د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ عدم تحسّنك رغم تناول الأدوية قد يعني احتمال وجود واحدة أو أكثر من الأمور التالية: تشخيص غير دقيق لحالتك. عدم مناسبة الأدوية ذاتها. عدم الالتزام بتناول الادوية بالوقت اللازم. الجرعات غير مناسبة. عدم وجود خطة علاج نفسي متكاملة. عوامل حياتية تؤجج الحالة، مثل نمط النوم، أو العزلة، أو الضغط النفسي المتزايد دون علاج سلوكي. لذا أنصحك بمراجعة أخصائي نفسي من جديد لإعادة تقييم حالتك، وتقييم الأدوية والجرعات التي تتناولها، للتأكد من أنّها مناسبة للتشخيص أم تحتاج تغييرًا أو تعديلًا، ووضع خطة علاج جديدة، وقد يطلب إجراء بعض التحاليل المخبرية للتأكد من نسب بعض الهرمونات والعناصر والفيتامينات كفيتامين د مثلًا، لأنّ نقص مستوياتها قد يزيد من الاكتئاب أحيانًا. وما أودّ قوله هو  أنّ العلاج الدوائي في الحالات النفسية مهم جدًا لكن لا بدّ أن يترافق مع علاج سلوكي معرفي، أو علاج سلوكي جدلي، وبعض التعديلات في نمط الحياة، مثل: نظم ساعات وموعد نومك يوميًا. تجنّب الإكثار من تناول السكريات، والكافيين بشكل مفرط. مارس تمارين رياضية خفيفة يوميًا، مثل المشي 20-3- دقيقة. تجنّب البقاء وحدك طويلًا، وحاول البقاء قرب من تحبهم وتثق بهم.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، ومن الواضحك من خلال الأعراض المذكورة أنّ المشكلة ليست فقط في الركبة، وإنّما في العمود الفقري القطني (أي أسفل الظهر)، حيث يوجد انزلاق غضروفي يضغط على عصب يغذي الطرف السفلي، خصوصًا الرجل اليمنى، وبما أنّ أعراضك قد تفاقمت، فأنصحكَ بمراجعة طبيب في أقرب فرصة، فقد يستدعي ذلك اهتماماً وتقييمًا طبيًا، لمعرفة سبب وأوصيكَ خلال هذه المرحلة بما يلي: تجنّب مواصلة العلاج الطبيعي دون تقيم جيد لطبيعة العلاج المقدم. تجنّب الوقوف أو المشي الطويل. تجنّب إجبار نفسك على ممارسة تمارين معينة. وبخصوص ألم الظهر الذي تطوّر بعد رحلة العلاج الطبيعي، فهذا لا يعني أنّ العلاج تمّ بطريقة خاطئة، وإنّما تطبيقه دون مراعاة وجود ألم عصبي حادّ قد يكون سبب تفاقم الأعراض، فبشكل عام يجب أن يراعي العلاج الطبيعي الحالة العصبية لديك وليس فقط الخشونة والعضلات، ولحين مراجعة الطبيب أنصحك بما يلي: تناول مسكنًا ومضاد التهاب لا ستيرويدي مثل آيبوبروفين 600 مغ مرتين يوميًا(في حال عدم وجود مانع طبي). تناول مرخي عضلي بعد استشارة الصيدلاني أو الطبيب. ضع كمادات دافئة 2-3 مرات يوميًا على منطقة أسفل الظهر، ولمدة 20 دقيقة لكل مرة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وقد يكون سبب هذا الألم أحد مما يلي: التهاب مزمن في الغضروف تحت الرضفة. خلع جزئي أو إصابة في غضروف الركبة. تمق أو التهاب الأوتار أو الأربطة المحيطة بالرضفة. تآكل أو تلف في الغضروف المفصلي بسبب إصابة سابقة. نقص شديد في مستويات فيتامين د والكالسيوم. وبما أنّ الألم مستمرّ طوال اليوم، فأنصحك بمراجعة طبيب مفاصل وعظام، ليفحص ركبتك سريريًا، وقد يطلب بعض التحاليل المخبرية، والصور الإشعاعية أو صورة رنين مغناطيسي، ليتمكن بدقة من تحديد سبب هذا الألم ويضع الخطة العلاجية الأمثل، ولحين مراجعة الطبيب أنصحك بما يلي: تناول مسكن مثل آيبوبروفين 400 مغ ثلاث مرات يوميًا لمدة لا تتجاوز أسبوع (في حال عدم وجود مانع طبي). ابدأ تمارين علاج طبيعي على يد خبير. ارتدِ بنطلون عريض، وتجنّب الألبسة التي تزيد الضغط عليها. تجنّب أي ضغط مباشر على المنطقة، كالجلوس بوضعية القرفصاء مثلًا. تجنّب صعود ونزول الدرج بشكل مبالغ فيه.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة والشفاء. وإنّ هذا الألم الذي ذكرتَه قد يشير إلى عدة احتمالات، منها: تمزق في الغضروف الهلالي. إصابة في الأربطة، مثل الرباط الصليبي أو الأربطة الجانبية. تضرر في سطح المفصل (الغضروف المفصلي). التهاب في الأوتار أو الأكياس الزلالية، نتيجة الإصابة أو الإجهاد المتكرر. وكذلك فالألم الذي تشعر به عند ثني الركبة أو أثناء الصلاة قد يكون نتيجة لأي من هذه المشاكل، ولتخفيف الألم، يمكنك تجربة ما يلي: التزم الراحة وتجنب الأنشطة التي تزيد الألم. ضع كمادات ثلج على الركبة لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم. استخدم ضمادة مرنة لتوفير الدعم وتقليل التورم. ارفع رجلك المصابة أثناء الجلوس أو الاستلقاء. تناول دواء آيبوبورفين 400 مغ ثلاث مرات يوميًا لمدة أسبوع (في حال عدم وجود مانع طبي). فإذا استمرّت أعراضك أو ساءت رغم اتباعك للنصائح السابقة، فأنصحك بمراجعة طبيب أخصائي عظام ومفاصل، ليفحص ركبتك فحصًا دقيقة، وغالبًا سيطلب بعض الصور الإشعاعية، أو صورة رنين مغناطيسيي ليتمكن من تحديد سبب هذا الألم، ليضع الخطة العلاجية الأنسب والامثل.

تابع القراءة