د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلمة والشفاء، وقد يكون سبب عدم نزول الدورة لديك في حالتك مرتبطًا بإحدى الأسباب التالية: تكيس المبايض ما زال نشطًا، وبالتالي عدم حدوث التبويض. خلل هرموني غير تكيّس المبايض، مثل خلل في هرمونات الغدة الدرقية، أو ارتفاع هرمون البرولاكتين، أو نقص هرمون الإستروجين، وزن زائد أو نحافة شديدة.  ممارسة تمارين رياضية عنيفة ومجهدة. التوتر والضغط النفسي الشديد. اتباع حمية غذائية قاسية. لذا أنصحك بمراجعة طبيبتك المشرفة على حالتك، وإخبارها بعدم نزول الدورة، وغالبًا ستفحصك بواسطة السونار لتقيم سمك بطانة الرحم والتكيسات، وستتطلب منكِ إجراء تحاليل مخبرية جديدة، مثل TSH, Prolactin, LH, FSH, Estradiol (E2)، وبناءً على النتائج قد تنصحك بتكرار العلاج، أو قد تقرر البدء بخطة علاجية جديدة وإضافة أدوية جديدة، لكن أطمئنكِ بأنّ انتظام الدورة قد يحتاج 3–6 أشهر  خاصةً لو كان التكيس متوسطًا أو شديدًا، أو في حال وجود عوامل إضافية (توتر، وزن، ضعف تغذية)، لذا أنصحك خلال هذه الفترة باتباع الإرشادات التالية التي تعتبر جزءًا أساسيًا من خطة علاج تكيس المبايض بشكل عام: اهتمي جيدًا بنوعية غذائك، وتجنّبي الأطعمة الجاهزة والمصنعة، وقللي السكر والخبز الأبيض، وأكثري من الشوفان والخضار والبروتين. مارسي الرياضة يوميًا وبانتظام، مثل المشي السريع لمدة 30 دقيقة يوميًا. نامي 7–8 ساعات ليلاً بشكل منتظم. خفّفي قدر الإمكان من قلقك وتوترك. حاولي الوصول إلى وزن صحي ومثالي، بطريقة آمنة وبشكل تدريجي. للمزيد: أسباب تكيس المبايض، وهل تدل دائمًا على وجود مشكلة صحية؟ ما العلاقة بين مقاومة الإنسولين وتكيس المبايض؟  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ ولجنينكِ السلامة، وقد يكون هذا النزيف الخفيف طبيعيًا في بعض الحالات، خصوصًا انّ كان خفيفًا وتوقف، ووارد أن يكون حدث بسبب أحد مما يلي: نزيف الانغراس. تمدد الرحم أو زيادة التروية الدموية. بعد الجماع أو الفحص الداخلي (لو حصل مؤخرًا). لكنّه قد يكون في بعض الحالات علامة مبكرة على تهديد بالإجهاض، أو بداية انفصال بسيط في كيس الحمل، أو وجود حمل خارج الرحم (وهو نادر لكنه خطير ويجب استبعاده)، وبما أن لديكِ تاريخ إجهاض سابق، فإن الأفضل دائمًا أن تتصرفي بحذر وتراجعي الطبيبة فورًا، حتى لو توقف الدم، لذا أنصحك بمراجعة طبيبتك في أقرب وقت ممكن، ولحين مراجعتها، أوصيكِ بما يلي: التزمي الراحة التامة، وتجنّبي أي مجهود بدني. تجنّبي الجماع مؤقتُا احرصي على تناول وجبات صحية ومتوازنة. تجنّبي تناول أي أدوية دون استشارة طبيبتك. للمزيد: ما أسباب نزول دم أثناء الحمل في الثلث الأول والثاني؟ ما علامات الإجهاض في الشهر الثاني من الحمل؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وأطمئنكِ بأنّه في بعض الحالات المؤقتة، يمكن أن تطول مدة الدورة قليلًا دون أن تكون هناك مشكلة خطيرة، خصوصًا إذا كانت: كمية الدم ليست غزيرة جدًا. لا يصاحبها ألم شديد أو نزيف مفاجئ. لا تتكرر كثيرًا. أمّا عن سبب ما حدث معك، فوارد أن يكون نتيجة أحد مما يلي: اضطراب هرموني بسيط. ضغط أو توتر شديد. تغيرات سريعة ومفاجئة في الوزن. تغيرات في النشاط البدني. اتباع حمية غذائية قاسية. تكيس المبايض. نقص بعض الفيتامينات مثل فيتامين د. وبخصوص استفسارك عن الحل، فاتباع النصائح التالية قد يكون مفيدًا لحالتك: راقبي دورتك حتى تنتهي تمامًا، وسجلي ملاحظاتك على ورقة. افحصي هرمونات، إذا تكررت الحالة للشهر القادم. اهتمي بنوعية غذائك، واحرصي ان يكون صحيًا ومتوازنًا. نامي لساعات كافية. تجنّبي كل ما يقلقك ويوترك قدر الإمكان. تجنّبي ممارسة الرياضات العنيفة والمجهدة. للمزيد: تغير موعد الدورة الشهرية، هل يعد أمرًا طبيعيًا؟ ما هي أبرز أعراض غير شائعة للدورة الشهرية؟    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وقد يكون الألم الذي أصابك مرتبطًا بخروج البويضة من المبيض أو ما يُعرف بالتبويض، وما أودّ قوله هو أنّ وقت التبويض قد يختلف قليلًا من شهر لآخر، ولا يحدث دائمًا بدقة في اليوم 19 مهما كانت دورتك منتظمة، وبالغالب من الطبيعي أن يحصل قبل ذلك بـ 2–3 أيام أو بعده بقليل، لذا، فظهور الألم في الأيام 14-15-16 قد يعني أن التبويض لديكِ كان مبكرًا هذا الشهر. وأطمئنك أنّ ما حدث معك قد يكون طبيعيًا، خصوصًا أنّك لم تذكري أنّ الألم كان شديدًا أو غير محتمل، وإنّ ما يُقلق في مثل هذه الحالات هو إذا كان الألم كما يلي: شديدًا جدًا ويمنعك من الحركة. مستمرًا لأكثر من 3 أيام. مصحوبًا بحرارة، أو نزيف غير طبيعي، أو دوخة أو غثيان شديد. للمزيد: ما هي أعراض وعلامات التبويض للحمل؟ حساب أيام التبويض لحدوث الحمل  

تابع القراءة