د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وبخصوص استفسارك عن إمكانية وجود علاقة بين ألم الإصبع وطرقعة الكتف، فغالبًا لا توجد علاقة مباشرة بين الحالتين، ومع أنّ إصبع اليد يتبع الطرف العلوي، لكن الإصابة فيه لا تؤثر على مفصل الكتف، إلا في حالات نادرة لو وُجدت مشكلة عامة في المفاصل أو الأربطة أو نقص تغذية، مثل نقص فيتامين د، أو الكولاجين، أو مشاكل الغضاريف، وبالنسبة لطرقعة كتفك، فطالما لا يوجد ألم أو ضعف في الحركة، فإن الطرقعة غالبًا غير مقلقة، وغالبًا يكون سببها أحد ما يلي: احتكاك الأوتار أو الأربطة أثناء الحركة. وجود فقاعات هواء صغيرة في المفصل. ضعف بسيط في العضلات المحيطة بالمفصل. وفيما يخص استمرار ألم الإصبع لديك بعد 8 أشهر من الإصابة، فقد يكون ذلك بسبب: إصابة في المفصل أو الغضروف لم تلتئم بالكامل. التهاب في الأوتار أو الأربطة الصغيرة داخل الإصبع. تكلس بسيط أو خشونة موضعية نتيجة الصدمة. وأنصحك الآن بما يلي: بخصوص الإصبع: تجنب طرقعته أو الضغط عليه كثيرًا. استخدم كمادات دافئة مرة أو مرتين في اليوم لمدة 20 دقيقة في كل مرة. استخدم كريمًا موضعيًا مضادًا للالتهاب مثل كريم ديكلوفيناك. اطلب صورة أشعة سينية أو رنين مغناطيسي للتأكد من عدم وجود إصابة داخلية، وذلك في حال زاد الألم، أو استمرّ أكثر من سنة. بخصوص الكتف: تجاهل الطرقعة إذا لم تلاحظ ألمًا أو ضعفًا. احرص على وضعية جلوس صحيحة خاصة عند الدراسة، أو العمل، أو استخدام الهاتف. حاول تقوية عضلات الكتف والظهر.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وأطمئنكِ بأنّ تأخر الدورة الشهرية في سن 16 هو أمر شائع جدًا، وغالبًا لا يكون مرتبطًا بحالة مرضية، خاصة إذا كنتِ لا تعانين من تكيس المبايض كما ذكرتِ، ففي سنوات المراهقة (خصوصًا أول 2-3 سنوات بعد بدء الدورة)، من الطبيعي أن تكون الدورة غير منتظمة، وتأتيكِ كل شهرين أو حتى 3 أشهر، أو تتأخر وتختلف في كميتها ومدة نزولها، وهذا يحصل لأنّ الهرمونات ما زالت غير مستقرّة تمامًا.   لكن يكون التأخر غير طبيعيّ إذا استمر بشكل دائم ومنتظم أكثر من 3 أشهر، أو ظهرت الأعراض التالية: زيادة في الوزن أو النحافة الشديدة المفاجئة. تساقط شعر، أو زيادة الشعر في أماكن غير معتادة مثل الوجه، أو الصدر، أو البطن. حب شباب شديد ومفاجئ. ألم شديد في الحوض أو البطن. إفرازات غير طبيعية أو معتادة.   ففي حال لاحظتِ أيًّا من الأعراض السابقة، فأنصحكِ بزيارة طبيبة نسائية، لتفحصك سريريًا، وبواسطة السونار، وقد تطلب إجراء بعض التحاليل المخبرية لتتمكن من تحديد السبب بدقة، فقد يرتبط تأخرها مع ملاحظة أحد الأعراض السابقة بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: الضغط النفسي أو القلق: مثل الامتحانات، أو توتر عام. اكتساب أو نزول مفاجئ وسريع للوزن. سوء التغذية، أو اتباع حمية غذائية قاسية. ممارسة التمارين الرياضية المجهدة. مشاكل الغدة الدرقية. خلل هرموني مؤقت.

تابع القراءة
سؤال من أنثى 2025.9.4
كيف احسب ايام التبويض
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لحساب أيام التبويض بدقة، تحتاجين إلى معرفة طول دورتك الشهرية وعدد أيامها، والبدء من أول يوم في الدورة (أول يوم لنزول الحيض)، إليك الطريقة: احسبي طول دورتك الشهرية: من أول يوم لبدء الحيض إلى اليوم الذي يسبق الحيض التالي. مثلًا: إذا بدأت دورتك يوم 1 سبتمبر، وجاءت الدورة التالية يوم 28 سبتمبر، طول الدورة= 27 يومًا. اخصمي 14 يومًا من طول دورتك: إذا دورتك 28 يومًا إذن: 28 - 14 = اليوم 14 هو يوم الإباضة. إذا دورتك 27 يومًا إذن: 27 - 14 = اليوم 13 هو يوم الإباضة. أيام التبويض هي يوم الإباضة زائد/ناقص 2-3 أيام، لأن الحيوانات المنوية تعيش حتى 5 أيام، والبويضة تعيش 12-24 ساعة. أذا كانت دورتك 28 يومًا، إذن يوم الإباضة هو اليوم 14، وأيام التبويض هي: الأيام 12-13-14-15-16 وبخصوص استفسارك عن أيام التبويض، فأودّ إعلامك أيضًا بما يلي: أدق طريقة هي استخدام اختبارات التبويض من الصيدلية. إذا كانت دورتك غير منتظمة، فالحساب اليدوي غير دقيق، ويفضل استخدام اختبار الإباضة. يمكنك استخدام تطبيقات تتبع الإباضة.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ سبب هذه الثآليل بالغالب هو عدوى فيروسية بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، أمّا بالنسبة عن استفسارك عن طريقة آمنة لعلاجها بالمنزل، فلا يوجد طريقة آمنة لعلاجها بالمنزل لانّك حالم، وبعض الكريمات الموضعية تصنف على أنّها غير آمنة أثناء الحمل، لذا أنصحك بمراجعة طبيبة نسائية أو جلدية، لاستشارتها حول الطريقة الآمنة لإزالة هذه الثآليل، وغالبًا ما تشمل هذه الطرق ما يلي: الكي بالتبريد. الكي الكهربائي. الليزر. الاستئصال الجراحي. وغالبًا ستنصحكِ الطبيبة بالطريقة الأكثر أمانًا لحالتك كونك حامل، وهي الكي بالتبريد، وأنصحك بعدم تأخير العلاج؛ لأن الثآليل غالبًا تزيد بسرعة أثناء الحمل بسبب تغير المناعة، أمّا فيما يخص استفسارك عن إزالة هذه الثآليل بلا عودة، فالثآليل قد تختفي تلقائيًا بعد الولادة مع عودة المناعة لوضعها الطبيعي، لكن فيروس HPV نفسه يبقى في الجسم لفترة طويلة أو مدى الحياة، أي لا يوجد علاج نهائي للفيروس، لكن المناعة الجيدة تساعد على كبحه، ولزيادة المناعة لديك أنصحك بمايلي: تناولي غذاءً صحيًا طوال فترة الحمل. نامي لساعات كافية. تجنّبي العبث بالثآليل. تجنبي الضغط والتوتر قدر الإماكن. أمّا تأثير هذه الثآليل على الحمل والولادة، فأطمئنك بأنّها لو كانت خارجية وبعيدة عن فتحة المهبل فلا تؤثر على الولادة الطبيعية، لكن إن لو كانت داخل المهبل أو حول فتحة الولادة فقد يوصي الطبيب بالولادة القيصرية لتجنب انتقال الفيروس للجنين وذلك في حالات نادرة.

تابع القراءة