د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، وأنصحك بالمتابعة مع الطبيب، فكل حال تختلف عن الأخرى، اعتمادًا على شدة الإصابة ومدى نجاح العملية، والأعراض التي تعاني منها، وفي الواقع يوصي الأطباء عادةً في الفترة الممتدة من 2-6 أسابيع بعد الجراحة بحماية الركبة من الإجهاد الزائد والسماح بالشفاء استعادة حركة الركبة، والحد من ثني الركبة إلى 90 درجة، والبدء بتقوية العضلات، ولذلك أنصحك باتباع إرشادات الطبيب.   من الأفضل الانتظار لمرور 4 أسابيع حتى البدء بالعلاج الطبيب وهي فترة كافية لالتئام الغضروف بعد الجراحة، ويمكنك استشارة أخصائي بالعلاج الطبيعي في ذلك، ويعتبر التورم والصعوبة في ثني الركبة من الأمور الطبيعية في هذه الفترة، ومع ذلك يجب مراجعة الطبيب لتقييم الحالة، ويمكن تخفيف التورم بالخطوات الآتية: وضع كمادات باردة على المفصل لمدة 10 دقائق عدة مرات في اليوم. تجنب الوقوف لفترة زمنية طويلة. رفع الركبة والساق على وسائد مريحة لتخفيف التورم. شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم. يجب اتباع برنامج التمارين حسب توجيهات الطبيب أو المعالج الطبيعي بعد جراحة الغضروف الهلالي، وعدم القيام بأي حركة شديدة، وفي حال نصحك الطبيب بالمشي باستخدام العكازات أو الدعامات، فقد تساعدك النصائح الآتية في ذلك: استخدام العكازات عند المشي لحمل الوزن الذي تتحمله الساق التي خضعت للجراحة. ارتداء دعامة ما بعد الجراحة للمشي. قفل الدعامة مع جعل الركبة مستقيمة تماماً عند المشي لحماية الركبة في حالة السقوط.، ويمكنك فتح الدعامة للجلوس أو تحريك الركبة عند عدم المشي. إذا كنت قادرًا على تحمل الوزن الكامل دون ألم، فيمكنك الاستناد إلى عكاز واحد، مثبتًا على الجانب الآخر من ركبتك المصابة. للمزيد: تمزق الغضروف الهلالي لمفصل الركبة حياة جديدة وبعيدة عن الألم مع استبدال وزراعة المفاصل

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، وأنصحك بمراجعة طبيب مختص لمعرفة السبب الدقيق وراء المشكلة، فهناك العديد من العوامل والأسباب التي قد تؤدي إلى الشعور بألم حارق أسفل القدمين، بعضها قد يكون بسيطًا ويزول من تلقاء نفسه أو بمجرد إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة اليومي، وبعضها الآخر قد يتطلب تدخلًا طبيًا ودوائيًا، وقد يطلب الطبيب إجراء بعض الصور والتحاليل لتحديد التشخيص الصحيح.   عادةً ما يكون سبب الشعور بالحرق في أسفل القدمين دليلًا على وجود ضرر في الأعصاب، ومن الأسباب المحتملة لهذه المشكلة ما يأتي: الاعتلال العصبي المحيطي: ويكون سبب هذه المشكلة غير معروف في بعض الأحيان، وقد ترتبط بالإصابة بحالات مرضية معينة، مثل مرض السكري، أو وجود مشكلة في الكلى، أو نقص الفيتامينات. النقرس: وهو ارتفاع حمض اليوريك في الدم وترسبه في المفاصل، وفي حال حدث ذلك في القدم، قد يؤدي ذلك إلى الشعور بألم حارق فيها. الانزلاق الغضروفي: والذي يحدث في فقرات الظهر، وقد يؤدي إلى الضغط على العصب الممتد إلى أسفل القدم، فيسبب ألمًا في أسفل الظهر والساق والقدم. متلازمة النفق الرصغي: ويحدث فيها ضغط على العصب الموجود في القدم فتشعر بألم حارق فيها. قد تحدث المشكلة لأسباب أخرى أيضًا، وسيساعدك الطبيب على تحديد التشخيص الصحيح، وقد يصف لك بعض الأدوية المعالجة والمسكنة مثل مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، والمكملات الغذائية، ويمكن أن تساعدك النصائح الآتية في تخفيف ألم أسفل القدم أيضًا: تناول مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية، مثل الإيبوبروفين أو الباراسيتامول. وضع كمادات باردة على مكان الألم، لمدة 10-15 دقيقة عدة مرات في اليوم. رفع القدم على وسادة عند الجلوس لتخفيف الضغط عليها. تجنب الأنشطة التي تسبب ضغطًا زائدًا على القدم، مثل الجري أو القفز. المحافظة على الوزن الصحي، فقد تؤدي زيادة الوزن إلى تفاقم الأعراض. تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على عناصر مغذية للأعصاب مثل فيتامينات ب1 ب6 ب12. للمزيد: ما أسباب ألم أسفل القدم ؟ أسباب ألم مشط القدم

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة والعافية، هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الشعور بألم وتنميل في الذراع من المرفق حتى الأصابع، منها ما يكون بسيطًا ويختفي من تلقاء نفسه أو مع إجراء بعض التغييرات في الأنشطة اليومية، وبعضها الآخر قد يتطلب علاجًا دوائيًا، ومن الأفضل فحصك من قِبل طبيب إن كان ذلك ممكنًا.   من الأسباب المحتملة لهذه الأعراض التي تعاني منها ما يأتي: الإجهاد العضلي الشديد، وحمل أغراض ثقيلة باليد. متلازمة النفق المرفقي أو العصب الزندي: وتحدث عندما يصبح العصب الزندي، الذي يمر عبر النفق المرفقي في الجزء الداخلي من المرفق، ملتهبًا ومتورمًا ومتهيجًا، ويسبب ألم وحرقان وتنميل في الذراع. التهاب الجراب: والجراب هو الأكياس المملوءة بالسائل وتساعد على حماية المفصل، ويسبب التهابها ألمًا في المرفق واليد. يعد العلاج الأكثر فعالية لألم المرفق وأصابع اليد هو إيقاف النشاط الذي يسبب المشكلة، ويمكن أن تساعدك النصائح الآتية في تخفيف الألم: الراحة والتوقف عن أي نشاط يؤدي إلى تفاقم الحالة، مثل ثني المرفق. ارتداء جبيرة أو دعامة متحركة يتم ارتداؤها ليلاً للحد من الحركة وتقليل التهيج. استخدام وسادة للكوع. تناول الأدوية المضادة للالتهابات مثل الأيبوبروفين أو النابروكسين. ممارسة تمارين معينة والتي من الأفضل أن تكون على يد مدرب مختص. تناول المكملات الغذائية الضرورية لصحة الأعصاب. للمزيد: أمــــــــراض الـيــــــد الــرومــــــاتيـــزمـيــــــة متلازمة العصب الزندي

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، وأنصحك بمراجعة طبيب مختص لتقييم حالتك وتشخيصها بالشكل الصحيح، حيث سيقوم بفحصك دنيًا، وقد يطلب إجراء صورة شعاعية للظهر للتأكد من إصابتك بالجنف، وفي الواقع يعتبر عدم تساوي الكتفين من أعراض الجنف، حيث تشمل العلامات الشائعة للجنف اختلافًا في ارتفاع الكتفين عند النظر إليه من الخلف، أو عدم توسيط الرأس مع بقية الجسم، أو اختلافًا في ارتفاع الورك أو موضعه.   تختلف أعراض الجنف من شخص لآخر تبعًا لشدة الحالة والعمر وعوامل أخرى كثيرة، وتتضمن أعراض الجنف ما يأتي: وجود فرق في ارتفاع الكتفين. عدم تمركز الرأس مع بقية الجسم. اختلاف في ارتفاع الورك أو موضعه. اختلاف في ارتفاع أو موضع لوح الكتف. عند الوقوف بشكل مستقيم، يلاحظ اختلاف في طريقة تعليق الذراعين بجانب الجسم. عند الانحناء للأمام، تظهر جوانب الظهر مختلفة في الارتفاع. البروز أو عدم التماثل في الأضلاع التي تظهر من الأمام أو الخلف. يكون الهدف من العلاج هو وقف تطور الجنف ومنع التشوه، وقد تكون المراقبة والفحوصات المتكررة ضرورية لتحديد ما إذا كان العمود الفقري مستمرًا في الانحناء، أم لا، ويوصى باستخدام المشدات الداعمة في حالات معينة، وقد يقترح الطبيب الخيار الجراحي في حالات أخرى، ويمكن لممارسة التمارين الرياضية أن توقف الانحناء في حال كان الشخص في طور النمو.   معظم الأشخاص المصابين بالجنف قادرون على عيش حياة طبيعية ويمكنهم القيام بمعظم الأنشطة، بما في ذلك ممارسة الرياضة، لا تسبب الحالة عادةً ألمًا كبيرًا أو أي مشاكل صحية أخرى، وتميل إلى البقاء كما هي بعد التوقف عن النمو، وفي حال كنت تشعر بألم في الظهر، أنصحك بتناول مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين.   للمزيد: اهم امراض العمود الفقري آلام الظهر والعمود الفقري: الأسباب وطرق العلاج

تابع القراءة