د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الصحة والعافية، الشعور بالحرقان في القدمين له أسباب متعددة، منها: اعتلال الأعصاب المحيطية: قد يكون بسبب مرض السكري، أو نقص فيتامين ب12، أو أسباب أخرى. متلازمة تململ الساقين: تسبب هذه المتلازمة شعورًا بالوخز أو الحرقان في الساقين والقدمين، خاصة في الليل. التهاب اللفافة الأخمصية: يسبب ألمًا وحرقانًا في الكعب وأسفل القدم. تضيق الأوعية الدموية: كما ذكر الأطباء بالنسبة لقدمك اليمنى. بالنسبة للورم في مقدمة القدم اليمنى وتضيق الأوعية، فقد يسبب ذلك ورمًا وألمًا وحرقانًا. ومن المهم متابعة هذا الأمر مع الطبيب المختص.   إليكِ بعض النصائح لتخفيف الأعراض ريثما تزورين الطبيب: تدليك القدمين: يمكن أن يساعد التدليك اللطيف في تحسين الدورة الدموية وتخفيف الألم. نقع القدمين في الماء الدافئ: يمكن أن يساعد الماء الدافئ على استرخاء العضلات وتخفيف الحرقان. ارتداء أحذية مريحة وداعمة: تجنبي الأحذية الضيقة أو ذات الكعب العالي. رفع القدمين: عند الجلوس أو الاستلقاء، ارفعي قدميكِ قليلًا لتحسين الدورة الدموية. تمارين بسيطة للقدمين: قومي بتحريك أصابع القدمين والكاحلين بلطف لتحسين الدورة الدموية. وأود لفت انتباهكِ إلى أن وجود كلية واحدة بحجم 16 سم يستدعي المتابعة المنتظمة مع طبيب الكلى للتأكد من سلامتها ووظائفها.   للمزيد: علاج تورم القدمين بالأدوية والأعشاب أسباب ألم كعب القدم اليسرى واليمنى

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الألم الذي تصفينه في كعب القدم عند الضغط أو الوقوف يمكن أن يكون له عدة أسباب محتملة. من بين هذه الأسباب: التهاب اللفافة الأخمصية: وهو التهاب في النسيج الذي يمتد على طول الجزء السفلي من القدم، من الكعب إلى أصابع القدم. نتوءات الكعب (مناقير العظام): وهي نمو عظمي يظهر على الكعب، ويمكن أن يسبب الألم. التهاب وتر أخيل: وهو الوتر الذي يربط عضلات الساق بالكعب. الإجهاد أو الكسور الصغيرة: نتيجة للضغط المتكرر أو النشاط الزائد. التهاب الجراب: وهو التهاب في الأكياس المملوءة بالسوائل التي تبطن العظام والأوتار بالقرب من المفاصل. ما هي الفحوصات المطلوبة؟ لتحديد سبب الألم بشكل دقيق، قد يطلب الطبيب بعض الفحوصات، مثل: الفحص السريري: لتقييم مكان ونوع الألم. الأشعة السينية: لاستبعاد وجود نتوءات عظمية أو كسور. التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): لتقييم الأنسجة الرخوة مثل الأوتار والأربطة. فحوصات الدم: لاستبعاد بعض الحالات الالتهابية أو الروماتيزمية. هل يمكن أن يكون مناقير؟ من الممكن أن يكون الألم ناتجًا عن المناقير (نتوءات عظمية)، ولكن التشخيص الدقيق يحتاج إلى فحص وتقييم من قبل الطبيب. يمكن للأشعة السينية أن تحدد ما إذا كانت هناك نتوءات عظمية.   إليكِ بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف الألم مؤقتاً: الراحة: تجنب الأنشطة التي تزيد الألم. الثلج: وضع الثلج على المنطقة المصابة لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم. الأدوية المسكنة: استخدام مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، ولكن استشيري الصيدلي أولاً. تمارين الإطالة: تمارين بسيطة لإطالة اللفافة الأخمصية ووتر أخيل. ارتداء أحذية داعمة: استخدمي أحذية مريحة وداعمة للكعب. استخدام وسادات الكعب: يمكن أن تساعد في تخفيف الضغط على الكعب. للمزيد: هل ألم كعب القدم خطير؟ وكيف يمكن الوقاية منه؟ ألم أسفل القدم أسبابه، ومتى تجب زيارة الطبيب

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، الألم الذي تشتكين منه في اليد اليمنى والرقبة وأسفل الظهر، والذي ازداد بعد الولادة، قد يكون له عدة أسباب محتملة، منها: إجهاد العضلات: الحمل والولادة يضعان ضغطاً كبيراً على عضلات الجسم، خاصة الظهر والرقبة. رفع الطفل وحمله المتكرر يزيد من هذا الإجهاد. تغيرات هرمونية: بعد الولادة، تحدث تغيرات هرمونية كبيرة في الجسم قد تؤثر على المفاصل والأربطة، مما يزيد من خطر الإصابة بالألم. وضعية الرضاعة الخاطئة: قد تسبب وضعية الرضاعة غير الصحيحة إجهاداً في الرقبة والظهر. نقص الفيتامينات والمعادن: بعد الولادة، قد يكون هناك نقص في بعض الفيتامينات والمعادن مثل الكالسيوم وفيتامين د، مما يؤثر على صحة العظام والمفاصل. مشاكل في العمود الفقري: قد تكون هناك مشاكل موجودة مسبقاً في العمود الفقري تفاقمت بسبب الحمل والولادة. إليكِ بعض النصائح والإجراءات التي قد تساعدك في تخفيف ألم الرقبة وأسفل الظهر ويدك اليمنى: تمارين الإطالة والتقوية: ممارسة تمارين بسيطة للإطالة والتقوية لعضلات الرقبة والظهر واليد يمكن أن تساعد في تخفيف الألم. استشيري أخصائي علاج طبيعي للحصول على برنامج تمارين مناسب. الراحة وتجنب الإجهاد: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب رفع الأشياء الثقيلة أو القيام بحركات مفاجئة. تعديل وضعية الرضاعة: استخدمي وسادة الرضاعة لرفع الطفل إلى مستوى الثدي، وحافظي على استقامة ظهرك أثناء الرضاعة. تدليك العضلات: يمكن أن يساعد التدليك اللطيف للعضلات المتألمة في تخفيف التوتر وتحسين الدورة الدموية. كمادات دافئة أو باردة: استخدمي كمادات دافئة أو باردة على المناطق المتألمة لتخفيف الالتهاب والألم. المكملات الغذائية: استشيري طبيبك حول إمكانية تناول مكملات الكالسيوم وفيتامين د إذا كان هناك نقص. الأدوية المسكنة: يمكن استخدام الأدوية المسكنة التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الألم، ولكن استشيري الطبيب قبل تناول أي دواء، خاصة إذا كنتِ ترضعين طفلك. للمزيد: الم اسفل الظهر: الاسباب والمضاعفات وطرق العلاج علاج الم اسفل الظهر منزليا أو باستخدام الاعشاب

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل. الألم الذي تشعرين به في القدم مع التورم والالتهاب في غشاء العظم قد يحتاج إلى بعض الوقت حتى يزول، ولكن يمكن للأمور الآتية أن تساعدكِ في تخفيف الألم: الراحة: حاولي إراحة قدمك قدر الإمكان وتجنبي الوقوف أو المشي لفترات طويلة. الكمادات الباردة: ضعي كمادات باردة على منطقة الكاحل المتورمة لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم. رفع القدم: عند الجلوس أو الاستلقاء، ارفعي قدمكِ فوق مستوى القلب لتقليل تورم وألم الكاحل. الأدوية: استمري في تناول الدواء الذي وصفه لكِ الطبيب (Rothacin Indomethacin) بالجرعة المحددة، وإذا لم تشعري بتحسن بعد انتهاء المدة المحددة (5 أيام)، يجب عليكِ استشارة الطبيب مرة أخرى. المسكنات: يمكنكِ تناول مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الألم، ولكن تأكدي من اتباع التعليمات الموجودة على العبوة وعدم تجاوز الجرعة الموصى بها. متى يجب عليكِ مراجعة الطبيب مرة أخرى؟ في الحالات الآتية: إذا استمر الألم والتورم بالرغم من العلاج. إذا زاد الألم أو التورم سوءًا. إذا ظهرت أعراض جديدة مثل الحمى أو الاحمرار الشديد في منطقة الكاحل. للمزيد: ألم أسفل القدم أسبابه، ومتى تجب زيارة الطبيب اسباب الم المفاصل المحتملة، تعرف عليها

تابع القراءة