د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ومع أنّه لا توجد أدلة علمية قوية تؤكد أن الاملج يزيد الوزن بشكل مباشر، لكنّه قد يساعد في ما يلي: ينشط عملية الهضم،ويحسن امتصاص الطعام. ينظم الشهية، فيساعد النحيفين على الأكل بشكل أفضل. يحسّن وظائف الكبد ويمدّ الجسم بالطاقة. أمّا طريقة استخدامه، فيمكنك الاستفادة مما يلي: مسحوق الأملج مع العسل، وذلك بخلط نصف ملعقة صغيرة من مسحوق الأملج مع ملعقة صغيرة من العسل الطبيعي، صباحًا ومساءً بعد الأكل. منقوع الأملج، بنقع ملعقة صغيرة من الاملج المطحون في كوب ماء دافئ لمدة 8 ساعات، ثم شربه بعد تصفيته، بمعدل مرة واحد يوميًا. كبسولات ألاملج الجاهز (من الصيدلية)، يُؤخذ عادةً 1-2 كبسولة يوميًا بعد الأكل، مع الحرص على اتباع تعليمات العبوة أو الصيدلاني. وما أودّ قوله هو أنّ الجرعات العالية أو الاستخدام الطويل من الأملج ممنوع لدى كل من: مرضى الكلى أوا لكبد المزمن. من يتناول أدويللسكر أو ضغط الدم. الحوامل والمرضعات دون استشارة طبيب.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ دواء دوفلاك مليّن آمن يعمل عن طرق سحب الماء إلى القولون وتليين البراز، لكن مشكلته أنّه لا يعالج سبب الإمساك، فهو فقط يساعد الامعاء مؤقتًا على العمل بشكل طبيعيّ، لذا عند التوقف عنه فجأةً دون تعديل نمط الحياة أو النظام الغذائي قد يعود الإمساك كما كان، كما حدث معكِ، لذا فإنّي أنصحك الآن بما يلي: استمرّي على العلاج بشكلٍ منظّم من خلال العودة لتناول دواء دوفلاك، لكن بإشراف طبيّ وبجرعة أقل تدريجيًا، لتدريب الأمعاء على العمل طبيعيًا، مع تقليل الدواء تدريجيًا وليس فجاةً. تعديل النظام الغذائي (أساس جدًا) وذلك من خلال: أضيفي أليافًا يومية، مثل الخضراوات الورقية، والشوفان، والفواكه الطازجة، خصوصًا البرتقال والمشمش. اشربي الماء بما لا يقل عن 3 لتر يوميًا. قللي شرب الشاي والقهوة لأنّها تسبب الجفاف. مارسي رياضة المشي السريع يوميًا من 20-30 دقيقة بشكل منتظم. تثبيت عادة دخول الحمام حاولي الذهاب إلى الحمام في وقت محدد كل يوم، مثلًا صباحصا بعد الإفطار، حتى لو لم تشعري برغبة قوية، وأنصحك بالّا تؤجلي التبرّز عندما تشعري بالحاجة لذلك، لانّ تأخيره من أهم مسببات الإمساك. في حال لم يتحسّن الإمساك بعد أسبوعين: فإذا التزمتِ النصائح السابقة لمدة أسبوعين، ولم تلاحظي أي تحسّن، فأنصحك بضرورة مراجعة طبيبتك، فقد تضيف ملينات أو مكملات مفيدة أخرى لتحسّن أعراضك، وكذلك فإنّها بعض فحصك قد يتبيّن لديها وجود أسباب عضوية تسبب الإمساك، مثل قصور الغدة الدرقية، ونقص الألياف المزمن، والقولون العصبي، فتضع خطة علاجية مثلى لعلاجها والسيطرة على أعراضها.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم هذه الأدوية مفيدة لحالات ضعف وتساقط الشعر الناتجة عن نقص الحديد وفيتامين أ وفيتامينات ب، أمّا إذا كانت مستوياتهم لديك ضمن الحدود الطبيعية، واستمريتِ في تناول هذه المكملات لمدة فقد تتراكم هذه العناصر في جسمك مسببّة آثار جانبية وأضرار عدة، لذا أنصحك أولاً بعمل فحوصات مخبرية شاملة لمعرفة سبب ضعف شعرك، فأحيانًا يرتبط ضعفه وتساقطه بالحالات الصحية التالية: نقص فيتامين د. سوء التغذية بشكل عام. ضغط نفسي شديد. عوامل وراثية. مشاكل في فروة الرأس، مثل القشرة والفطريات. اضطرابات هرمونيية، مثل تكيس المبايض، أو بعد الولادة وأثناء الرضاعة. العناية الخاطئة بالشعر، كالإفراط في استخدام المواد الكيميائية مثل الصبغات أو مستحضرات فرد الشعر. فإذا كان ضعف شعرك واضحًا وغير طبيعي، أو على غير المعتاد، فأنصحك بزيارة طبيبة، لتفحصك فحصًا سريريًا، وبواسطة السونار، وغالبًا ستطلب إجراء بعض الفحوصات المخبرية، لتتمكن بدقة من تحديد أسباب ضعفه، لتضع الخطة العلاجية الأفضل.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وقد تشير هذه الأعراض إلى أحد الاحتمالات التالية: زيادة الحساسية للدواء، فبعد التحسّن قد يُصبح الجسم لا يحتاج نفس الجرعة السابقة، عندها ستؤدي هذه الجرعة إلى زيادة في تأثير الدواء (تهدئة مفرطة أو اضطراب في مستويات النواقل العصبية)، وهو ما قد يسبب ارتباكًا أو قلقًا مؤقتًا. تفاعل مع أدوية أو مواد أخرى، مثل الكافيين، او المكملات العشبية، أو بعض أدوية البرد. اضطراب القلق العائد، فأحيانًا بعد تحسّن طويل عند تناول الدواء يحدث نوع من التوتر المعاكس، بسبب تغير حساسية المستقبلات العصبية. الحاجة لتعديل الجرعة أو التوقف التدريجي، خاصة إذا قرّر الطبيب أن حالتك مستقرة فعلًا. وأنصحك الآن بما يلي: لا توقف الدواء فجأة من تلقاء نفسك. راجع طبيبك المشرف على علاجك ليفحصك، ليقرّر بعد تقييم حالتك إمّا تقليل الجرعة تدريجيًا، أو استبدال الدواء بدواء أخف تأثيرًا بحسب ما يراه مناسبًا. راقب أعراضك خلال 5-7 أيّام، وسجل أعراضك بدقة (متى تبدأ، وكم تستمر، ومتى تنتهي)، وأخبر طبيبك بها.  

تابع القراءة