د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ الأعراض التي ذكرتِها تحتاج اهتمامًا طبيًا خصوصًا أنّها متكررة ومستمرّة منذ سنتين، فقد ترتبط هذه الأعراض بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة على أعراضها إن تمت متابعتها، مثل: هبوط ضغط الدم المفاجئ. هبوط سكر الدم.  مشاكل في الأذن الداخلية، مثل التهاب، أو اضطراب دهليزي. مشاكل في الدورة الدموية الدماغية أو الرقبة. نقص في السوائل أو فقر دم. الصداع النصفي أو اضطرابات عصبية. توتر نفسي أو قلق مزمن. ومع أنّ أعراضك لا تدلّ على أمر خطير  لكن استمرارها لعامين وتكرارها بعد كل استحمام يتطلب تقييمًا طبيًا لاستبعاد أي خلل في الضغط، أو السكر، أو الأذن الداخلية، أو الدورة الدموية في الدماغ، لذا أنصحكِ بمراجعة طبيبتك لتفحصك، لتحدد السبب الدقيق لهذه الأعراض،وتضع الخطة العلاجية الأمثل، وإلى حين مراجعة طبيبتك، أنصحك بما يلي: اجعلي ماء الاستحمام فاترًا وليس ساخنًا، ولا تطيلي مدته، واجلسي عند تجفيف جسمك، ولا تقفي مباشرة بعده. اشربي كوب ماء أو عصير قبل الاستحمام بـِ 10 دقائق. لا تغسلي رأسك بانحناء مفاجئ، وحاولي تجنب الحركات السريعة في الرقبة. احرصي على شرب ما لا يقل علن 2-3 لتر ماء يوميًا. احرصي على بدء يومك بتناول وجبة الفطور، ونظّمي أوقات وجباتك ولا تجعليها متباعدة، وتجنّبي الشعور بالجوع. للمزيد: اسباب ادوار في الراس: بين البسيطة والخطيرة علاج وأسباب الدوخة عند الوقوف    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتكَ، وأتمنى لك السلامة والشفاء، وإنَّ استمرار الورم والألم البسيط لغاية اليوم يُحتمل أن يكون بسبب أحد الحالات التالية: تمزق جزئي في الأربطة أو الأوتار، ويحتاج وقتًا أطول للشفاء. تكوّن سوائل أو تليفات حول المفصل نتيجة الالتهاب المزمن بعد الإصابة. عدم التزام الراحة الكافية، أو إجهاد الكاحل، وهو ما قد يبطئ الشفاء ويُبقي الورم. كدمة عميقة، أو نزيف داخلي بسيط لم يُمتص بالكامل يترك تورمًا موضعيًا لفترة طويلة. وأنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: ضع كمادات باردة على الكاحل لمدة 15 دقيقة مرتين يومياً. ارفع قدمكَ أثناء الجلوس أو الاستلقاء. مارس تمارين بسيطة لتحريك المفصل، دون إجهاده. استخدم كريم مسكن ومضاد للالتهاب عند اللزوم، مثل كريم ديكلوفيناك. تجنب الوقوف الطويل أو الأحذية غير المريحة. فإن لاحظت تحسّنًا في الألم والورم بعد أسبوع من تطبيق النصائح السابقة فهذا يدلّ أنّ التحسن بطيء لكنّه مستمر إن شاء الله، وإن لاحظت غير ذلك فأنصحك بتصوير الكاحل صورة رنين مغناطيسي ثم عرضها على طبيب مختص، ليحدد السبب الدقيق للورم والألم، فيضع خطة علاجية مناسبة.   للمزيد: علاج تورم القدمين بالأدوية والأعشاب علاج التواء الكاحل: دليلك الشامل لأفضل النتائج      

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لوالدتِك السلامة والعافية، وبما أنّها مريضة سكر، فيُحتمل أن تكون هذه الأعراض التي تعاني منها دلالة على إصابتها باعتلال الأعصاب الطرفية الناتج عن مرض السكري، وبالنسبة لاستفساركِ عن وجود علاج، فنعم قد يوجد علاج إذا تمّ ضبط مستويات الشكل بشكل ممتاز جدًا، وإنّ الهدف الأساسي في هذه المرحلة هو إبطاء تطور الحالة وتخفيف الأعراض، لأن الأعصاب لا تشفى بسهولة بعد التلف الكامل، وإنّ من أهم خطوات العلاج هو ما يلي: ضبط السكر بشكل صارم (سكر تراكمي أقل من 7%)، لأن السكر المرتفع يمنع شفاء الأعصاب. تناول أدوية تدعم الأعصاب وتخفف الألم، مثل فيتامينات ب المركبة، ومضادات الأكسدة مثل Alpha Lipoic Acid 600 (بعد استشارة طبيبها). العلاج الطبيعي والتمارين الخفيفة، مثل مثل تحريك الكاحل، والمشي البسيط، أو وضع القدمين في ماء فاتر وتحريك الأصابع. العناية بالقدم السكرية يوميًا، وذلك بفحص القدمين يوميًا؛ لأن المريض قد لا يشعر بالجروح. أما سؤالك عن أثرها على القدم مستقبلًا إذا لم تُعالج، فنعم قد تؤثر في القدم بشكل كبير وإهمالها يؤدي لمضاعفات خطيرة لا قدّر الله، مثل: فقدان الإحساس الكامل. زيادة خطر الجروح أو الحروق دون أن تشعر بها. تشوهات في القدم أو قرح مزمنة (قدم سكري). صعوبة في المشي أو فقدان التوازن (في الحالات المتقدمة). للمزيد: أفضل أدوية علاج اعتلال الأعصاب السكري أبرز أعراض التهاب الأعصاب في الجسم  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وبما أنّ الألم بدأ دون بذل أي مجهود وهو مستمرٌّ ويمنعكَ من النوم، فقد يرتبط بحالة صحية يمكن السيطرة عليها ومعالجتها إذا تمت متابعتها مثل: ضعف في الدورة الدموية الوريدية أو الشريانية. ألم عضلي عصبي بسبب التهابات الأعصاب الطرفية. تشنجات عضلية ليلية بسبب نقص بعض المعادن مثل المغنيسيوم، والكالسيوم، والبوتاسيوم. قولون عصبي أو توتر وضغط نفسي مزمن. مشاكل في الظهر أو انزلاق غضروفي. التهابات عضلية. وأنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: ارفع رجليك على وسادة أثناء النوم. تجنّب إجهادهما والوقوف لفترات طويلة. ضع كمادات دافئة على رجليك مدة 15 دقيقة مرتين يوميًا. مارس تمارين الإطالة الخفيفة للفخذين والبطتين. تناول مكملات Vitamin B-Complex. تناول مسكنات ألم مثل آيبوبروفين 400 مغ مرتين في اليوم، لمدة خمسة أيام (في حال عدم وجود مانع طبي). دلّك رجليك بزيت الزيتون لمدة 15-20 دقيقة يوميًا. فإذا اتبعت النصائح السابقة لمدة أسبوع دون ملاحظة أي تحسّن، فأنصحك بمراجعة طبيبك، ليفحصك، وقد يطلب منكَ تحاليل مخبرية أو صورًا إشعاعية أو صورة رنين ليتمكن من تحديد السبب الدقيق للألم، ويضع خطة علاجية مناسبة.   للمزيد: تعرف على اسباب الم الساقين والفخذين وطرق علاجه 7 طرق لعلاج الشد العضلي في الساق

تابع القراءة