د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، من الضروري مراجعة طبيب مختص لإجراء الفحص البدني، وبعض الصور والتحاليل اللازمة لتحديد السبب الدقيق وراء هذا الألم الذي تعانين منه، والذي يمكن أن ينتج عن الإصابة في الظهر أو الساق، أو وجود حالة صحية كامنة تؤثر على أعصاب هذه المنطقة، بما في ذلك العصبي الوركي، مثل حالة عرق النسا والقرص القطني المنزلق أو الديسك.   غالبًا ما يكون عرق النسا نتيجةً لانزلاق غضروفي، وهو شكل من أشكال الألم الذي ينتشر على طول العصب الوركي، حيث يمتد العصب الوركي من أسفل ظهرك، عبر الوركين والمؤخرة، وأسفل ساقيك، وإذا كنت تعاني من ألم عرق النسا، فإنه عادة ما يحدث على جانب واحد من جسمك، ويمكن أن يتحسن الألم عند الجلوس بوضعية معينة أو عند ممارسة الرياضة الخفيفة.   بينما تكون حالة القرص المنفتق القطني متمثلة بتمزّق القرص في أسفل الظهر، أو الديسك، ويضغط القرص الممزق على العصب الفقري مما قد يسبب ألمًا شديدًا وخدرًا وأحيانًا ضعفًا في الساق والكعب، وفي كلتا الحالتين تحتاجين إلى زيارة الطبيب للقيام بالإجراءات العلاجية المناسبة، ويمكن أن تساعدك النصائح الآتية في تقليل ألم الظهر والساق: تجنبي حمل الأغراض الثقيلة وممارسة التمارين الرياضية الشديدة. تجنبي الجلوس لفترات طويلة. مارسي التمارين الرياضية الخفيفة بعد استشارة الطبيب. تناولي مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين. ضعي الكمادات الحرارية على المناطق المؤلمة لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم. ضعي وسادة صغيرة وثابتة بين ركبتيك عند النوم على جانبك، أو عدة وسائد ثابتة تحت ركبتيك عند الاستلقاء على ظهرك. حافظي على الوزن الصحي، فقد تزيد السمنة من تفاقم الأعراض. اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، وغني بالعناصر الغذائية الضرورية لصحة الأعصاب والعظام. للمزيد: أسباب ألم الظهر والساق وعلاجه متى يصبح ألم الظهر خطير؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، وأنصحك بزيارة الطبيب المختص لمعرفة السبب الدقيق لهذه الألم، وتقييم آثار الإصابة التي تعرّضت لها، وقد يقوم بطلب إجراء صور وتحاليل لازمة لتحديد التشخيص الصحيح، وبالنسبة للألم المتحرك، فمن الطبيعي أن ينتقل الألم خلال الظهر خاصةً عند تأثر الأعصاب بالإصابة، إذ إن الأعصاب متصلة ببعضها على طول فقرات الظهر، على سبيل المثال، إذا كنت تعاني من مشكلة في الرقبة، فمن الممكن أن تشعر بألم في جميع أنحاء رقبتك أو حتى في رأسك.   من الممكن أن يكون سبب الحرقة التي تشعر بها عائدًا إلى تأثر الأعصاب بالضربة، خاصةً أنك تعاني من انزلاق قديم في فقرات الظهر، والذي قد يصبح أضعف بعد الإصابة، وعادةً ما يقوم الطبيب بتقييم الحالة تبعًا لشدة الضربة، ومدى سوء الأعراض والمدة التي انقضت بعد الإصابة، وقد تزول الأعراض من تلقاء نفسها بعد استرخاء العصب وشفاء الضربة، وأنصحك بمراجعة الطبيب على الفور إذا كان الألم شديدًا ومستمرًا، الأمر الذي يدل على وجود ضغط على العصب.   يمكن أن تساعدك النصائح الآتية في تقليل ألم الظهر والأعراض المزعجة الأخرى: إراحة الظهر عند الشعور بالألم. تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين، ويفضل استشارة الطبيب قبل ذلك. وضع كمادات باردة أو دافئة على مكان الضربة لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم. استخدام كريم موضعي لتسكين الآلام. تناول مكملات غذائية تحتوي على فيتامينات ضرورية لصحة الأعصاب مثل فيتامينات ب. اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، ويحتوي على العناصر الغذائية الضرورية مثل الكالسيوم والمغنيسيوم. المحافظة على الوزن الصحي، فقد تؤدي زيادة الوزن إلى تفاقم الأعراض. للمزيد: 5 طرق فعالة لعلاج ألم الظهر متى يصبح ألم الظهر خطير؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الشعور بألم وطقطقة في الركبة، وأنصحك بمراجعة الطبيب لمعرفة السبب الدقيق وراء الحالة، وقد يقوم الطبيب بطلب صور وتحاليل لازمة لتحديد التشخيص الصحيح؛ وبالتالي وضع خطة علاجية مناسبة لحالتك وتخفيف الألم والانزعاج المترافق مع ألم الركبة.   قبل التوصية بالعلاجات، من الضروري تحديد المشكلة الأساسية التي تسبب لك الشعور بألم الركبة والأعراض الأخرى المرافقة له، ويمكن أن تشمل الأسباب المحتملة ما يلي: التهاب المفاصل وهشاشة العظام. تمزق الغضروف المفصلي، وهو غضروف يساعد على حماية مفصل الركبة.  إصابات الأربطة؛ إذ يمكن أن تؤدي إصابات أربطة ركبتك، مثل الرباط الصليبي الأمامي أو الرباط الجانبي الأوسط، إلى عدم استقرار ركبتك. تلين غضروف الرضفة في الركبة. ممارسة الأنشطة البدنية الشديدة التي تسبب ضغطًا زائدًا على مفصل الركبة. التقدم في العمر وتآكل المفصل بشكل طبيعي. يتم العلاج تبعًا للسبب الذي أدى لألم الركبة، وقد يصف الطبيب مضادات الالتهابات غير الستيرويدية لتخفيف الالتهاب والألم، وقد تساعدك النصائح الآتية في تخفيف الألم والانزعاج: ممارسة تمارين التقوية والتمدد، والتي تهدف هذه التمارين المستهدفة إلى المساعدة في تقوية العضلات المحيطة بالركبة، ومن الأفضل الاستعانة بمدرب مختص. تجنب التمارين التي تسبب ضغطاً على الركبة، مثل الجري أو الدراجات الهوائية. تجنب حمل الأغراض الثقيلة. وضع كمادات باردة أو دافئة على منطقة الألم لمدة 15 - 20 دقيقة عدة مرات في اليوم. إراحة الركبة عند الشعور بالألم. الحصول على عدد ساعات نوم كافية، فقد تزيد قلة النوم من سوء الأعراض. المحافظة على رطوبة الجسم، إذ يمنع الجفاف من شفاء الحالة. لف ضمادة ضاغطة على الركبة لتخفيف الألم. للمزيد: احتكاك الركبة ما هي طرق علاج الم الركبة؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، من الممكن أن يتسبب التهاب المرارة والتهاب البنكرياس في ارتفاع إنزيمات الكبد، وكذلك الصفراء في حال انسداد القناة الصفراوية، ومع ذلك أنصحك بمراجعة طبيب مختص للكشف على الكبد وتقييم حالته، والتأكد من السبب الدقيق الذي أدى إلى ارتفاع إنزيمات الكبد، والذي ينتج عن حالات يمكن علاجها بشكل تام، ويمكن أن تحدث هذه المشاكل في أي مرحلة عمرية.   وبالتالي على الغالب أن كبدك طبيعياً، وإنما تتأثر إنزيماته بالتهاب المرارة، ويعتمد علاج التهاب المرارة على شدة الحالة ووجود أو عدم وجود مضاعفات، ففي حالات التهاب المرارة الحاد الخفيف وغير المصحوب بمضاعفات، قد يكون العلاج متمثلًا بتناول الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب، والتي تتضمن مضادًا حيويًا ومسكنات للألم، وكذلك مضادات الإقياء، وقد يتم اللجوء إلى خيار استئصال المرارة في الحالات الشديدة.   يمكن أن تساعدك النصائح الآتية في الحفاظ على صحة الكبد والبنكرياس مع مرور الأيام: ممارسة التمارين الرياضية بانتظام،ويمكنك اختيار رياضة مفضلة لديك وممارستها. غسل المنتجات الغذائية جيدًا قبل تناولها. التأكد من الحصول على المطاعيم الضرورية التي تقي من التهاب الكبد. المحافظة على النظافة الشخصية، وغسل اليدين جيدًا بالماء والصابون عدة مرات في اليوم. اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن. للمزيد: أسباب التهاب المرارة.. أشهرها تكون الحصوات كيفية علاج ارتفاع إنزيمات الكبد

تابع القراءة