د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة والشفاء العاجل، من الواضح أن الوسواسين اللذين تعانين منهما يؤثران بشكل كبير على جودة حياتك، وخاصةً الخوف من الغصة الذي أدى إلى فقدان الوزن، إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدك:   الخوف من الموت: تقبل فكرة الموت: الموت جزء طبيعي من الحياة، ومحاولة تقبل هذه الحقيقة قد يقلل من حدة الخوف. التركيز على الحاضر: حاولي أن تركز على اللحظة الحالية والاستمتاع بها بدلاً من القلق بشأن المستقبل والموت. ممارسة التأمل والاسترخاء: تقنيات التأمل والاسترخاء قد تساعد في تهدئة الأعصاب وتقليل القلق. التحدث مع معالج نفسي: قد يساعدك العلاج السلوكي المعرفي (CBT) في تغيير طريقة تفكيرك تجاه الموت. الخوف من الغصة في الأكل: تناول الطعام ببطء: خذي وقتك في المضغ والبلع، وتجنبي التسرع. تقطيع الطعام إلى قطع صغيرة: هذا يقلل من خطر الغصة، ويزيد من شعورك بالأمان. تجنب الأطعمة التي تخاف منها: في البداية، قد يكون من المفيد تجنب الأطعمة التي تثير قلقك، ثم إعادة إدخالها تدريجيًا. الجلوس بشكل صحيح أثناء الأكل: اجلسي بانتصاب وتجنبي الانحناء أو الاستلقاء أثناء تناول الطعام. استشارة أخصائي تغذية: يمكن لأخصائي التغذية أن يساعدك في وضع خطة غذائية مناسبة لضمان حصولك على العناصر الغذائية التي تحتاجينها دون زيادة خوفك. العلاج السلوكي المعرفي (CBT): قد يساعدك هذا العلاج في تغيير الأفكار السلبية المرتبطة بالأكل والغصة. إليكِ بعض النصائح الإضافية: الدعم الاجتماعي: تحدثي مع الأصدقاء والعائلة حول الوسواس القهري الذي تعانين منه، فقد يكون لديهم وجهات نظر مختلفة أو تجارب مماثلة. ممارسة الرياضة بانتظام: الرياضة تساعد في تحسين المزاج وتقليل القلق. النوم الكافي: الحصول على قسط كافٍ من النوم يساعد في تقليل التوتر والقلق. للمزيد: أنواع الوسواس القهري وأنماطه المختلفة مضاعفات الوسواس القهري ومخاطر عدم علاجه

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بالخدر في الجهة اليسرى مع الصدر والبطن يمكن أن يكون له عدة أسباب محتملة، وقد يكون له علاقة بالقولون أو بأسباب أخرى: مشاكل في الأعصاب: قد يكون هناك ضغط على الأعصاب في منطقة الظهر أو الرقبة، مما يؤدي إلى الشعور بالخدر في مناطق مختلفة من الجسم. مشاكل في الدورة الدموية: قد يؤدي ضعف الدورة الدموية إلى الشعور بالخدر، خاصة في الأطراف. القولون العصبي: قد يسبب القولون العصبي بعض الأعراض الحسية مثل الخدر أو الوخز في مناطق مختلفة من البطن أو الصدر. أسباب أخرى: هناك أسباب أخرى أقل شيوعًا مثل نقص الفيتامينات (خاصة فيتامين B12)، أو مشاكل في الغدة الدرقية، أو بعض الأمراض العصبية. إليك بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف الشعور بالخدر: الراحة والاسترخاء: حاول الحصول على قسط كاف من الراحة وتجنب الإجهاد الزائد. تمارين رياضية خفيفة: ممارسة التمارين الخفيفة قد تساعد في تحسين الدورة الدموية وتخفيف الخدر. تدليك المنطقة المصابة: يمكن أن يساعد التدليك اللطيف في تحسين تدفق الدم وتخفيف الخدر. تجنب الجلوس لفترات طويلة: حاول تغيير وضعية الجلوس أو الوقوف بشكل متكرر لتجنب الضغط على الأعصاب. تناول غذاء صحياً ومتوازناً: حافظ على نظام غذائي غني بالفيتامينات والمعادن. متى يجب عليك زيارة الطبيب؟ إذا استمر الخدر لفترة طويلة أو ازداد سوءًا. إذا كان الخدر مصحوبًا بأعراض أخرى مثل الألم الشديد، أو الضعف، أو فقدان الإحساس. إذا كان الخدر يؤثر على قدرتك على الحركة أو القيام بالأنشطة اليومية. للمزيد: أعراض ضعف الأعصاب الحسية والحركية الجهاز الهضمي والقلب

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدد من الأسباب المحتملة للأعراض التي تعانين منها بما في ذلك الصداع المستمر، والدوخة، والزغللة، والطنين وتفاقم الأعراض عند الوقوف فجأة، بما في ذلك: انخفاض ضغط الدم الانتصابي: وهو انخفاض في ضغط الدم يحدث عند الوقوف بسرعة، مما يسبب الدوخة والزغللة. فقر الدم (الأنيميا): يمكن أن يسبب فقر الدم التعب، الخمول، الصداع، والدوخة. الجفاف: عدم شرب كمية كافية من الماء يمكن أن يؤدي إلى الصداع والدوخة. مشاكل في الأذن الداخلية: قد تسبب مشاكل الأذن الداخلية الدوخة والطنين. الإجهاد والتعب: الإجهاد وقلة النوم يمكن أن يؤديا إلى هذه الأعراض. إليك بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: شرب الماء بكميات كافية: حاولي شرب ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء يوميًا. تناول وجبات متوازنة: تأكدي من تناول وجبات تحتوي على الحديد والفيتامينات. الراحة والاسترخاء: حاولي الحصول على قسط كافٍ من النوم وتجنب الإجهاد. النهوض ببطء: عند الاستيقاظ من وضعية الجلوس أو الاستلقاء، حاولي النهوض ببطء لتجنب الدوخة. ممارسة الرياضة بانتظام: ممارسة التمارين الخفيفة بانتظام يمكن أن تحسن الدورة الدموية. متى يجب عليك زيارة الطبيب؟ من المهم زيارة الطبيب إذا: استمرت الأعراض لفترة طويلة ولم تتحسن. كانت الأعراض شديدة وتؤثر على حياتك اليومية. ظهرت أعراض أخرى مثل الحمى، تصلب الرقبة، أو مشاكل في الرؤية. للمزيد: علاج وأسباب الدوخة عند الوقوف ما الفرق بين صداع الضغط العالي والمنخفض

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، صداع الرأس المتكرر قد يكون له أسباب متعددة، والأفضل معرفة السبب لتحديد العلاج المناسب، وتشمل الأسباب المحتملة لصداع الرأس المتكرر، ما يأتي: الصداع التوتري: وهو أكثر أنواع الصداع شيوعاً، ويكون على شكل ضغط أو شد حول الرأس. الصداع النصفي (الشقيقة): ويتميز بألم نابض في جانب واحد من الرأس، وقد يصاحبه غثيان وحساسية للضوء والصوت. صداع الجيوب الأنفية: يحدث نتيجة التهاب الجيوب الأنفية ويصاحبه ألم في الوجه وحول العينين. صداع بسبب مشاكل في النظر: قد يكون الصداع ناتجاً عن إجهاد العين أو الحاجة إلى نظارات طبية. صداع بسبب الإجهاد وقلة النوم: الإجهاد النفسي والجسدي وقلة النوم يمكن أن يسببا الصداع. إليكِ بعض النصائح للتخفيف من الصداع: الراحة والاسترخاء: حاولي أن تحصل على قسط كافٍ من الراحة والاسترخاء. شرب الماء: حافظي على رطوبة الجسم بشرب كميات كافية من الماء. تجنب المحفزات: حاولي تحديد المحفزات التي تزيد من الصداع وتجنبيها (مثل بعض الأطعمة أو الروائح). كمادات باردة أو دافئة: وضع كمادات باردة أو دافئة على الجبهة أو الرقبة يمكن أن يساعد في تخفيف الألم. تمارين الاسترخاء: قومي ممارسة تمارين الاسترخاء مثل اليوجا والتأمل، مما يمكن أن تقلل من التوتر والصداع. مسكنات الألم: يمكنكِ تناول مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، ولكن لا تتناوليها بشكل متكرر دون استشارة الطبيب. متى يجب عليك زيارة الطبيب؟ إذا كان الصداع شديداً ومفاجئاً. إذا كان الصداع مصحوباً بأعراض أخرى مثل الحمى، وتصلب الرقبة، والقيء، أو مشاكل في الرؤية. إذا كان الصداع يزداد سوءاً بمرور الوقت. إذا كان الصداع يؤثر على حياتك اليومية. للمزيد: هل الصداع المستمر خطير اسباب الصداع وعلاقة الغذاء بالصداع وطرق الوقاية

تابع القراءة