د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

عندما توقفين الدواء تعانين أكثر لأنه لم يتم معالجة الأسباب التي تؤدي للقلق والتوتر، يمكنك المتابعة مع معالج نفسي للتحسن

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

يجب أن تراجع طبيبك لأنه هو من يستطيع أن يحدد بحسب تقييمه لحالتك، كما يجب أن تتابع مع معالج نفسي لمعالجة الأسباب التي تؤدي إلى القلق

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

لا تتحدثِ عن خجلكِ أمام الآخرين فهم إن كاموا لا يعرفونكِ جيدا لا يعرفون شيئا عن خجلكِ، إذا تحدثِ الآخرون أنكِ خجولة حاولي أن تبقي نبرة صوتكِ عادية ومناقشة الأمور التي تعرفينها معهم، إذا كان وجهكِ يحمر خجلا فلا بأس بذلك فالخجل سيذهب سريعا، حاولي إيجاد الأمور الجملية في نفسكِ وليس فقط سمة الخجل، لا تدعِ صوتكِ الداخلي يحبطكِ بل حاولِ إنتزاعه، أكتبِ قائمة بالأنور الإيجابية بشخصيتكِ وقومي بقراءتها بشكل دائم خاصة عندما تشعرين بقلة الثقة بالنفس والخجل، تجنبي الأشخاص الذين ينتقدون تصرفاتكِ وخجلكِ وحافظِ على مسافة آمنة معهم بحيث لا يقتربون مزكِ كثيرا ويؤذون مشاعركِ، لا تفكرِ بأن خجلك هو سبب تدمير الأشياء الجميلة في حياتك. كما يمكنكِ التحدث مع معالج نفسي في حال أنكِ لم تستطيعين التغيير بمفردكِ ومعالجة الأسباب الكامنة التي قد تكون وراء هذا الخجل.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

يمكنكِ تحديد المشكلة التي تواجهينها ومحاولة الوصول إلى حلول أو طلب المساعدة من أشخاص مقرّبين منك وتثقين بهم، تجنب التفكير بطريقة سلبية ومحاولة رؤية الأشياء بطريقة أخرى والأمور الإيجابية في أي شيء من حولكِ، محاولة العودة إلى حياتك الروتينية الطبيعية، البقاء على تواصل مع أصدقائك، تجنب التوتر والتشنجات، كما يمكنكِ التحدث مع معالج نفسي إن كنتِ غير قادرة على تخطّي هذا الحزن لمساعدتكِ على التحسّن

تابع القراءة