د. يوسف الراعوش

الأجابة

د. يوسف الراعوش

الفرق بين نوبات الهلع والكوابيس عند الأطفال: كثيرًا ما يخلط الآباء بين نوبات الهلع والكوابيس عند الأطفال. رغم التشابه في بعض الأعراض، إلا أن هناك فروقًا مهمة بينهما: نوبات الهلع (الذعر الليلي): متى تحدث؟ في بداية النوم، عندما يكون الطفل في نوم عميق. ماذا يحدث؟ يستيقظ الطفل فجأة وهو يصرخ ويبكي، يبدو مرتبكًا وخائفًا جدًا، وقد يتعرق ويضطرب تنفسه. عادةً لا يتذكر شيئًا من هذه النوبة عند الاستيقاظ. كيف نتعامل؟ لا تحاولوا إيقاظ الطفل، فقط تأكدوا من سلامته وانتظروا حتى تهدأ النوبة. الكوابيس: متى تحدث؟ في نهاية النوم، بعد الأحلام. ماذا يحدث؟ يستيقظ الطفل خائفًا من حلم مزعج، ويتذكر تفاصيل الحلم ويستطيع التحدث عنها. كيف نتعامل؟ طمئنوا الطفل واستمعوا إليه، وقدموا له تفسيرات بسيطة للحلم. نصائح عامة: روتين نوم منتظم: يساعد على تحسين نوعية النوم وتقليل الاضطرابات. بيئة نوم هادئة ومريحة: تجنبوا الضوضاء والأضواء الساطعة قبل النوم. تجنب المحتوى المخيف: لا تعرضوا الطفل لأفلام أو قصص مرعبة قبل النوم.

تابع القراءة
د. يوسف الراعوش

الأجابة

د. يوسف الراعوش

أتفهم شعورك تمامًا، الوسواس القهري مرض صعب ويتطلب صبرًا وعلاجًا مناسبًا. لا تستسلم، هناك مساعدة متاحة لك. العلاج النفسي والأدوية يمكن أن تساعدك كثيرًا في التغلب على هذه الأفكار المزعجة. لا تخجل من طلب المساعدة من طبيب نفسي، فهو الشخص المؤهل لمساعدتك على التغلب على هذا المرض والعودة إلى حياتك الطبيعية. تذكر أنك لست وحدك وهناك أمل في الشفاء التام. لا تستسلم: مهما كانت الأفكار مزعجة، حاول مقاومتها قدر الإمكان. مارس الأنشطة التي تستمتع بها: حتى لو كانت لفترة قصيرة، فهي تساعد على تحسين المزاج. تحدث مع شخص تثق به: قد يساعدك التعبير عن مشاعرك في الشعور بتحسن. اعتني بنفسك: احصل على قسط كاف من النوم، وتناول طعامًا صحيًا، ومارس التمارين الرياضية بانتظام.

تابع القراءة
د. يوسف الراعوش

الأجابة

د. يوسف الراعوش

يبدو أنك تمر بفترة صعبة. قد يكون هذا الحزن ناجمًا عن عدة عوامل، وقد يكون من المفيد التحدث مع متخصص في الصحة النفسية. يمكنهم مساعدتك في فهم أسباب هذا الحزن وتقديم استراتيجيات للتعامل معه بشكل أفضل. في الوقت الحالي، حاول ممارسة الأنشطة التي تستمتع بها، ولو بشكل بسيط، والتواصل مع أحبائك. تذكر أن هذا الشعور مؤقت، وستمر هذه الفترة الصعبة.

تابع القراءة
د. يوسف الراعوش

الأجابة

د. يوسف الراعوش

التوتر المفرط هو حالة شائعة تصيب الكثيرين في حياتنا المعاصرة، حيث تتزايد الضغوط النفسية والاجتماعية. قد يكون التوتر محفزًا إيجابيًا يدفعنا للعمل والإنجاز، لكن عندما يتجاوز الحد الطبيعي ويصبح مزمنًا، فإنه يتحول إلى مشكلة صحية تؤثر على جميع جوانب حياتنا. أعراض التوتر المفرط تتنوع أعراض التوتر المفرط بين أعراض جسدية ونفسية وسلوكية، وتختلف حدتها من شخص لآخر. الأعراض الجسدية: تسارع ضربات القلب: يشعر الشخص بأن قلبه ينبض بسرعة وقوة، وقد يصاحب ذلك الشعور بألم في الصدر. ضيق في التنفس: يشعر الشخص بصعوبة في التنفس، وقد يظن أنه يختنق. التعرق الشديد: يبدأ الشخص بالتعرق بشكل مفرط، حتى في الأجواء الباردة. الارتجاف والاهتزاز: يشعر الشخص بارتجاف في الأطراف وجميع أنحاء الجسم. الشعور بالدوار أو الدوخة: يفقد الشخص توازنه وشعوره بالمكان، وقد يشعر بدوار شديد. الغثيان أو ألم في البطن: يشعر الشخص برغبة في التقيؤ، وقد يصاحب ذلك ألم في المعدة. التنميل أو الوخز: يشعر الشخص بتنميل أو وخز في الأطراف، وقد يمتد إلى الوجه. القشعريرة أو الهبات الساخنة: يشعر الشخص بتناوب بين الشعور بالبرد و الحر.

تابع القراءة