د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة والشفاء، وبخصوص الألم الذي تشعر به فقد يكون سببه مشاكل متعددة، غالبيتها يمكن السيطرة عليها إذا تمت معالجتها ومتابعتها، ومثل هذه الأسباب: الشد أو الالتواء، ويعدّ أكثر الأسباب شيوعًا، ويحدث بسبب رفع أشياء بطريقة خاطئة، أو غير آمنة، أو اتخاذ وضعية خاطئة أثناء السعال أو العطاس. انتفاخ الأقراص بين الفقرات. إجهاد العضلات أو الأربطة، ويحدث بسبب رفع أشياء ثقيلة، الجلوس الطويل، أو ممارسة الرياضة بشكل مفرط. الانزلاق الغضروفي أو ما يعرف بالديسك. تضيق القناة الشوكية. التهاب المفاصل. الألم العضلي الليفي. التهاب الكلى. وبما أنّك ذكرت أنّ الألم ازدادت شدته لدرجة كبيرة فأنصحك بمراجعة الطبيب ليفحصك، وقد يطلب منك بعض الصور لمنطقة الظهر ليستطيع تحديد السبب الدقيق وراء الألم الذي تعاني منه، وبشكلٍ عام أنصحك باتباع التوجيهات التالية التي تسهم كثيرصا في تخفيف شدة الألم لديك مهما كان سببه: الزم الراحة، وتجنب ما يزيد الألم، ولكن تجنب أيضًا الراحة الطويلة في الفراش. ضع كمادات الثلج والحرارة؛ كمادات الثلج لتقليل الالتهاب، ثم الحرارة لتهدئة العضلات. مارس تمارين الإطالة والتقوية التي تساعد على دعم العمود الفقري وتقليل الألم. حسّن وضعية جلوسك ووقوفك، وحافظ على استقامة ظهرك أثناء الجلوس والوقوف. للمزيد: الم اسفل الظهر: الاسباب والمضاعفات وطرق العلاج متى يصبح ألم الظهر خطير؟ وما الأعراض المؤشرة لذلك؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك دوام الصحة والسلامة، وبالنسبة للنتائج التي ذكرتِها، فمع أنّ مستويات الكوليسترول الكلي والضار مرتفعة قليلًا، إلا أنّ مستوى الكلوليسترول النافع ضمن الحد الطبيعي وهذا أمر جيد والحمدلله، وأودّ طمأنتك أنّ نتائجك قد تكون مرتفعة قليلًا لكنها قد لا تدعو للقلق خصوصًا أنّك ذكرت أنّها ارتفعت بعد الفترة النفسية الصعبة التي أصابتك، وبمرور هذه الفترة الصعبة، والسيطرة على حالتك النفسية، وبإجراء تعديلات بسيطة في نمط الحياة لديكِ قد تلاحظين عودة هذه النسب لمستوياتها الطبيعية بإذن الله.   ومن التغييرات على نمط الحياة لديكِ التي أنصحك باتباعها للسيطرة على هذا الارتفاع ما يلي: مارسي الرياضة بانتظام ولمدة لا تقل عن نصف ساعة يوميًا، مثل رياضة المشي، فهي تقلل من مستويات الكوليسترول الضار، وترفع مستويات الكوليسترول المفيد. سيطري على التوتر عندكِ، وابتعدي عن كل ما يقلقك ويوترك. تناولي الألياف القابلة للذوبان، فهي تقلل امتصاص الكوليسترول، مثل الشوفان. قللي تناول الدهون المشبعة قدر الإمكان، والتي توجد في الزبدة، الدهنة، والجبنة كاملة الدسم، واستبدليها بزيت الزيتون بكمية معتدلة. تجنّبي تناول السكريات البسيطة، والأطعمة المصنعة. وفيما يخص سؤالك عن الوقت المناسب لإعادة الفحوصات، فأنصحك بإعادة إجرائها بعد شهرين أو ثلاثة، لكن أذكرك بضرورة اتباع النصائح السابقة التي تسهم كثيرًا في خفض مستويات الكوليسترول الضار، ورفع مستوى الكوليسترول النافع، فإن أظهرت النتائج ثباتًا او ارتفاعاً مستمرًا في هذه القيم، فأنصحك حينها بزيارة طبيبة مختصة لتحدد سبب ارتفاع مستوياته عندكِ، وتضع لك الخطة العلاجية الأنسب لحالتك. للمزيد: أسباب ارتفاع الكوليسترول عند الشباب والكبار أطعمة ترفع الكوليسترول الضار: تعرف عليها

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أرجو لكِ السلامة من هذه الأعراض التي تزعجك، وليس بالضرورة أن يكون شعورك بالحر دائمًا والتعرق الشديد مرتبط بسبب عضوي أو حالة مرضية، فقد يكون مرتبط بنمط حياتكِ وممارستكِ اليومية، وذلك مثل: التوتر والقلق. زيادة النشاط البدني أو التعرض للحرارة. طبيعة النظام الغذائي، خاصة إن كنتِ ممن يفضلون الأطعمة الحارة، والتوم، والبصل، والتوابل، والبهارات. نوعية الملابس، خاصةً المنسوجة من الخيوط الصناعية كالنايلون مثلًا. عدم إزالة شعر الإبط بانتظام. لذا أنصحك بالتزام التوجيهات التالية التي تسهم كثيرًا في السيطرة على هذه الأعراض: الاستحمام بانتظام، واستخدمي صابونًا مضادًا للبكتيريا خاصة لمنطقة الإبطين والقدمين. ارتدي ملابس فضفاضة مصنوعة من أقمشة طبيعية مثل القطن لتهوية الجسم. استخدامي مضادات التعرق يوميًا أو حسب إرشادات استخدامها. تجنبي الأطعمة الحارة، وكثيرة التوم والبصل، والبهارات. اشربي الماء بكميات كافية على مدار اليوم لتحافظي على رطوبة. سيطري على التوتر والقلق لديكِ، يساعدكِ في ذلك ممارسة تمارين الاسترخاء. خفّفي من درجة حرارة غرفتك واجعليها أكثر برودة. فإن استمرّت الأعراض لديكِ بعد أسبوعين من تطبيق النصائح السابقة فأنصحك بزيارة طبيبتك لتفحصك، وقد تطلب منك إجراء بعض الفحوصات المخبرية لتحدد السبب الدقيق للمشكلة لديك، فقد ترتبط هذه الأعراض بأسباب عضوية في بعض الحالات، وغالبًا ما يكون علاجها سهل إذا تمت متابعتها، ومن هذه الأسباب العضوية ما يلي: التغيرات الهرمونية. فرط نشاط الغدة الدرقية. فرط التعرق الأولي. السمنة المفرطة. للمزيد: علاج التعرق الزائد بالاعشاب والادوية والجراحة أسباب التعرق الزائد: حالة طبيعية أم تستدعي القلق؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة، وبما أنّكِ ذكرتِ عدم معاناتك من أيّ أعراض ولا تتناولين أي نوع من الأدوية، فقد يكون تغير لون البول عندكِ للون الوردي بسبب تناولك أطعمة ملوّنة بصبغات طبيعية أو صناعية لونها وردي، كالشوندر، أو التوت، أو مخلل اللفت المصبوغ، وغيرها، فمثل هذه الأصباغ تؤثر في لون البول أحيانًا.   وأمّا إن لم تتناولي أيّ من مثل هذه الأطعمة، أو لاحظت تكرر ظهور هذا اللون لأكثر من يومين رغم توقفك عن تناولها، أو لاحظت بدء ظهور أعراض غير معتادة كألم أو حرقة أثناء التبول، أو ألم أسفل البطن أو الظهر، فأنصحك حينها بمراجعة طبيبتك لتفحصك، وقد تطلب منك إجراء بعض التحاليل المخبرية لتحدد السبب الدقيق لما حصل معك، فتصرف الأدوية الأنسب، فقد توجد عدة حالات صحية تسبّب تغير لون الدم، وغالبًا ما يكون علاجها بسيط إذا تمت متابعتها، ومثل هذه الحالات ما يلي: الجفاف. حصوات الكلى أو المسالك البولية. التهابات المسالك البولية. للمزيد: اسباب تغير لون البول الطبيعي ودلالاته المرضية ما هي اسباب واعراض التهاب المسالك البولية عند النساء

تابع القراءة