د. دينا الصفطي

الأجابة

د. دينا الصفطي

ضيق الصدر والخوف بعد الاستيقاظ من النوم بشكل متكرر قد تكون له أسباب متعددة، منها النفسية والجسدية، إليكِ توضيح لأبرز الأسباب: أسباب نفسية محتملة: اضطراب الهلع: قد تحدث نوبات الهلع بشكل مفاجئ أثناء النوم أو عند الاستيقاظ، وتتميز بشعور شديد بالخوف مصحوب بأعراض جسدية مثل ضيق التنفس، تسارع ضربات القلب، وضيق الصدر. اضطراب القلق العام: قد يؤدي القلق المزمن إلى الشعور بالتوتر والخوف حتى أثناء النوم وعند الاستيقاظ. اضطراب ما بعد الصدمة: إذا كان الشخص قد تعرض لصدمة نفسية، فقد يعاني من ذكريات الماضي المؤلمة والكوابيس التي تؤدي إلى الشعور بالخوف والضيق عند الاستيقاظ. الاكتئاب: في بعض الحالات، يمكن أن يصاحب الاكتئاب أعراض قلق وشعور بالضيق، وقد يكون هذا الشعور أكثر وضوحًا في الصباح. الكوابيس: يمكن أن تسبب الكوابيس شعورًا قويًا بالخوف والضيق عند الاستيقاظ. الضغوط النفسية: يمكن أن تؤدي الضغوط اليومية والمشاكل الحياتية إلى زيادة مستويات القلق والتوتر، مما قد يظهر على شكل ضيق في الصدر وخوف عند الاستيقاظ. نوبات الهلع الليلية: قد تحدث نوبات الهلع أثناء النوم دون سبب واضح. أسباب جسدية محتملة: الربو: قد تزداد أعراض الربو في الليل والصباح الباكر، مما يسبب ضيقًا في التنفس وضيقًا في الصدر. توقف التنفس أثناء النوم: حالة يتوقف فيها التنفس بشكل متكرر أثناء النوم، مما قد يؤدي إلى الشعور بالاختناق والخوف عند الاستيقاظ. ارتجاع المريء: يمكن أن يؤدي ارتجاع الحمض من المعدة إلى المريء إلى تهيج الجهاز التنفسي والشعور بضيق في الصدر. مشاكل في القلب: في حالات نادرة، قد يكون ضيق الصدر والخوف علامة على مشكلة في القلب، خاصة إذا كان مصحوبًا بأعراض أخرى مثل ألم في الصدر أو الدوخة. يجب عليك استشارة الطبيب أولًا لنفي وجود أسباب جسدية، ثم الحصول على العلاج النفسي المناسب في حال تم ربط هذه الأعراض بحالة تفسية معينة تعاني منها، كما يمكنك الآن التحدث مع أخصائي نفسي معتمد من منزلك بكل أمان وخصوصية عبر منصة الطبي.   للمزيد: اسباب ضيق التنفس المرتبطة بمشكلات القلب والرئتين أسباب ضيق التنفس عند التوتر، وأهم طرق علاجه

تابع القراءة
د. دينا الصفطي

الأجابة

د. دينا الصفطي

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، هناك العديد من الأمراض التي قد تسبب كثرة النوم، بعضها بسيطة وسهلة العلاج، وبعضها الآخر أكثر خطورة، ومن هذه الأمراض ما يلي: النوم القهري: اضطراب عصبي نادر يسبب نوبات مفاجئة من النعاس الشديد، ونوبات نوم قصيرة غير متوقعة. انقطاع النفس النومي: اضطراب خطير في التنفس أثناء النوم، يتسبب في توقف التنفس بشكل متكرر، مما يؤدي إلى نقص الأكسجين في الجسم. الاكتئاب: اضطراب نفسي يؤثر على المزاج والسلوك، ويسبب أعراضًا مثل الحزن، وفقدان الاهتمام بالأنشطة، والتعب، وكثرة النوم. أمراض الكلى والمسالك البولية: قد تؤدي أمراض الكلى إلى تراكم السموم في الجسم، مما قد يسبب النعاس والتعب. أمراض الغدة الدرقية: قصور الغدة الدرقية (الغدة الدرقية الكسولة) يمكن أن يسبب أعراضًا مثل التعب، والبطء في التفكير، وكثرة النوم. نقص بعض العناصر والفيتامينات: مثل فيتامين د وفيتامين ب 12 والحديد، فقد يؤدي إلى الشعور بالتعب والنعاس. الآثار الجانبية للأدوية: بعض الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب ومضادات الهيستامين، قد تسبب النعاس كأثر جانبي. من المهم أن ترى طبيبًا لتحديد سبب كثرة النوم لديك، خصوصًا وأن المشكلة مستمرة لفترة طويلة، وسوف يقوم الطبيب بإجراء فحص جسدي وطلب بعض الفحوصات لتحديد سبب كثرة النوم ونفي وجود أسباب خطيرة، وفيما يلي بعض النصائح التي قد تساعدك على التخلص من كثرة النوم من خلال تحسين جودة النوم ليلًا وبالتالي عدم الحاجة للنوم لساعات طويلة: الحصول على قسط كافٍ من النوم كل ليلة: حاول النوم بين 7-8 ساعات كل ليلة. ممارسة الرياضة بانتظام: ممارسة الرياضة بانتظام تساعدك على تحسين جودة النوم. الحفاظ على جدول نوم منتظم: حاول الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم، حتى في عطلات نهاية الأسبوع. خلق بيئة نوم مريحة: تأكد من أن غرفة نومك مظلمة وهادئة وباردة. يمكن استشارة الطبيب المختص حول أسباب حول كثرة النوم من خلال خدمة الاستشارات الصحية المقدمة من الطبي، والمتوفرة على مدار الساعة، وفي حال تبين أن المشكلة نفسية فالطبي يوفر لك خدمة الاستشارة النفسية أيضًا من خلال التحدث مع أخصائي نفسي معتمد بكل خصوصية وأمان.   للمزيد: ما هي طرق علاج الخمول والتعب؟ أسباب كثرة النوم والخمول طوال اليوم

تابع القراءة
د. دينا الصفطي

الأجابة

د. دينا الصفطي

ما تعانيه من أعراض مثل رؤية أشياء غير حقيقية (هلوسات بصرية) أو توهم أشياء غير موجودة قد يكون مرتبطًا بعدة أسباب محتملة، ومن المهم أن تأخذ هذه الأعراض بجدية. إليك بعض النقاط التي قد تساعدك في فهم ما يحدث: الأسباب المحتملة: الإجهاد أو القلق الشديد: الضغوط النفسية يمكن أن تسبب أعراضًا جسدية وحسية غير طبيعية. قلة النوم: الحرمان من النوم لفترات طويلة قد يؤدي إلى هلوسات أو تشوهات في الإدراك. بعض الحالات النفسية: مثل الفصام (Schizophrenia)، اضطراب الذهان (Psychosis)، أو اضطراب المزاج (مثل الاكتئاب الشديد). أسباب عضوية: مثل اضطرابات الغدة الدرقية، نقص بعض الفيتامينات (مثل B12)، أو مشاكل في الدماغ (مثل الصرع أو أورام الدماغ). تعاطي مواد مخدرة أو أدوية معينة: بعض الأدوية أو المخدرات قد تسبب هلوسات كأثر جانبي. متى يجب استشارة الطبيب؟ إذا كانت هذه الأعراض متكررة أو تزداد سوءًا. إذا صاحبتها أعراض أخرى مثل: **اضطراب في التفكير، فقدان الاتصال بالواقع، تغيرات في المزاج، أو صعوبة في أداء المهام اليومية. إذا بدأت تؤثر على حياتك العملية أو الاجتماعية. ما يمكنك فعله الآن: احتفظ بمذكرة: لتسجيل متى تحدث هذه الأعراض، ومدتها، وما إذا كانت مرتبطة بأي ضغوط أو أحداث معينة. تحسين نمط الحياة: حاول الحصول على قسط كافٍ من النوم، تناول طعامًا صحيًا، وتجنب الكافيين أو المنبهات الزائدة. تجنب العزلة: تحدث مع شخص مقرب عما تشعر به، فالدعم الاجتماعي مهم. الخطوة التالية: فحص طبي عام لاستبعاد أي أسباب عضوية. زيارة طبيب نفسي أو مختص في الصحة العقلية لتقييم حالتك بدقة. قد تحتاج إلى جلسات علاج نفسي أو أدوية إذا كان السبب نفسيًا.    لا تتجاهل هذه الأعراض، خاصة إذا كانت تؤثر على حياتك. كلما تم التشخيص المبكر، كان العلاج أكثر فعالية. أنت لست وحدك، وهناك مساعدة متاحة لك، كما يمكنك الآن التحدث مع أخصائي نفسي معتمد من منزلك، بجلسة آمنة وسرية تمامًا، وفي الوقت الذي يناسبك عبر منصة الطبي.   للمزيد: الهلوسة بين الخرافة والتفسير العلمي هل يمكن علاج الوسواس القهري بالتغذية؟

تابع القراءة