د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

ما تشعرين به هو معاناة حقيقية، ومن الطبيعي أن تتساءلين عن سبب عدم قدرتك على التعبير عن مشاعرك أو إظهار الحقيقة للآخرين. يمكن أن تكون الأسباب متعددة ومعقدة، لكن سأذكر بعض العوامل التي قد تساهم في ذلك: قد تشعرين بالخوف من أن الآخرين قد لا يفهمون ما تمر به أو قد يحكمون عليكِ. قد تكون لديكِ رغبة في أن تظهرِ بمظهر "المؤدي" الذي لا يعاني، وهذا يمكن أن يكون محبطًا جدًا. في بعض الأحيان، يظن الشخص أنه إذا أظهر مشاعره الحقيقية للآخرين، قد يسبب لهم القلق أو الحزن. قد تظنين أنك تحمي الآخرين بحفظ مشاعرك لنفسك. الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية مثل الاكتئاب أو القلق المزمن قد يتعلمون مع مرور الوقت كيف يخفون مشاعرهم أو يصبحون غير قادرين على التعبير عنها بسبب التكيف مع الألم. يمكن أن يؤثر ذلك على قدرتك على الانفتاح على الآخرين. إذا لم تجدِ دعمًا عاطفيًا أو لم تشعرِ أن الناس من حولك يفهمون حالتك، قد تشعرين بالوحدة وتقررين كبت مشاعرك بدلاً من أن طلب المساعدة. من المهم أن تعلمِ أنه لا يجب عليكِ تحمّل هذا الألم بمفردك. الحديث عن مشاعركِ مع معالج نفسي قد يساعدك على معالجة هذه المشاعر. قد يكون من الصعب جدًا اتخاذ الخطوة الأولى، ولكن التعبير عن نفسك يمكن أن يكون خطوة هامة نحو الشفاء. يمكنك حجز موعد عيادي أو أونلاين عندي للمتابعة النفسية.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

أنت تعانين من نوع من القلق المفرط والخوف على صحة ولدك، وهو أمر شائع بين الأمهات، خاصة بعد تعرض الطفل لمرض أو حادث صحي سابق. لكن هذه المشاعر يمكن أن تؤثر سلبًا على حياتك وحياة طفلك. إليك بعض الخطوات التي يمكن أن تساعد في التغلب على هذا الخوف والوهم: من المهم أن تعترفي بمشاعرك، لكن لا تسمحي لها بالتحكم في تصرفاتك. يمكن أن يساعد التحدث مع معالج نفسي في معالجة القلق. يمكنك التحدث مع طبيب طفلك بشكل دوري ليطمئنك على صحته ويؤكد لك أن القلق المفرط غير ضروري. من المهم أن تقدمي لطفلك العناية التي يحتاجها دون إفراط أو تفريط. فمثلاً، لا تجعليه يرتدي الكثير من الملابس خوفًا من المرض، ولا تفرطي في إبعاده عن الهواء النقي. تذكري أن اتباع خطة التطعيمات الصحية التي يوصي بها الطبيب يعد خطوة مهمة في الوقاية من الأمراض، ولا يجب تأخيرها بسبب القلق. حاولِ ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل. هذا يمكن أن يساعد في تقليل التوتر والقلق.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

من الضروري التحدث مع طبيبك قبل اتخاذ أي قرار بشأن استخدام فلوفانازين أو أي دواء آخر أثناء الحمل. الطبيب سيقيم حالتك الصحية، بما في ذلك تأثير اضطراب ثنائي القطب على حياتك، وسيقرر ما إذا كان يجب تعديل العلاج.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

التحسن في هذه الحالات يتطلب وقتًا، لذا من المهم الالتزام بالعلاج كما وصفه الطبيب. يمكنك ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل يمكن أن تساعد في تخفيف القلق بشكل أسرع. وأيضا محاولة تحسين النظام الغذائي، ممارسة الرياضة، والحفاظ على جدول نوم منتظم قد يساعد في تعزيز تأثير العلاج.

تابع القراءة