أخصائية تغذية رسيل ياسين

الأجابة

أخصائية تغذية رسيل ياسين

تحياتي لكِ. نعم، تعد بذور القاطونة، أو السيلليوم، أو لسان الحمل آمنة للمرضعات عند تناولها بكميات معتدلة؛ إذ لا توجد أدلة قوية عن وجود تأثيرات سلبية مباشرة على حليب الأم أو الطفل الرضيع، ومع ذلك يفضل دائمًا استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات أو أعشاب خلال فترة الرضاعة، وذلك للتأكد من أنها تؤثر سلبًا في صحتكِ أو صحة طفلكِ الرضيع.   إليكِ أبرز الفوائد الصحية لبذور القاطونة: تحسين صحة الجهاز الهضمي: يساعد محتوى بذور القاطونة العالِ بالألياف على تخفيف الإمساك، وتنظيم حركات الأمعاء، وتعزيز عملية الهضم الصحي. دعم صحة القلب: قد تساعد الألياف القابلة للذوبان في بذور القاطونة على تقليل مستويات الكولسترول الضار، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. التحكم في مستوى السكر في الدم: يمكن أن تساعد بذور القاطونة على التحكم في مستوى السكر في الدم من خلال إبطاء عملية امتصاص السكر. الحفاظ على الوزن الصحي: تساعد الألياف في بذور القاطونة على تعزيز الشعور بالشبع والامتلاء، مما يقلل من تناول الطعام، ويحافظ على الوزن الصحي. تذكري دائمًا تناول بذور القاطونة مع كمية كافية من الماء لتجنب الجفاف أو اضطرابات الجهاز الهضمي، واستشارة الطبيب قبل استخدامها.   للمزيد: بذور القاطونة و كيفية استخدامها للتخسيس ، جرعاتها و أعراضها غذاء الأم المرضعة، المكملات الغذائية أثناء الرضاعة الطبيعية

تابع القراءة
أخصائية تغذية رسيل ياسين

الأجابة

أخصائية تغذية رسيل ياسين

تحياتي لك. يعد طولك الحالي بالنسبة لعمرك (14 سنة و 9 شهور) طبيعي، وبما أنك بلغت منذ 3 شهور فقط، فمن المتوقع أن يزداد الطول بشكل طبيعي خلال السنوات القادمة، علمًا أن زيادة الطول تعتمد على العديد من العوامل، منها الوراثة، والهرمونات، والتغذية، والنشاط البدني.   بالنسبة لوصولك إلى طول 170 سنتيمتر أو أكثر، فعادةً ما يتسارع النمو بعد البلوغ ويستمر حتى سن 18 - 20 عامًا تقريبًا، كما أن طول والديك يشير إلى أن لديك فرصة جيدة للوصول إلى الطول الذي ترغب به مع مرور الوقت.   إليك مجموعة من النصائح لزيادة فرصك في الوصول إلى الطول المرغب به وتعزيز نموك: اتبع نظام غذائي صحي متوازن، يحتوي على البروتين، والفيتامينات، والمعادن الضرورية للنمو، مثل، الكالسيوم، وفيتامين د، والفوسفور، والزنك. احرص على النوم الجيد من 8 - 10 ساعات يوميًا؛ إذ إن هرمون النمو يفرز بشكل أساسي أثناء النوم. مارس التمارين الرياضية بانتظام، ومن أبرزها: تمارين التمدد والإطالة، مثل اليوغا. تمارين القوة، مثل رفع الأثقال، والضغط. التمارين الهوائية، مثل الركض، والقفز بالحبل، وكرة السلة. إذا كنت لا تزال قلقًا بشأن طولك، فيمكنك استشارة طبيب الغدد الصماء لإجراء الفحوصات اللازمة، والتحقق من أن معدل نموك طبيعي، ولا يوجد مشكلات صحية قد تؤثر سلبًا فيه.   للمزيد: علاج قصر القامة بالأعشاب والأطعمة علاج قصر القامة، للأطفال والبالغين

تابع القراءة
أخصائية تغذية رسيل ياسين

الأجابة

أخصائية تغذية رسيل ياسين

تحياتي لك. هناك العديد من الأسباب المحتملة لظهور الكرش أو تراكم الدهون في منطقة البطن، على الرغم من اتباع نظام غذائي صارم، وممارسة الأنشطة البدنية، ومنها: اتباع نظام غذائي صارم يقيد تناول بعض العناصر الغذائية التي تلعب دورًا في تعزيز عملية التمثيل الغذائي وحرق الدهون، ومنها: البروتين، مثل اللحوم الخالية من الدهون، والأسماك، وصدور الدجاج، ومنتجات الألبان. الدهون الصحية، مثل الزيوت النباتية، والأفوكادو، والمكسرات. الكربوهيدرات المعقدة، مثل الخضار، والفواكه، والبقوليات، والحبوب الكاملة. تناول كميات زائدة من الكربوهيدرات المكررة، والأطعمة السكرية، والدهنية، والمقلية. التمارين الرياضية غير المناسبة، والتي لا تستهدف منطقة البطن، مما يسبب تراكم الدهون فيها؛ إذ يفضل ممارسة تمارين القوة، مثل القرفصاء لبناء العضلات، إلى جانب التمارين الهوائية، مثل الركض لحرق الدهون. العوامل الوراثية التي تلعب دورًا كبيرًا في توزيع الدهون، مما قد تكون في حالتك هذه السبب في ظهور الكرش. التغيرات الهرمونية، مثل زيادة مستويات الكورتيزول بسبب التوتر والإجهاد. سلوكيات الحياة غير الصحية، مثل التدخين، وقلة النوم، وعدم شرب كمية كافية من الماء. بعد تحديد السبب الأساسي لظهور الكرش، سيسهل عليك علاجه والتخلص من هذه المشكلة، وعادةً ما يشمل ذلك: اتباع نظام غذائي صحي متوازن. الجمع بين تمارين القوة والتمارين الهوائية. الحصول على قسط كافِ من النوم. شرب كمية كافية من الماء. تقليل مستويات التوتر والإجهاد. علاج المشكلات الصحية المتسببة في ظهور الكرش. للمزيد: كيفية التخلص من الكرش أو دهون البطن بالرياضة والغذاء تمارين شد البطن المترهل وإزالة الكرش في المنزل

تابع القراءة
أخصائية تغذية رسيل ياسين

الأجابة

أخصائية تغذية رسيل ياسين

تحياتي لك. بالنسبة لعمر 16 سنة، قد يعتبر طول 186 سنتيمتر طويلًا مقارنة بأقرانك، ولكنه لا يشير بالضرورة إلى مشكلة صحية؛ إذ يمر العديد من المراهقين بمرحلة نمو سريع خلال فترة المراهقة، وقد يختلف توقيتها من شخص لآخر بناءً على العوامل الوراثية، والهرمونية.    لتعرف ما إذا كنت طولك طبيعيًا أم لا، تحقق مما يأتي: التاريخ العائلي: إذا كان والداك أو أفراد العائلة من الأشخاص الطويلين، فإن طولك قد يكون طبيعيًا بالنسبة لعائلتك. مراقبة معدل النمو: عادةً ما يتوقف النمو بين سن 18 - 20 عامًا، بحيث تتباطأ عملية نمو العظام مع مرور الوقت حتى تتوقف تمامًا في هذه الفترة العمرية. مستويات الهرمونات: قد يؤدي الخلل في هرمونات النمو، أو هرمونات الغدة الدرقية، أو الهرمونات الجنسية إلى نمو غير طبيعي. نتيجةً لذلك، إذا كنت تشعر أن طولك غير طبيعي أو ينمو بوتيرة سريعة جدًا، فأنصحك بمراجعة طبيب الغدد الصماء لتقييم طولك ومعدل نموك بناءً على تاريخك الصحي، وإجراء الفحوصات المناسبة للتأكد من عدم وجود مشكلة في هرمونات النمو.   للمزيد: فوائد هرمون النمو الوزن المناسب للطول وكيف يمكن حسابه؟

تابع القراءة