د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، وأنصحك بمراجعة الطبيب على الفور، فقد تكون هذه العلامات دليلًا على حدوث ولادة مبكرة، خاصةً إذا كنتِ لم تتجاوزي الأسبوع 36 من الحمل، وفي هذه الحالة سوف تحتاجين إلى مراقبة في المستشفى، خاصةً مع شعورك بأنك الجنين سيخرج.   من الطبيعي أن تشعري بآلام أسفل البطن لا تستمر طويلًا في الشهر الثامن من الحمل، بالإضافة إلى الثقل والانزعاج أسفل الظهر والحوض، ولكن هناك علامات تشير إلى قرب حدوث المخاض، والذي يسمى في الشهر الثامن ولادة مبكرة، وتشمل هذه العلامات التي تستوجب مراجعة الطبيب ما يأتي: الشعور بآلام وتقلصات تبدأ على شكل شد للأسفل وتزداد شدتها بمرور الوقت. تقلصات أسفل البطن التي تحدث بشكل منتظم، كل 10 دقائق على سبيل المثال. ألم لا يختفي ولا يتحسن. نزول ماء الجنين. التعب الشديد. حدوث نزيف مهبلي بسيط، يشير إلى نزول سدادة الرحم. قد تنتج هذه الأعراض التي تعانين منها أيضًا نتيجةً للإصابة بعدوى مهبلية شديدة، والتي يتم علاجها عن طريق الأدوية الموصوفة، وبعض التدابير المنزلية، وأنصحك بإراحة جسمك وعدم بذل مجهود شديد، وبالاتصال بالطبيب في حال لاحظتِ ظهور الأعراض الآتية: ألم مستمر في الحوض. إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة. حكة مهبلية. تعب وإرهاق شديدان. ضيق في التنفس. للمزيد: نصائح للوقاية من الولادة المبكرة 8 من أعراض الولادة المبكرة في الشهر الثامن

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، وأنصحك بمراجعة طبيب مختص مرة أخرى، فقد تكون مصابة بحالة تسمى انقطاع الطمث الثانوي، أي أن الدورة الشهرية كانت تحدث بشكل منتظم، ثم توقفت لمدة 3 شهور أو أكثر، قد يكون الأمر بسيطًا، وتعود الدورة الشهرية من تلقاء نفسها، وقد يكون بحاجة إلى علاج مطول، ويكون ذلك بحسب تقييم الطبيب.   يركز علاج انقطاع الطمث على علاج الحالة التي تسببه، وذلك بحسب تشخيص الطبيب، ومن الأسباب المحتملة لانقطاع الطمث الثانوي ما يأتي: الضغط والإجهاد والتوتر العصبي. سوء التغذية. الإصابة بالاكتئاب. تناول بعض الأدوية الموصوفة، بما في ذلك مضادات الاكتئاب ومضادات الذهان وأدوية ضغط الدم وأدوية الحساسية. فقدان الوزن الشديد. الإفراط في ممارسة الرياضة. زيادة الوزن المفاجئ والشديد. الإصابة بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات. وجود اضطرابات في الغدة الدرقية. يمكن أن يساعد العلاج بالهرمونات البديلة أو حبوب التي تعطى عادةً لمنع الحمل في بدء الدورة الشهرية مرة أخرى، وبالتالي علاج حالة انقطاع الطمث الثانوي، كما يجب علاج الحالة المرضية الكامنة المسببة للمشكلة في حال وجودها، كما قد يساعد تخفيف التوتر العصبي والعاطفي في حل المشكلة، ويمكنك ذلك من خلال: ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل التأمل أو اليوجا أو التنفس العميق. ممارسة التمارين الرياضية التي تفضلينها. إجراء تغييرات في النظام الغذائي، واتباع نظام غائي صحي ومتوازن. شرب كميات كافية من الماء، لمنع جفاف الجسم. الحصول على عدد ساعات كافٍ من النوم، بمعدل 7-9 ساعات في الليلة الواحدة. للمزيد: لماذا تصل بعض النساء إلى سن اليأس في عمر مبكر؟ مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، أسئلة متعددة نجيب عنها

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، أنصحك بمراجعة طبيب مختص بالصحة النفسية، والذي يمكن أن يساعدك في تشخيص حالتك ووضع خطة علاجية مناسبة لك، فقد تعانين من إحدى اضطرابات القلق والرهاب، وهو رهاب الخلاء أو الخروج من المنزل، بالإضافة إلى حالة نتف الشعر التي تحتاج إلى جلسات علاجية.   يشير رهاب الخلاء إلى الخوف من مغادرة البيئات التي يعرفها الشخص، أو يعتبرها آمنة، وفي الحالات الشديدة، يعتبر الشخص المصاب برهاب الخلاء أن منزله هو البيئة الآمنة الوحيدة، وقد يتجنب مغادرة منزله لعدة أيام أو أشهر أو حتى سنوات.   بعد أن يقوم الطبيب بتشخيص حالتك سوف يعرض عليك الخيارات العلاجية لعلاج اضطراب نتف الشعر والرهاب، وقد تستغرق فترة العلاج من عدة أسابيع إلى عدة أشهر حتى يتم الشفاء التام، ولكن الخطوة الأولى من العلاج تكون بإدراكك بأن هناك مشكلة ما، وتتضمن الخيارات العلاجية للاضطرابات التي تعاني منها ما يأتي: استخدام كورس من الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب أو الأدوية المضادة للقلق. العلاج السلوكي المعرفي، والذي يتك من قِبل مجموعة من أخصائي الصحة النفسية والعقلية. العلاج بالتعرض، أي يتم تعريض المريض للشيء الذي يخاف منه بشكل تدريجي حتى يزول الرهاب. الاستشارة والعلاج بالكلام. التدريب على الاسترخاء. مجموعات الدعم. الالتهاء، وذلك يفيد في علاج نتف الشعر، إذ يجب عليك الالتهاء وشغل يديك بأي عمل تحبين القيام به، مثل الرسم أو التلوين، ونسج الصوف أو غيرها من النشاطات الأخرى. وقد تساعدك النصائح الآتية في تسريع الشفاء من الاضطرابات التي تعاني منها، خاصة عند حدوث نوبة هلع عند الخروج من المنزل: التنفس ببطء وعمق، والتدرب على ذلك. استخدام تقنيات الاسترخاء، مثل التأمل أو ممارسة التمارين الرياضية. تغيير نمط الحياة، من خلال تغيير عادات الطعام أو النوم أو الروتين اليومي. اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يضمن الوقاية من نقص التغذية والأمراض المرتبطة بها. للمزيد: هوس نتف الشعر.. اضطراب نفسي أم عادة سيئة؟ كيف تهزم خوفك الداخلي؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، لا ينبغي أن توقف استخدام الأدوية المضادة للاكتئاب من تلقاء نفسك دون الرجوع إلى الطبيب، فقد يتسبب ذلك بظهور أعراض شديدة والإصابة بمتلازمة الانسحاب، والتي تحدث عندما يتوقف الشخص فجأة عن تناول مثل هذه الأدوية، ولذلك أوصيك بمراجعة الطبيب على الفور وإعلامه بالأعراض والتعب النفسي والجسدي الذي كنت تعاني منه.   سيقوم الطبيب في حال رغبت بتبديل الأدوية، بخفض الجرعة تدريجيًا وبشكل متناقص، لمنع حدوث أعراض الانسحاب، وبشكلٍ عام قد تحتاج بعض الأدوية المضادة للاكتئاب إلى عدة أسابيع لإعطاء المفعول، ولذلك يجب الانتظار وعدم إيقاف استخدامها بشكل مفاجئ، ومن أعراض الانسحاب التي قد تظهر حينها ما يأتي: الأرق. صعوبات في النوم. القلق. التعرق الزائد. مشاكل في المعدة. الشعور كما لو أن هناك صدمة كهربائية في رأسك. تغيرات في حالتك المزاجية، مثل انخفاض الحالة المزاجية أو الشعور بالغضب أو القلق أو الارتباك. في حال شعرت أن الأدوية التي تتناولها لا تعود عليك بالفائدة، تحدث مع طبيبك، فهو الشخص الوحيد القادر على مساعدتك، فقد يصف لك أدوية أخرى، أو قد يعدل لك جرعات هذه الأدوية، ومن الطبيعي أن يكون لدواء سبريلاكس ودواء ريميرون بعض الآثار الجانبية، مثل التعب والأرق والقلق، وغالبًا ما تختفي هذه الأعراض بمرور الوقت.   للمزيد: كيفية التوقف عن دواء الاكتئاب بطريقة صحيحة ما هو الفرق بين الاكتئاب الخفيف، المتوسط والشديد؟

تابع القراءة