د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أطمئنكِ بأنّ ما تصفينه شائع لدى الكثير من الناس، وقد يكون إمّا رهابًا اجتماعيًا بدرجة بسيطًا، أو قلقًا اجتماعيًا خفيفًا، أو خجلًا تفاعليًا، وهو ليس ضعفًا في الشخصية، بل هو استجابة تلقائية من الجهاز العصبي، وليست تحت سيطرتك بالكامل، لكن توجد تمارين وممارسات يومية يساعدك تطبيقها يوميًا بالتخلص من هذه الأعراض بشكلٍ تدريجي، مثل: مارسي تقنيات التنفس العميق والبطيء قبل الموقف. درّبي نفسك على التحدث أمام شخص، ثم شخصين، ثم مجموعة صغيرة، وهكذا. فكّري بشكل منطقي، واسألي نفسك ما أسوأ شيء قد يحدث؟ وهل هذا فعلاً محرج؟ قللي من المنبهات مثل الكافيين، والسكريات بكميات كبيرة، لأنها ترفع التوتر وتزيد من احمرار الوجه والرجفة. فإذا طبقتِ النصائح السابقة لمدة 2-3 أشهر تقريبًا دون ملاحظة أي تحسّن، أو على العكس لاحظتِ تفاقم في هذه الأعراض، فأنصحك حينها بمراجعة أخصائية نفسية، أو أخصائية علاج سلوكي معرفي، لتضع لكِ خطة علاجية مناسبة تضمن تحسّن حالتك واختفاء أعراضك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم بالفعل قد يكون ذلك صحيحًا نسبيًا، فمعاجين الأسنان (خاصة التي تحتوي على الفلورايد) تُشكّل طبقة حماية على الأسنان، لذا فإنّ ترك رغوة المعجون في الفم بدون شطف قوي بالماء بعد غسل الأسنان يساعد الفلورايد على البقاء لفترة أطول على الأسنان، وإليكِ طريقة استخدامه: اغسلي أسنانك بالمعجون جيدًا لمدة دقيقتين. لا تشطفي فمك بالماء مباشرة بعد الغسل. ابصقي المعجون الزائد فقط، واتركي بقايا الفلورايد في الفم. لا تأكلي ولا تشربي لمدة 30 دقيقة بعد الغسل. لكن ما أودّ قوله هو أنّ هذا المعجون لا يعالج التسوس إن وُجد، وإنّما يبطّئ تطوره، فإذا كان لديك تسوس ظاهر أو تجاويف أو ألم فلا يمكن للمعجون أو أي وصفة في البيت أن تعالج التسوس بشكل نهائي، لأنّ التسوس يعني أن جزءًا من السن قد تأكّل، ويحتاج إلى تنظيف وحشو عند الطبيب، لذا أنصحك بمراجعة طبيب الأسنان فور استطاعتك لمنع أي تطوّر للتسوس أو ضعف في الأسنان قد يسبّب تكسّرها، ولحين مراجعة الطبيب أنصحك بما يلي: نظّفي أسنانك مرتين يوميًا بواسطة معجون أسنان يحتوي على الفلورايد. استخدمي الخيط الطبي لإزالة بقايا الطعام بين الأسنان (مرتين يوميًا). تمضمضي بماء وملح أو غسول فموي لتقليل نموّ البكتيريا. تجنّبي الحمضيات والمشروبات الغازية خاصة دون شرب ماء بعدها. اشربي الماء بعد أي وجبة أو فاكهة حمضية.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا يوجد دواء سحري وآمن يساعد بشكل فوري في إعطاء الوجه مظهرًا نضرًا وممتلئًا، لكن توجد بعض المكملات الغذائية التي تساعد على تحسين نضارة ولون الوجه، وزيادة الكتلة العضلية والدهون الصحية في الجسم بشكل عام، مما ينعكس على الوجه، مثل: الفيتامينات المتعددة. حبوب الخميرة. حبوب الحلبة. حبوب الكولاجين. حبوب السيلينيوم. فيتامين E وفيتامين C. لكن قبل البدء باستخدام أيّ من هذه المكملات لابدّ من استشارة الطبيبة أو الصيدلانية، لتنصحك بالنوع والتركيز والجرعة الأفضل بحسب وضعك الصحي، وما أودّ قوله هو أنّ تحسين نمط حياتك بشكل عام يسهم كثيرًا في إعطاء البشرة نضارة ومظهرًا مشرقًا وممتلئًا، وذلك مثل: نامي لساعات كافية بما لا يقل عن 8 ساعات يوميًا. أكثري من شرب الماء بما لا يقل عن 12 كوبًا يوميًا. ابتعدي قدر الإمكان عن ما يقلق ويوترك ويسبب لك الأرق قدر الإمكان. حافظي على وزن صحي ومثالي. أضيفي دهونًا صحية، زيت الزيتون، الأفوكادو، والمكسرات، وزبدة الفول السوداني. أكثري من تناول الأطعمة الغنية بالبروتين مثل البيض،والدجاج، والحليب، والبقوليات. ركزي على شرب العصائر الطبيعية مع إضافات مثل، عصير الموز والحليب مع ملعقة عسل وحفنة مكسرات مطحونة. تناولي وجبات صغيرة ومتكررة على مدار اليوم. مارسي تمارين رياضية يوميًا وبانتظام.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم بالفعل قد يكون الإمساك والارتجاع والقولون سببًا غير مباشر لمثل هذه الأعراض التي ذكرتِها، وأطمئنكِ بانّ هذه الأعراض غير خطيرة بحدّ ذاتها، لكنّها قد تصبح مقلقة وتستدعي زيارة الطبيب في الحالات التالية: خفقان مصحوبًا بدوخة شديدة أو إغماء. خدر في جانب واحد فقط من الجسم. اصفرار الوجه مستمرًا أو مترافقًا مع اصفرار العين. ألم في الصدر أو ضيق تنفس حاد. لذا فإن استمرّت هذه الأعراض لأكثر من 2-3 أسابيع، فأنصحك بمراجعة طبيبة باطنية لتفحصك سريريًا، لتتأكد من أنّ هذه الاعراض غير مرتبطة بأي حالة صحية أخرى تتطلب علاجًا ومتابعة، وغالبًا ستطلب منكِ إجراء بعض التحاليل المخبرية مثل: CBC، فيتامين ب12، وفيتامين د، وتحليل الغدة الدرقية، ومخزون الحديد، ووظائف الكبد، وخلال هذه الفترة أنصحك باتباع الإرشادات التالية: قللي تناول الأطعمة الدسمة والحارة والمبهرة والمهيّجة للقولون. تجنّبي الأكل قبل النوم مباشرة، ولتكن آخر وجبة قبل النوم خفيفة وبما لا يقل عن 3 ساعات قبله. مارسي رياضة المشي لمدة نصف ساعة يوميًا لتحسين الهضم. خفّفي من التوتر والقلق، فلهما علاقة وثيقة بهذه الأعراض.

تابع القراءة