأعراض وبعمر 12 عامًا ما يأتي: عدم الحصول على قسط كاف من النوم أو صعوبة في النوم والإصابة بالأرق. اتباع نمط حياة غير صحي؛ مثل اتباع نظام غذائي غير صحي وعدم ممارسة الكثير من التمارين الرياضية. التوتر والاكتئاب. التغيرات الهرمونية؛ مثل فترة البلوغ في عمرها. وجود حالة مرضية كامنة، مثل اضطرابات الغدة الدرقية وفقر الدم. نقص التغذية. قد يقوم الطبيب بوصف بعض الأدوية التي تعالج الحالة المرضية المسببة للأعراض في حال وجودها، كما يمكن أن يصف لها بعض المكملات الغذائية والفيتامينات التي تعالج نقص الطاقة وقلة النوم، وتخفف التعب الذي تشعر به، ويمكن أن تساعدها النصائح الآتية في حل المشكلة: اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على أطعمة متنوعة تساعد على تقليل التعب، فلا يوجد طعام واحد يمكنه القضاء على التعب، ولكنها قد تشعر بتعب أقل إذا اتبعت نظامًا غذائيًا نباتيًا مضادًا للالتهابات غنيًا بالألياف ومضادات الأكسدة. الحصول على عدد ساعات نوم كافية في الليل، وتحسين البيئة التي تنام بها، بما في ذلك الإضاءة الخافتة والهدوء والفراش المريح، وكذلك إبعاد المشتتات. ممارسة التمارين الرياضية المفضلة لتحسين النشاط وزيادة الطاقة. تحديد مهام يومية يجب القيام بها، ومكافأتها عند القيام بها. ممارسة تقنيات الاسترخاء التي تقلل من التوتر خاصةً في مرحلة البلوغ، مثل التنفس العميق، والتأمل. للمزيد: مشروبات طبيعية لزيادة النشاط الخمول عند الاطفال وعلاجه

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، هناك العديد من العوامل التي قد تسبب لك هذه المشكلة، بعضها قد يكون عرضيًا وبعضها الآخر يتطلب تدخلاً طبياً، ولذلك أنصحك بزيارة طبيب مختص وإعلامه بالأعراض التي تعانين منها، وسيقوم بتقييم الحالة وتحديد التشخيص الصحيح، ومن ثم وضع خطة علاجية مناسبة لك، والتي قد تتضمن إجراءات بسيطة أو أدوية علاجية.   قد تكون هذه الأعراض ناتجة عن أحد اضطرابات القلق، والتي عادة ما يبدأ خلال مرحلة الطفولة، وإذا ترك دون علاج، يمكن أن يستمر حتى مرحلة البلوغ، ومن هذه الاضطرابات اضطراب الصمت الاختياري، وهو اضطراب قلق حيث يكون الشخص غير قادر على التحدث في مواقف اجتماعية معينة، مثلاً مع الأقارب أو زملاء الدراسة في المدرسة أو حتى الأشخاص المقرّبين.   في حال لم يتم علاج هذه الحالة، فقد  يستمر الشخص في المعاناة من الآثار النفسية والعملية لقضاء سنوات دون تفاعل اجتماعي، وعادةً ما يناقش الطبيب الخيارات العلاجية معك، ومن أساليب علاج هذا الاضطراب ما يأتي: العلاج السلوكي المعرفي، والذي يقوم على تعديل الأفكار والمشار التي تحس بها وتنظيمها. العلاج السلوكي؛ والذي يركز على المساعدة في التغلب على الصعوبات الحالية باستخدام نهج تدريجي خطوة بخطوة للمساعدة في التغلب على المخاوف من التحدث مع الآخرين. العلاج بالتعرض المتدرج، حيث تتم معالجة المواقف التي تسبب أقل قدر من القلق. العلاج الدوائي. للمزيد: كيفية علاج الصمت الانتقائي كيفية علاج اضطراب القلق العام

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، أنصحك بمراجعة طبيب مختص بالصحة النفسية والعقلية، فيبدو أنك تعانين من نوع من أنواع الرهاب من شيء محدد، والذي يمكن علاجه وحل المشكلة على يد أطباء أخصائيين، حيث سيقوم الطبيب في البداية بتحديد التشخيص الصحيح، ثم مناقشة الطرق العلاجية معك، واختيار الخطة العلاجية المناسبة لحالتك.   هناك عدة أساليب علاجية لحالات الرهاب من شيء محدد، كما في حالتك هذه، وتشمل هذه الطرق ما يأتي: العلاج السلوكي المعرفي؛ والذي يتمثل بتغيير الأفكار والمعتقدات التي تسيطر عليكِ، وتتم على يد طبيب مختص. العلاج بالأدوية، فهناك أدوية تساعد على تقليل القلق والتوتر حيال المشكلة التي تعاني منها. العلاج بالتعرّض، حيث يتمثل هذا النوع من العلاج بتعريضك لمسبب الخوف لديكِ لكن بشكل تدريجي، فقد يبدأ الطبيب بذكر كلمة القيء أمامك في البداية ثم يزيد التعرض تدريجيًا إلى أن تحلّ المشكلة. الانضمام إلى مجموعات داعمة، وهي مجموعات تضم عدد من الأشخاص الذين يعانون من الرهاب، يشاركون تجاربهم ورحلة علاجهم. كما يمكن أن يساعدك إجراء بعض التغييرات في نمط حياتك، في علاج الرهاب أو الفوبيا وحل المشكلة، وتتضمن هذه التغييرات ما يأتي: ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. اتباع نظام غذائي صحي غني بالعناصر الغذائية الضرورية لجسم الإنسان. تجنّب الإكثار من شرب المشروبات المحتوي على الكافيين. الحصول على عدد ساعات نوم كافية في الليل. المحافظة على رطوبة الجسم، من خلال شرب كميات كافية من الماء. للمزيد: كيفية علاج الفوبيا والخوف كيف تهزم خوفك الداخلي؟

تابع القراءة