د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل. الألم المستمر في الرقبة بعد السقوط قد يكون ناتجًا عن عدة أسباب، ولكن بما أن الطبيب قد قام بفحصك وعمل صورة الرنين المغناطيسي وطمأنك، فمن المحتمل أن يكون الألم ناتجًا عن الأسباب الآتية: إجهاد العضلات والأربطة: السقوط قد يسبب إجهادًا للعضلات والأربطة في الرقبة، مما يؤدي إلى الألم والتصلب. تشنجات العضلات: قد تحدث تشنجات عضلية نتيجة للصدمة، مما يزيد من الألم. التهاب الأنسجة: قد يحدث التهاب في الأنسجة المحيطة بالعظام والمفاصل في الرقبة. إليك بعض النصائح للتخفيف من الألم: الراحة: حاول تجنب الحركات المفاجئة أو المجهدة للرقبة. وضع الكمادات: الكمادات الباردة: في الأيام الأولى بعد الإصابة، ضع كمادات باردة لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم لتقليل الالتهاب. الكمادات الدافئة: بعد مرور الأيام الأولى، يمكنك استخدام كمادات دافئة لتهدئة العضلات وتخفيف التشنجات. تمارين الإطالة الخفيفة: قم بتمارين إطالة لطيفة للرقبة لتحسين المرونة وتخفيف التصلب، ولكن توقف فورًا إذا شعرت بأي ألم حاد. الأدوية المسكنة: يمكنك تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الألم. الوسادة المناسبة: استخدم وسادة تدعم الرقبة بشكل صحيح أثناء النوم. العلاج الطبيعي: قد يكون العلاج الطبيعي مفيدًا لتقوية عضلات الرقبة وتحسين نطاق حركتها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الشفاء العاجل. هناك عدة أسباب محتملة للشد العضلي المتكرر الذي تعانين منه، ومنها: نقص الكالسيوم والمغنيسيوم: نتائج التحاليل التي ذكرتيها تشير إلى أن مستوى الكالسيوم لديكِ طبيعي (1.14)، ولكن مستوى المغنيسيوم لديكِ (1.6) قد يكون منخفضًا بعض الشيء. نقص المغنيسيوم يمكن أن يسبب تشنجات وشد عضلي. الإجهاد والتوتر: الإجهاد النفسي والتوتر يمكن أن يؤديان إلى تشنج العضلات، خاصة في منطقة الظهر والرقبة. وضعية الجسم الخاطئة: الجلوس أو الوقوف بوضعية غير صحيحة لفترات طويلة يمكن أن يسبب إجهادًا للعضلات وشدًا فيها. قلة النشاط البدني: عدم ممارسة الرياضة بانتظام يمكن أن يضعف العضلات ويجعلها أكثر عرضة للشد. الجفاف: عدم شرب كمية كافية من الماء يمكن أن يؤدي إلى تقلص العضلات. أسباب أخرى: في بعض الحالات النادرة، قد تكون هناك أسباب أخرى مثل مشاكل في الأعصاب أو بعض الأمراض الأخرى. إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدكِ في تخفيف الشد العضلي: تناولي الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم: مثل الخضروات الورقية الداكنة، المكسرات، البذور، والأفوكادو. يمكنكِ أيضًا استشارة الطبيب حول إمكانية تناول مكملات المغنيسيوم. مارسي تمارين الإطالة بانتظام: خاصة لأسفل الظهر والرقبة والذراعين. حافظي على رطوبة الجسم: اشربي كمية كافية من الماء على مدار اليوم. حسّني وضعية جسمكِ: تأكدي من الجلوس والوقوف بوضعية صحيحة، واستخدمي كرسيًا داعمًا للظهر. قللي من الإجهاد والتوتر: مارسي تقنيات الاسترخاء مثل التأمل واليوغا. استخدمي الكمادات الدافئة: على المناطق المتشنجة لتخفيف الألم. وللكشف عن أسباب الشد العضلي المتكرر، يمكنكِ زيارة أحد الأطباء المتخصصين التاليين: طبيب عام: يمكنه إجراء فحص عام وتحويلكِ إلى طبيب متخصص إذا لزم الأمر. طبيب أعصاب: إذا كان هناك اشتباه في وجود مشكلة في الأعصاب. طبيب روماتيزم: إذا كان هناك اشتباه في وجود مشكلة في المفاصل أو العضلات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، الأعراض التي ذكرتيها كلها قد تشير إلى وجود اكتئاب. لكن لا يمكن تحديد درجة الاكتئاب بدقة إلا من خلال تقييم طبي متخصص. لكن يمكنكِ اتباع النصائح الآتية التي قد تساعدكِ: التحدث مع شخص تثقين به: قد يساعدكِ التحدث مع صديقة مقربة، أو أحد أفراد العائلة، أو أي شخص تثقين به في تخفيف بعض الضغط النفسي. ممارسة تقنيات الاسترخاء: جربي ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، والتأمل، أو اليوجا. الاهتمام بالتغذية: حاولي تناول وجبات صحية ومتوازنة، حتى لو لم يكن لديكِ شهية. الحركة والنشاط البدني: حاولي ممارسة بعض التمارين الرياضية الخفيفة، حتى المشي لمدة قصيرة يمكن أن يساعد في تحسين المزاج. تسجيل المشاعر: اكتبي مشاعركِ وأفكاركِ في دفتر يوميات، فهذا قد يساعدكِ في فهمها والتعامل معها بشكل أفضل. كما أنصحكِ بمراجعة أخصائي نفسي وخاصةً  إذا: استمرت هذه الأعراض لفترة طويلة (أكثر من أسبوعين). كانت الأعراض تؤثر بشكل كبير على حياتكِ اليومية وعلاقاتكِ. شعرتِ بأفكار انتحارية أو رغبة في إيذاء نفسكِ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة، بخصوص حالتك وارتفاع حمض اليوريك والكرياتينين واليوريا في الدم، إليك بعض النقاط الهامة: الكورتيزون: يُستخدم الكورتيزون لتخفيف الالتهاب والألم المصاحب للنقرس. لا تتوقف عن تناوله فجأة دون استشارة طبيبك، لأن ذلك قد يؤدي إلى أعراض انسحابية. فيب يوريك (Feburic): هذا الدواء يهدف إلى تقليل إنتاج حمض اليوريك في الجسم. الاستمرار عليه مهم جدًا للسيطرة على مستويات حمض اليوريك على المدى الطويل. علاج أفضل: لا يوجد علاج "أفضل" بشكل مطلق، ولكن قد يكون هناك تعديلات في العلاج تناسب حالتك بشكل أفضل. أنصحك بمراجعة الطبيب المتابع لحالتك، إليك بعض التعديلات التي قد يقوم الطبيب بها: تعديل جرعة الأدوية: قد يقوم الطبيب بتعديل جرعة الكورتيزون أو الفيب يوريك بناءً على مستويات حمض اليوريك والكرياتينين واليوريا في الدم. أدوية إضافية: في بعض الحالات، قد يصف الطبيب أدوية إضافية للمساعدة في خفض مستويات حمض اليوريك أو لتحسين وظائف الكلى. علاج ارتفاع الكرياتينين واليوريا: من الضروري معالجة أسباب ارتفاع الكرياتينين واليوريا، والتي قد تشير إلى وجود مشكلة في الكلى. قد تحتاج إلى فحوصات إضافية لتحديد السبب ووصف العلاج المناسب. إليك بعض النصائح التي قد تساعدك في تخفيف الأعراض: شرب الماء بكميات كافية: يساعد الماء على تخفيف تركيز حمض اليوريك واليوريا في الدم، ويساعد الكلى على القيام بوظائفها بشكل أفضل. تجنب الأطعمة الغنية بالبيورينات: مثل اللحوم الحمراء، والمأكولات البحرية، والكحول، لأنها تزيد من إنتاج حمض اليوريك. مراقبة وظائف الكلى بانتظام: من خلال فحوصات الدم والبول الدورية.

تابع القراءة