د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، وأنصحك بمراجعة الطبيب المختص، لتقييم حالتك وإجراء الفحوص اللازمة، وبالتالي تحديد التشخيص الدقيق لساقك، إذ إنّ التهاب المفاصل يتطور مع مرور الوقت، خاصةً إذا لم يتم علاجه بالطريقة الصحيحة، ويمكن أن يؤدي التهاب مفاصل الركبة إلى احتكاك عظام الساق معًا، مما قد يؤدي إلى نتوءات عظمية مؤلمة.   تكون الأهداف الأساسية لعلاج التهاب العظام في الركبة والساق هي تخفيف الألم وجعلك أكثر قدرة على الحركة، وهذا ما سيناقشه الطبيب معك، وقد يقوم بوصف بعض الأدوية مثل مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، وتتضمن خطة العلاج عادةً مجموعة من الطرق، والتي تشمل الآتي: المحافظة على الوزن الصحي؛ إن فقدان كمية صغيرة من الوزن، إذا لزم الأمر، يمكن أن يقلل بشكل كبير من آلام الركبة والساق الناجمة عن التهاب العظام. ممارسة التمارين الرياضية التي تعمل على تقوية العضلات حول الركبة، مما يجعل المفصل أكثر استقرارًا وتقلل الألم، كما وتساعد تمارين التمدد على إبقاء مفصل الركبة متحركًا ومرنًا. العلاج الدوائي. حقن الكورتيكوستيرويدات أو حمض الهيالورونيك في الركبة. العلاجات البديلة؛ والتي قد تكون فعالة تشمل الكريمات الموضعية التي تحتوي على الكابسيسين؛ أو طريقة الوخز بالإبر أو المكملات الغذائية، بما في ذلك الجلوكوزامين. استخدام الأجهزة الداعمة. العلاج الفيزيائي على يد مدرب مختص. الإجراء الجراحي، والذي قد يلجأ له الطبيب في حال لم تتحسن الأعراض يمكن أن يساعدك أيضًا إجراء بعض التغييرات في نمط حياتك، مثل اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة الخفيفة بانتظام، والابتعاد عن التدخين، في تسريع الشفاء والتعافي.   للمزيد: أبرز أسباب هشاشة العظام 9 مضاعفات شائعة لالتهاب المفاصل الروماتويدي

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى له السلامة، أنصحك بعرضه على الطبيب المختص، والذي يقوم بتشخيص الأعراض لديه، وقد يقوم بإضافة بعض الأدوية، أو تعديل جرعات الأدوية التي يتناولها، أو إضافة طريقة علاج إضافية، والشك هو شعور بعدم اليقين بشأن شيء ما، وقد يترافق مع حالة الانفصام، والطبيب هو الشخص الوحيد القادر على تقييم حالته وإعطائك طرق العلاج المناسبة.   من الطرق العلاجية التي قد ينصحك الطبيب بها هي العلاج النفسي الأسري، والذي يقوم على تغيير الأفكار والمعتقدات بالنسبة للعائلة وعلاقة الأب بأبنائه، وأن تعملي على مساعدته بالانخراط بمجموعات دعم، وقد يساعدك أيضًا الانضمام لمجموعة دعم تنطوي على مشاكل الأهل مع الأولاد.   من الأسباب المحتملة للشك المستمر هو الإصابة بالاضطراب الوهمي، وهو نوع من حالات الصحة العقلية التي لا يستطيع فيها الشخص التمييز بين ما هو حقيقي وما يتخيله، والذي يتم علاجه بواحدة من الطرق الآتية: العلاج النفسي الفردي. العلاج السلوكي المعرفي. العلاج الذي يركز على الأسرة. العلاج بالأدوية. للمزيد: ماذا نعني بالتشخيص المزدوج؟ وكيف يتم التعامل مع ذلك؟ 5 اضطرابات نفسية نادرة

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، أنصحك بمراجعة طبيب مختص بالصحة العقلية والنفسية، فقد تكون مصابًا بأحد اضطرابات القلق، والذي ينتج عنه الشعور بالقلق والخوف، وسيساعدك الطبيب على تجاوز هذه الأعراض المزعجة والتخلص من المشكلة، بعد أن يقوم بتشخيص الحالة، ومعرفة السبب الدقيق وراء حدوث هذه النوبات، ومن ثم وضع خطة علاجية مناسبة لك.   يتم علاج الحالة تبعًا للتشخيص الذي يحدده الطبيب، وإنّ إدراكك لوجود مشكلة هو من أكثر خطوات العلاج أهميةً، ومن الجدير بالذكر أن نوبات الهلع التي تحدث في اضطراب الهلع تأتي فجأة وتنطوي على خوف شديد وغامر في كثير من الأحيان، وتكون مصحوبة بأعراض جسدية صعبة للغاية مثل تسارع ضربات القلب أو ضيق التنفس أو الغثيان، فإذا كنت تشعر بهذه الأعراض عند حدوث نوبة القلق التي تتحدث عنها، يقوم الطبيب بعلاج هذه الأعراض أيضًا.   يوصي الأطباء باتباع واحدة أو أكثر من الطرق العلاجية الآتية لنوبات القلق والذعر، والتي تكون فعالة للغاية، ولكنها قد تستغرق بعض الوقت: العلاج السلوكي المعرفي: والذي يساعدك على تنظيم أفكارك، ورؤية الأشياء التي تقلقك بطريقة جديدة. العلاج المعرفي: يمكن أن يساعدك ذلك في تحديد وإعادة صياغة وتحييد الأفكار غير المفيدة التي تميل إلى مرافقة اضطراب القلق. العلاج بالتعرض: والذي قد يساعدك على تعلم مواجهة تلك المخاوف بطريقة جديدة. تقنيات الاسترخاء: تشمل تمارين التنفس، والتخيل الموجه، والاسترخاء التدريجي، والتدريب الذاتي. الانضمام إلى مجموعات دعم. للمزيد: ما هو القلق الاجتماعي؟ أعراض القلق الجسدية وطرق التغلب عليها

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، قد يكون السبب في ذلك هو روتين الحياة والأيام المتشابهة، أو قد يعود ذلك للإصابة بواحدة من الاضطرابات النفسية، ولذلك أنصحك بالتحدث مع أخصائي الصحة العقلية والنفسية، والذي يمكن أن يساعدك في تقييم حالتك النفسية، وتجاوز هذه الفترة العصيبة من حياتك.   يقوم الطبيب بإجراء بعض الاختبارات وسؤال العديد من الأسئلة ليصل إلى التشخيص الصحيح، وفي الواقع، قد يشعر أي شخص بالملل والحزن والكره في فترة ما من حياته، إلّا أنّ الملل المزمن يمكن أن يكون علامة من علامات الإصابة بالاكتئاب، وغالبًا ما يتضمن الملل الشعور بأن مهامك عديمة الفائدة، ولا تمثل تحديًا. إذا كنت تشعر أنك مجبر على القيام بأنشطة لا تخدم غرضًا أو لها أهداف ذات معنى، فمن المرجح أن تكون لديك مشاعر سلبية تجاه المهام أو الدراسة.   قد يساعدك إلى الطبيب في التخلص من المشكلة، كما يمكن أن تساعدك الطرق الآتية في طرد الملل والشعور السلبية الأخرى: كتابة اليوميات؛ يعد تدوين اليوميات طريقة جيدة لفهم أهدافك والمهام الأكثر أهمية بالنسبة لك، سيساعدك هذا على التركيز على الأنشطة التي لها معنى بالنسبة لك، وتحفيز عقلك، وإبقائك منخرطًا. تبديل الأنشطة: والتي تعد أسهل طريقة لحل الملل؛ لأنها تحفز انتباهك وتساعدك على التركيز على الأنشطة الجديدة. ممارسة الهواية التي تفضلها في أوقات الفراغ. الانضمام إلى مجموعات داعمة. ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. الحصول على عدد ساعات نوم كافية، بمعدل 7-9 ساعات نوم في الليل. اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن. تنظيم الوقت بين الدراسة وقضاء وقت مع الأصدقاء والعائلة. للمزيد: ما الفرق بين الحزن والاكتئاب؟ مشاركة الأهل تزيد من نجاح الطفل في المدرسة

تابع القراءة