د. اماني احمد عثمان بعلش

الأجابة

د. اماني احمد عثمان بعلش

أتمنى لك استعادة الشعور الطبيعي بالواقع، ويمكنني أن أقدم لك بعض الاحتمالات التي قد تكون مرتبطة بما تشعر به: اضطراب تبدد الشخصية/تبدد الواقع: هذا الاضطراب يتميز بشعور مستمر أو متكرر بالانفصال عن الذات "تبدد الشخصية" أو عن الواقع المحيط "تبدد الواقع"، وقد تشعر بأنك تراقب حياتك من الخارج أو أن العالم من حولك غير حقيقي. اضطرابات القلق: القلق الشديد والمستمر يمكن أن يؤدي إلى مشاعر بالانفصال عن الواقع أو عدم الإحساس بالحياة بشكل كامل. اضطرابات المزاج: في بعض الحالات، يمكن أن يصاحب الاكتئاب شعور بالانفصال العاطفي وعدم القدرة على الاستمتاع بالحياة أو التواصل مع الآخرين. اضطرابات مرتبطة بالتوتر والصدمات: إذا كنت قد مررت بتجربة مؤلمة أو ضغط نفسي كبير، فقد تكون هذه الأعراض مرتبطة بذلك. أسباب أخرى: في حالات نادرة، قد تكون هناك أسباب طبية أخرى تساهم في هذه الأعراض. الخطوة الأهم الآن هي استشارة طبيب نفسي لإجراء تقييم شامل لحالتك، بما في ذلك التحدث معك عن مشاعرك وتاريخك الطبي والنفسي، ومن ثم تقديم تشخيص دقيق وخطة علاج مناسبة لك، كما يمكنك الآن التحدث مع أخصائي نفسي معتمد من منزلك، بجلسة آمنة وسرية تمامًا، وفي الوقت الذي يناسبك عبر منصة الطبي.   للمزيد: الفروق بين الذهان والعصاب ما هي أعراض الاكتئاب الذهاني؟

تابع القراءة
د. اماني احمد عثمان بعلش

الأجابة

د. اماني احمد عثمان بعلش

يمكن أن يُشفى مريض الذهان وخاصة إذا عانى من نوبة ذهانية واحدة، بمعنى أنّ الذهان يحدث لعدة أسباب منها ما يكون بسبب حادث أو صدمة نفسية، أو فقدان شخص عزيز وما شابه، وأغلب هذه الحالات تتعافى وحدها خلال شهر في العادة، ولكن بعض الأشخاص قد تتكرر لديهم نوبات الذهان.   أيضًا من المهم أن تعرف أنّ الذهان قد يكون بسبب مشكلة أو اضطراب نفسي مثل الفصام، وهنا يصعب الشفاء تمامًا من الذهان، وعلى الأغلب، أنّ المصاب يحتاج أخذ الأدوية فترة طويلة من الزمن أو ربما طيلة حياته.   بالنسبة لسؤالك حول الاضطراب الذهاني الوجيز (بالإنجليزية: Brief Psychotic Disorder) فإن هذا النوع من الذهان كما ذكرتِ غالباً ما يتطور نتيجة الإصابة بصدمة نفسية أو عاطفية شديدة، وقد تزول أعراض هذا النوع من الذهان خلال شهر تقريباً من بدء الأعراض دون الحاجة إلى العلاج، أو قد تتطلب بعض الحالات الخضوع للعلاج حتى الشفاء من أعراض الاضطراب الذهاني الوجيز.   تذكري أن السيطرة الفعالة على الذهان تستلزم خطة شاملة تجمع بين العلاج الطبي، الدعم النفسي، ونمط حياة صحي، إليكِ بعض النصائح الهامة لتحقيق ذلك: يجب الالتزام بالعلاج الطبي: ينبغي تناول الأدوية الموصوفة من قِبل الطبيب بانتظام وعدم التوقف عن تناولها دون استشارته، حتى في حالة الشعور بتحسن. لا ينبغي إهمال العلاج النفسي: العلاج النفسي، مثل العلاج السلوكي المعرفي، يساعد على التعامل مع الأفكار والمشاعر غير الواقعية. يُستحسن الحصول على دعم اجتماعي: من المهم الحفاظ على علاقات جيدة مع أفراد العائلة والأصدقاء، لأن وجود شبكة دعم يساعد على تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية. يُفضل تجنب التوتر: ينبغي تجنب المواقف التي تسبب القلق الشديد، وتعلم تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق للمساعدة على تهدئة العقل. ينصح باتباع نمط حياة صحي: يجب الحرص على النوم بشكل منتظم، لأن قلة النوم قد تزيد من الأعراض. ينبغي تناول أطعمة متوازنة تحتوي على العناصر الغذائية الضرورية لصحة الدماغ. يُستحسن ممارسة الرياضة بانتظام لتحسين المزاج وتقليل التوتر. من المهم معرفة المرض بشكل أكبر: ينبغي التعرف على العلامات التحذيرية التي تشير إلى تفاقم الحالة، مثل زيادة الأفكار الغريبة أو اضطراب النوم، وإبلاغ الطبيب فورًا عند ظهورها. يُوصى بالمتابعة الدورية مع الطبيب: يجب إجراء مراجعات منتظمة مع الطبيب للتأكد من أن العلاج فعال ولإجراء التعديلات اللازمة. الالتزام بهذه النصائح ضروري جدًا، والأهم من ذلك أنّه يمكنك الآن التحدث مع أخصائي نفسي معتمد من منزلك، بجلسة آمنة وسرية تمامًا، وفي الوقت الذي يناسبك عبر منصة الطبي.   للمزيد: ما هي أنواع الذهان الفروق بين الذهان والعصاب

تابع القراءة
د. اماني احمد عثمان بعلش

الأجابة

د. اماني احمد عثمان بعلش

أتفهم تمامًا مدى صعوبة هذا الشعور الذي يراودك ويسبب لك القلق، ولكن اطمئن فهذا الشعور الذي ينتابك بالخوف من الموت لا يعني أبدًا أن أجلك قد اقترب بالفعل، وأسأل الله أن يطيل في عمرك بالصحة والسعادة.   من الواضح أنك تعاني على الأغلب مما يعرف بفوبيا الموت أو اضطراب الخوف من الموت (Thanatophobia)، وهذه الحالة هي نوع من اضطرابات القلق النفسي حيث يشعر الشخص بخوف وقلق شديد ومستمر تجاه فكرة الموت أو عملية الموت نفسها، وهذا الخوف قد يكون قويًا لدرجة أنه يؤثر سلبًا على قدرتك على الاستمتاع بحياتك اليومية وممارسة أنشطتك بشكل طبيعي.   إليك بعض النصائح التي قد تساعدك على التعامل مع هذا الشعور: تذكر أن هذا الشعور هو نتيجة قلق نفسي: حاول أن تدرك أن هذا الخوف الشديد هو عرض لحالة نفسية قابلة للعلاج، وليس تنبؤًا بحدوث الموت. تحدث عن مشاعرك: لا تتردد في التحدث مع شخص تثق به حول مخاوفك وقلقك، سواء كان صديقًا مقربًا أو فردًا من عائلتك، فالتحدث عن المشاعر يمكن أن يساعد في تخفيف حدتها. مارس تقنيات الاسترخاء: جرب تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، والتأمل، فهذه التقنيات يمكن أن تساعد في تهدئة عقلك وجسمك وتقليل الشعور بالقلق. ركز على الحاضر: حاول أن تركز على اللحظة الحالية والأشياء الإيجابية في حياتك، وتجنب الانغماس في التفكير المستمر في الموت. ابحث عن أنشطة ممتعة: انخرط في الأنشطة التي تستمتع بها وتجعلك تشعر بالسعادة والراحة، مما يساعدك على تشتيت انتباهك عن المخاوف. أود الإشارة إلى أن مراجعة الطبيب النفسي مهمة في حالتك، وهناك عدة طرق علاجية سوف تساعدك على التخلص من هذه الأفكار بشكل نهائي، وتذكر أن طلب المساعدة هو علامة قوة ولا يدل على ضعف، وتذكر أنه لا داعي لمواجهة التحديات النفسية وحدك، الآن يمكنك التحدث مع أخصائي نفسي معتمد من منزلك، بجلسة آمنة وسرية تمامًا، وفي الوقت الذي يناسبك، ابدأ رحلتك نحو التعافي مع الطبي. للمزيد: تفسير ظاهرة الخوف من الموت ارتباط نوبات الهلع بمستويات فيتامين ب

تابع القراءة
د. اماني احمد عثمان بعلش

الأجابة

د. اماني احمد عثمان بعلش

أتمنى أن تجدي راحتكِ النفسية، وأود أن أوضح لكِ أنه من الطبيعي أن تشعري بالضيق والألم النفسي نتيجة التعلّق الشديد بشخص ما، فالكثير من الأشخاص يمرون بتجارب مماثلة، والإيجابي في الأمر هو أن هناك خطوات يمكنكِ اتخاذها للتخلص من هذا التعلّق المؤذي وتحقيق استقرار نفسي أكبر، إليكِ بعض الحلول والنصائح التي قد تساعدكِ: الخطوة الأولى هي الاعتراف بأن هذا التعلّق يؤثر سلبًا على حياتكِ ورفاهيتكِ النفسية. حاولي التفكير بعمق في الأسباب التي تجعلكِ متعلقة بهذا الشخص بشكل مفرط. ابدئي بوضع حدود واضحة في علاقتكِ بهذا الشخص، ويمكنكِ أن تقللي من التواصل تدريجيًا إذا كان ذلك ممكنًا، أو حددي أوقاتًا معينة للتواصل. لاستعادة مساحتكِ الشخصية والعاطفية. وجهي طاقتكِ واهتمامكِ نحو نفسكِ، واكتشفي هوايات جديدة، مارسي الأنشطة التي تستمتعين بها. وسّعي دائرة علاقاتكِ الاجتماعية، واقضي وقتًا مع الأصدقاء والعائلة، تعرفي على أشخاص جدد يشاركونكِ اهتماماتكِ. إذا شعرتِ بأنكِ غير قادرة على التغلب على هذا التعلّق بمفردكِ، فلا تترددي في طلب المساعدة من أخصائي نفسي، كما يمكنك التحدث مع أخصائي نفسي معتمد من منزلك، بجلسة آمنة وسرية تمامًا، وفي الوقت الذي يناسبك عبر منصة الطبي.   للمزيد: طرق زيادة هرمونات السعادة هل السعادة غاية أم وسيلة؟ وما هي متطلباتها؟

تابع القراءة