الدكتورة رغد جبر

الأجابة

الدكتورة رغد جبر

إن نزول كتل دموية أثناء الدورة الشهرية، والتي توصف أحيانًا بأنها تشبه "قطعة الكبدة"، هو أمر شائع ويُعرف باسم تجلطات دموية (Blood Clots)، وفي معظم الحالات، يعد نزول هذه التجلطات أمرًا طبيعيًا، خاصة في أيام التدفق الغزير للحيض (غالبًا أول يومين). يحدث هذا لسبب رئيسي: غزارة النزيف (Heavy Flow): عند زيادة تدفق الدم، يصبح النزيف أسرع من قدرة الجسم على إفراز المواد المانعة للتجلط بشكل كافٍ لتمييع الدم بالكامل قبل خروجه من الرحم. تخثر الدم في الرحم: يتجمع الدم في الرحم ويتخثر قبل أن يُطرد، فيخرج على شكل كتل متجلطة مع أنسجة بطانة الرحم المتساقطة. ومع ذلك، إذا كانت هذه الكتل كبيرة الحجم (أكبر من حجم العملة المعدنية تقريبًا) أو تتكرر بكثرة وتصاحبها أعراض أخرى، فقد تشير إلى وجود سبب آخر يتطلب استشارة طبية، وقد تكون هذه الحالة علامة على وجود زيادة في تدفق الدورة الشهرية (غزارة الطمث)، والتي قد تنتج عن: الأورام الليفية الرحمية (Uterine Fibroids): وهي أورام حميدة شائعة تنمو في جدار الرحم، وغالباً ما تسبب نزيفًا حيضيًا غزيرًا ونزول كتل دموية. الزوائد اللحمية (Polyp): نمو حميد في بطانة الرحم أو عنق الرحم يمكن أن يزيد من النزيف. اختلال التوازن الهرموني (Hormonal Imbalance): خاصة في هرموني الإستروجين والبروجستيرون، مما يؤدي إلى زيادة سمك بطانة الرحم وزيادة النزيف عند تساقطها. بطانة الرحم المهاجرة (Endometriosis) أو العضال الغدي (Adenomyosis): حالات ينمو فيها نسيج بطانة الرحم خارج أو داخل جدار الرحم بشكل غير طبيعي، مما يسبب نزيفًا وتشنجات شديدة. استخدام اللولب الرحمي النحاسي (IUD): في بعض الأحيان قد يزيد من غزارة الدورة ونزول الكتل الدموية. بعض المشاكل الصحية: مثل اضطرابات تخثر الدم، أو قصور الغدة الدرقية. في النهاية يمكن القول أنه قد تكون التجلطات الدموية جزءًا طبيعيًا من الدورة الغزيرة، لكن إذا كانت كبيرة الحجم أو غزيرة جدًا ومصحوبة بأعراض مقلقة، فمن الأفضل مراجعة طبيب/طبيبة للكشف وتحديد السبب بدقة ووصف العلاج المناسب.

تابع القراءة
الدكتورة رغد جبر

الأجابة

الدكتورة رغد جبر

إذا حدث حمل، فإن الأعراض التي قد تلاحظها الفتاة هي نفس الأعراض التي تحدث لأي امرأة حامل، ومن أبرزها: تأخر أو انقطاع الدورة الشهرية: هذا هو العرض الأكثر شيوعًا وملاحظة مبكرة. إذا كانت الدورة الشهرية منتظمة، فإن تأخرها يعتبر مؤشرًا قويًا. الغثيان والقيء: المعروف باسم "غثيان الصباح"، ولكنه قد يحدث في أي وقت من اليوم. ألم وتورم في الثديين: قد تشعر الفتاة بحساسية أو ليونة في الثديين. زيادة التبول: الحاجة المتكررة للذهاب إلى الحمام. الإرهاق والتعب الشديد: الشعور بالتعب المفرط دون سبب واضح. تقلبات المزاج: تغيرات سريعة في المشاعر. النفور من بعض الروائح أو الأطعمة: أو الرغبة الشديدة في تناول أطعمة معينة. للتأكد من وجود حمل يجب إجراء تحليل الحمل المنزلي أو تحليل الحمل في المختبر.

تابع القراءة
الدكتورة رغد جبر

الأجابة

الدكتورة رغد جبر

ظهور الطفح الجلدي والحساسية والحكة عند التوتر أو التعرض لموقف محرج يسمى بطفح التوتر، أي عندما يتوتر الشخص يفرز الجسم الهستامين نتيجة تحفيز الجهاز العصبي. ويمكن أن يظهر الطفح على أي مكان في الجسم. وتشكو بعض السيدات من (إذا احتر جسمي تجيني حكة) لذلك يمكن التقليل من الحكة من خلال: محاولة تجنب الأمور التي يمكن أن تثيرها. استخدام مضادات الهستامين مثل السيتريزين. تهيئة النفس ومحاولة التغلب على الأفكار السلبية المتعلقة بالتوتر وظهور الطفح. تغيير المكان أو الوضع بمجرد الشعور بإمكانية ظهور الطفح. تدريب النفس على تقنيات الاسترخاء وكيفية ادارة التوتر. بشكل عام هو أمر لا يدعو للقلق وإنما هو مزعج للشخص، لذلك إلى جانب العلاج الدوائي من المهم التدريب النفسي. للمزيد: اعراض التوتر العصبي غير المتوقعة استخدام الرسم لمحاربة القلق والتوتر

تابع القراءة
الدكتورة رغد جبر

الأجابة

الدكتورة رغد جبر

خروج الكلمات يكون من خلال حصول عدد من العمليات الدماغية المترابطة والمعقدة ليخرج الكلام صحيح ومتناسق ومفهوم، ووجود مشكلة التلعثم مع كثرة النسيان بشكل مفاجئ (أي ليست مشكلة منذ الصغر أو خلال الطفولة) يستدعي مزيد من الاهتمام لإمكانية وجود مشكلة في الدماغ مما سنذكره لاحقاً. ومن أسباب التكليج في الكلام أو أسباب الغلط في الكلام: الضغط النفسي والإرهاق، ويرافق ذلك تلعثم عارض في الكلام مع عدم القدرة على التركيز وما يرافقها من كثرة النسيان. جلطة دماغية ويرافق ذلك أعراض أكثر حدة من كلام غير مفهوم، وتغير في الرؤية، وفقدان القدرة على التحكم بأحد الأطراف. التهاب في الدماغ. الحبسة التقدمية الأولية، أي يفقد المريض قدرته على الكلام بشكل تدريجي. تعرض الرأس لإصابة. ويجدر الإشارة لأن ظهور أعراض حادة وشديدة، أو أعراض متكررة يستدعي مراجعة الطبيب للفحص السريري، وقد يكون أمر عابر أو بسبب نقص الفيتامينات وتحديداً فيتامين ب12، وقد يكون إشارة لمشكلة أكثر جدية. للمزيد: كثرة النسيان

تابع القراءة