د. اماني احمد عثمان بعلش

الأجابة

د. اماني احمد عثمان بعلش

أتمنى لكِ السلامة، وأود الإشارة بداية أن حبوب ادازيو قد يتم وصفها بالفعل بجرعات منخفضة بهدف علاج بعض اضطرابات النوم، والدواء في هذه الحالة يؤخذ على شكل حبة واحدة قبل النوم للمساعدة على التغلب على الأرق، ولا يؤخذ خلال النهار.   في جميع الأحوال فإن استخدام دواء ادازيو يتطلب متابعة دورية من قبل الطبيب، لذلك عليك مراجعة الطبيب الذي وصف لكِ الدواء للمساعدة على فهم أسباب استمرار مشكلة الأرق ووضع خطة علاجية مناسبة.   سوف أوضح لكِ فيما يلي مجموعة من النصائح والتدابير الأخرى التي قد تساعدك على النوم أيضًا: حددي موعد ثابت للذهاب للنوم في كل يوم حتى في أيام العطل والإجازات. اجعلي غرفة نومك هادئة ومناسبة للنوم، مثل وضع ستائر سميكة تحجب ضوء الشارع. تجنبي استخدام الهاتف أو التلفاز قبل النوم بما لا يقل عن نصف ساعة. تجنبي شرب المشروبات المنبهة، مثل القهوة والمشروبات الغازية قبل النوم بثلاثة ساعات على الأقل. مارسي التمارين الرياضية المناسبة خلال النهار فهي تساعد على النوم الجيد ليلًا، ولكن لا تمارسي الرياضة في وقت قريب من موعد النوم. إذا كنتِ تعتقدين أن هناك أسباب نفسية تسبب لكِ الأرق وقلة النوم فلا تترددي في استشارة المعالج النفسي، ويمكن الآن أيضًا التحدث مع أخصائي نفسي من المنزل وبكل خصوصية عبر خدمة الاستشارات النفسية على منصة الطبي.   للمزيد: أفضل طرق علاج الأرق بالأغذية والطرق الطبيعية الأرق الناجم عن التوتر، ونصائح للسيطرة عليه

تابع القراءة
د. اماني احمد عثمان بعلش

الأجابة

د. اماني احمد عثمان بعلش

لا، هذا الاعتقاد غير صحيح، وعدم القدرة على إخراج شخص من تفكيرك يمكن أن يكون ناتجًا عن عدة عوامل نفسية مختلفة، ومنها: المشاعر القوية: إذا كنت تشعر بمشاعر قوية تجاه هذا الشخص، سواء كانت مشاعر حب، أو إعجاب، أو غضب فمن الطبيعي أن يستحوذ على تفكيرك بشكل متكرر. أهمية العلاقة: إذا كانت العلاقة مع هذا الشخص مهمة بالنسبة لك، فمن المرجح أن تفكر فيه كثيرًا. أحداث أو مواقف غير مكتملة: إذا كانت هناك أحداث أو مواقف لم يتم حلها أو لم يتم التعبير عنها بشكل كامل في العلاقة، فقد يستمر الشخص في الظهور في تفكيرك. الحاجة إلى القبول أو التقدير: قد يكون عدم القدرة على إخراج شخص من تفكيرك مرتبطًا بحاجتك إلى قبوله أو تقديره، خاصة إذا كانت العلاقة متوترة أو غير مستقرة. إذا كان فرط التفكير في شخص معين يسبب لك الإزعاج فقد تساعدكِ النصائح التالي في التخفيف من المشكلة: لا تحاولي الضغط على نفسكِ في محاولة للتوقف عن التفكير. حاولي معرفة سبب التفكير الدائم بهذا الشخص. اكتبي مشاعرك وأفكارك، لأن تدوين الأفكار والمشاعر يمكن أن يساعدك على فهمها بشكل أفضل ومعالجتها. حاولي توجيه تفكيرك إلى أمور أخرى تهتمين بها. تحدثي مع شخص تثقين به حول مشاعرك. في حال لم تساهم التدابير المذكورة في التخفيف من المشكلة فالأفضل استشارة الطبيب النفسي لفهم أسباب المشكلة والعمل على حلها، وأود أن أقول لكِ أنه لا داعي لمواجهة التحديات النفسية وحدك، الآن يمكنك التحدث مع أخصائي نفسي معتمد من منزلك، بجلسة آمنة وسرية تمامًا، وفي الوقت الذي يناسبك عبر منصة الطبي.   للمزيد: متلازمة الهوس العاطفي وتداعياتها السلوكية ما هي أنواع اضطراب التعلق؟

تابع القراءة
د. اماني احمد عثمان بعلش

الأجابة

د. اماني احمد عثمان بعلش

بداية أود التوضيح أن تكرار الحلم بشخص معين لا يدل على أنه يفكر بكِ بشكل مباشر، فعلى الرغم من أن هذه الفكرة شائعة، إلا أنه لا يوجد دليل علمي يربط بين أحلامنا وأفكار الآخرين، ومن التفسيرات الممكنة لتكرار رؤية الشخص المنام ما يلي: أهمية الشخص في حياتك: قد يشير تكرار ظهور هذا الشخص في أحلامك إلى مدى أهميته في حياتك، سواء كانت العلاقة إيجابية أو سلبية. مشاعر وأفكار مرتبطة بالشخص: غالبًا ما تعكس أحلامنا مشاعرنا وأفكارنا اللاواعية، وقد يكون تكرار ظهور هذا الشخص مرتبطًا بمشاعر قوية تجاهه، سواء كانت حبًا، أو غضبًا، أو حنينًا، أو حتى قلقًا. رغبات أو مخاوف: قد يعكس الحلم رغبة في التواصل مع هذا الشخص أو خوفًا من شيء يتعلق به. تأثير الأحداث اليومية: إذا كنت تفكر في هذا الشخص كثيرًا خلال يومك، أو إذا حدثت بينكما تفاعلات مهمة مؤخرًا، فمن الطبيعي أن يظهر في أحلامك. إذا كان تكرار الحلم يسبب لك قلقًا أو إزعاجًا، فقد يكون من المفيد لك التحدث مع أخصائي نفسي لمساعدتك في فهم مشاعرك وأفكارك بشكل أعمق، وأود هنا أن ألفت انتباهك أنه يمكنك الآن التحدث مع أخصائي نفسي معتمد من منزلك، بجلسة آمنة وسرية تمامًا، وفي الوقت الذي يناسبك عبر منصة الطبي.   للمزيد: ما تأثير نقص فيتامين د على الاحلام والكوابيس؟

تابع القراءة
د. اماني احمد عثمان بعلش

الأجابة

د. اماني احمد عثمان بعلش

من الطبيعي أن نشعر بالحزن أو حتى نبكي عندما نتذكر أحداثًا مؤلمة من الماضي، فهذه المشاعر هي جزء من عملية معالجة التجارب التي مررنا بها، ولكن عندما يصبح تذكر الماضي مصحوبًا ببكاء متكرر يؤثر على حياتنا اليومية، يصبح من المهم أن نتعلم كيف نتعامل مع هذه الذكريات بطريقة صحية.   تذكري أن الماضي قد انتهى، وأن البكاء المستمر عليه لن يغير ما حدث، ومن المهم أن تسمحي لنفسك بالشعور بالحزن والغضب والألم، ولكن في نفس الوقت، يجب أن تبدئي في التفكير في كيفية المضي قدمًا، إليك بعض النصائح التي قد تساعدك في تجاوز الماضي: تقبلي مشاعرك: لا تحاولي قمع مشاعرك أو تجاهلها، واسمحي لنفسك بالشعور بها كاملة، ثم ابدئي في التفكير في كيفية التعامل معها. تعلمي من الماضي: حاولي أن تستخلصي دروسًا من التجارب التي مررت بها، مثل ما الذي تعلمته عن نفسك؟ ما الذي يمكنك فعله بشكل مختلف في المستقبل؟ سامحي نفسك والآخرين: قد يكون التسامح صعبًا، ولكنه ضروري للمضي قدمًا، فالتسامح لا يعني نسيان ما حدث، ولكنه يعني التخلي عن الغضب والاستياء الذي يعيق تقدمك. ركزي على الحاضر: حاولي أن تعيشي في اللحظة الحالية وأن تستمتعي بالأشياء الصغيرة في حياتك. اطلبي الدعم: تحدثي مع شخص تثقين به عن مشاعرك، سواء كان صديقًا أو فردًا من العائلة أو معالجًا نفسيًا.   أود لفت انتباهك أنه من الطبيعي الشعور بخوف من المستقبل ولكن تذكري أن الأمور قد تتحسن بشكل غير متوقع، فالحياة مليئة بالمفاجآت، وقد تجدين أن الفرص ستظهر في الوقت المناسب، حاليًا حاولي أن تجدي جوانب إيجابية في حياتك، حتى لو كانت صغيرة، فالتركيز على الإيجابيات يمكن أن يساعد في تحسين مزاجك ومنحك الأمل.   إذا استمر شعورك بالحزن والقلق والضياع بشكل يؤثر على حياتك اليومية، فالأفضل التفكير في استشارة أخصائي نفسي، ويمكن للمعالج النفسي أن يقدم لك الدعم والأدوات اللازمة للتعامل مع مشاعرك والمضي قدمًا نحو مستقبل أكثر إشراقًا.   إذا كنت ترغبين في الحصول على استشارة نفسية عن بعد وبكل خصوصية تقدم لكِ منصة الطبي خدمة الاستشارات النفسية مع مجموعة من المعالجين النفسيين المختصين.   للمزيد: ما الفرق بين الحزن والاكتئاب؟ اكتشف اضرار البكاء على الصحة

تابع القراءة