د. اماني احمد عثمان بعلش

الأجابة

د. اماني احمد عثمان بعلش

من الطبيعي أن يختلف تفاعل الإنسان مع المواقف مع نضجه، فقد يصبح أكثر إدراكًا للعواقب المحتملة، أو يكون قد مر بتجارب وخبرات غيرت ردود أفعاله، أو حتى طرأت عليه تغيرات شخصية، من المهم أن نلفت انتباهك إلى أن ما تعاني منه قد يكون عابرًا، ولكنه قد يرتبط أيضًا بحالة صحية تستدعي التقييم، مثل الآتي: اضطراب القلق: يتميز بقلق وتوتر مفرطين يصعب السيطرة عليهما، وقد يصاحبه أعراض جسدية مثل خفقان القلب، الرعشة، والشعور بالخوف في مواقف مختلفة، بما في ذلك المواجهات أو النقاشات الحادة. نوبات الهلع: هي نوبات مفاجئة من الخوف الشديد تصاحبها أعراض جسدية حادة مثل تسارع دقات القلب، ضيق التنفس، الرعشة، والشعور بالخوف من الموت أو فقدان السيطرة. قد تحدث هذه النوبات في سياق مواقف معينة أو بشكل غير متوقع. فرط تحسس جهازك العصبي: قد يكون جهازك العصبي حساسًا بشكل خاص للمنبهات مثل الكافيين الموجود في الشاي والقهوة، أو لبعض المواد الموجودة في المسكنات أو الفيتامينات التكميلية. هذا التحسس الزائد يمكن أن يؤدي إلى استجابة قوية تشمل الخوف، القلق، وزيادة خفقان القلب عند تناول هذه المواد. ما ننصحك به الآن: تجنب المحفزات قدر الإمكان، مثل تقليل أو التوقف عن تناول الكافيين والمكملات الغذائية التي تلاحظ أنها تثير هذه الأعراض. جرب ممارسة تقنيات التنفس العميق والاسترخاء بانتظام للمساعدة في تهدئة جهازك العصبي وتقليل الشعور بالقلق. احرص على الحصول على قسط كاف من الراحة والنوم الجيد كل ليلة، حيث أن قلة النوم يمكن أن تزيد من مستويات التوتر والقلق. ننصحك بشدة باستشارة أخصائي نفسي لتقييم حالتك بشكل دقيق وتحديد السبب وراء هذه الأعراض، لأن اكتشاف المشكلات مبكرًا يسهل علاجها ويوفر عليك الكثير من المعاناة. أنصحك باستشارة طبيب نفسي لتحليل المشكلة التي تعاني منها بشكل تفصيلي ووضع خطة علاجية مناسبة، وأود لفت انتباهك إلى أن منصة الطبي توفر خدمة التحدث مع أخصائي نفسي عبر الهاتف على مدار اليوم وطيلة أيام الأسبوع.   للمزيد: أعراض القلق النفسية والجسدية، تعرف عليها ما هي أسباب رعشة اليد؟

تابع القراءة
د. اماني احمد عثمان بعلش

الأجابة

د. اماني احمد عثمان بعلش

لا، لم يثبت علميًا في علم النفس أن عدم قدرتكِ على إخراج شخص من ذهنك يعني بالضرورة أن هذا الشخص يفكر بكِ أيضًا، كما أن شعورك بالشوق والحنين والألم في غيابه لا يعني بالضرورة أنه هو أيضًا يتألم بنفس الطريقة أو لنفس الأسباب.   إليكِ التوضيح من منظور علم النفس: التفكير المستمر في شخص ما: غالبًا ما يكون سبب تفكيركِ المستمر حول شخص ما مرتبطًا بعوامل نفسية داخلية لدى الشخص الذي يفكر، وليس بالضرورة بسبب أفكار الشخص الآخر. الأسباب الشائعة: قد يكون ذلك بسبب تعلقكِ العاطفي القوي، مثل حب، أو إعجاب، أو صداقة عميقة، أو بسبب مشاعر غير محلولة، مثل غضب، أو حزن، أو ندم، أو بسبب نهاية علاقة مؤخرًا، أو حتى بسبب أهمية هذا الشخص في حياتكِ وتأثيره عليكِ. الدماغ البشري يميل إلى التركيز على الأمور التي يعتبرها مهمة أو غير مكتملة. الشوق والحنين والألم: هذه المشاعر هي استجابات طبيعية لفقدان شخص مهم أو الانفصال عنه. تنبع هذه المشاعر من الارتباط العاطفي، والذكريات المشتركة، والاحتياجات النفسية التي كان يلبيها هذا الشخص، مثل الحاجة للحب والأمان. قد يشعر الطرف الآخر بمشاعر مماثلة إذا كان الارتباط متبادلًا وقويًا، وإذا كان يمر بتجربة الفقد أو الانفصال بشكل مشابه، ولكن مشاعركِ الخاصة ليست دليلًا مباشرًا أو علميًا على مشاعره هو، قد يكون الطرف الآخر يتعامل مع الموقف بشكل مختلف، أو قد تكون مشاعره مختلفة تمامًا.   في جميع الأحوال لا داعي لمواجهة التحديات النفسية وحدكِ، الآن يمكنكِ التحدث مع أخصائي نفسي معتمد من منزلكِ، بجلسة آمنة وسرية تمامًا، وفي الوقت الذي يناسبكِ، ابدأ رحلتك نحو التعافي الآن.   للمزيد: متلازمة الهوس العاطفي وتداعياتها السلوكية ما هي أنواع اضطراب التعلق؟

تابع القراءة
د. اماني احمد عثمان بعلش

الأجابة

د. اماني احمد عثمان بعلش

أحييك على وصولك إلى قناعة في شكلك، وشجاعتك في الحديث عن هذا الموضوع هي أول خطوة في طريق الحل، فالكثير من الناس يعانون من أمور مشابهة، حتى وإن لم يتكلموا عنها، ونظرة الشخص لنفسه تؤثر بشكل كبير على ثقته في التواصل، خصوصاً البصري.   بما أنك قطعت شوطاً وتصالحت مع شكل أنفك، فهذا الشيء إيجابي جدًا، وإليك مجموعة من الخطوات التي يمكنك القيام بها الآن للتخلص من هذه المشكلة: فهم السبب الحقيقي: على الرغم من أنك تعتقد أن سبب المشكلة هو أنفك، إلا أن عدم القدرة على التواصل البصري غالبًا ما يكون مرتبطًا بالقلق الاجتماعي أو الخجل أو الشعور بالتوتر عند التفاعل مع الآخرين، الآن بعد أن تقبلت شكلك، حاول التركيز على أي مشاعر قلق أخرى قد تكون موجودة عند التحدث مع الناس. البدء بخطوات صغيرة: ومنها: لا تشترط أن تنظر مباشرة في العينين في البداية، ويمكنك البدء بالنظر إلى منطقة الوجه بشكل عام، مثل الجبين أو الأنف أو الذقن، وهو ما قد يساعدك على الشعور براحة أكبر تدريجيًا. حاول أن تلقي نظرة سريعة على عيني الشخص المتحدث معك لبضع ثوانٍ ثم حول نظرك، وكرر هذه العملية عدة مرات خلال المحادثة. مع مرور الوقت والشعور براحة أكبر، حاول زيادة مدة النظرة في العينين تدريجيًا. ابدأ بثانية أو ثانيتين ثم زدها ببطء. التركيز على الاستماع: عندما تركز على الاستماع بإنصات لما يقوله الشخص الآخر، قد تجد أن النظر إليه يصبح أكثر طبيعية وسهولة، وانتبه لتعابير وجهه ولغة جسده بالإضافة إلى كلماته. التدرب مع أشخاص تثق بهم: ابدأ التدرب على التواصل البصري مع الأشخاص الذين تشعر معهم بالراحة والأمان، مثل أفراد عائلتك المقربين أو أصدقائك المقربين جدًا، أخبرهم أنك تعمل على هذه المشكلة وقد تحتاج إلى بعض الدعم. تذكر أن التواصل البصري ليس ثابتًا: ليس من الضروري أن تنظر باستمرار في عيني الشخص الآخر طوال الوقت، الهدف هو أن يكون التواصل البصري مريحًا وطبيعيًا لك وللشخص الآخر. كن صبورًا مع نفسك: تغيير عادة قديمة يستغرق وقتًا وجهدًا. لا تثبط عزيمتك إذا لم تلاحظ تحسنًا فوريًا، استمر في التدرب وستلاحظ تقدمًا تدريجيًا مع مرور الوقت. لا تبالغ في التفكير: في بعض الأحيان، قد يزيد التفكير المفرط في مسألة التواصل البصري من التوتر والقلق. إذا كانت هذه المشكلة تؤثر بشكل كبير على حياتك اليومية وعلاقاتك، فلا تتأخر في التواصل مع أخصائي نفسي لمساعدتك في فهم أي قلق اجتماعي تعاني منه وتطوير استراتيجيات للتغلب عليه.   الآن يمكنك التحدث مع أخصائي نفسي معتمد من منزلك، بجلسة آمنة وسرية تمامًا، وفي الوقت الذي يناسبك، وابدأ رحلتك نحو التعافي.   للمزيد: الثقة بالنفس وتقدير الذات وطرق تعزيز الثقة خطوات تعزيز الثقة بالنفس لحياة أفضل

تابع القراءة
د. اماني احمد عثمان بعلش

الأجابة

د. اماني احمد عثمان بعلش

أتمنى لكِ السلامة، ما تشعرين به قد يكون تجربة مزعجة، ومن المهم أن نتعامل معها بجدية، فالشعور بأنك تعيشين في حلم وأنت مستيقظة يسمى أحيانًا "تبدد الواقع" أو "الشعور باللاواقعية"، وهذه الحالة يمكن أن تكون مرتبطة بالعديد من العوامل، مثل الآتي: التوتر والقلق: الضغط النفسي الشديد والقلق المزمن يمكن أن يؤديا إلى هذه المشاعر. قلة النوم: عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يمكن أن يؤثر على إدراكك للواقع. الصدمات: تجارب الصدمات الماضية أو الحالية يمكن أن تسبب شعورًا بالانفصال عن الواقع. بعض الحالات الصحية النفسية: مثل اضطرابات القلق، واضطرابات الهلع، واضطراب ما بعد الصدمة، واضطرابات الانفصال. بعض الأدوية: في حالات نادرة، قد تكون هذه المشاعر من الآثار الجانبية لبعض الأدوية. أنصحكِ بعدم التأخر في استشارة أخصائي نفسي لتقييم حالتك ووضع خطة علاجية مناسبة للخروج من هذه الحالة، وقد تساعدك التدابير التالية في استعادة الشعور بالواقع: التركيز على التفاصيل الحسية: حاولي الانتباه بشكل خاص للتفاصيل الصغيرة في محيطك، على سبيل المثال لاحظي لون الزهرة، أو صوت العصافير، أو رائحة القهوة. الحصول على قسط كافٍ من النوم: حاولي الحصول على 7-9 ساعات من النوم كل ليلة، لأن قلة النوم يمكن أن تزيد من مشاعر اللاواقعية. تقليل التوتر: حاول تحديد مصادر التوتر في حياتك وإيجاد طرق صحية للتعامل معها، مثل ممارسة الرياضة، أو قضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة، أو ممارسة هواياتك. تذكري دائمًا أنه لا داعي لمواجهة التحديات النفسية وحدك، فالآن يمكنك التحدث مع أخصائي نفسي معتمد من منزلك، بجلسة آمنة وسرية تمامًا، وفي الوقت الذي يناسبك عبر منصة الطبي.   للمزيد: أعراض اختلال الآنية وكيفية التغلب عليها

تابع القراءة