د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ الخير والتوفيق، وفي الحقيقة لا توجد نقط منومة آمنة أستطيع أن أقول إنها ستضمن ساعتين من النوم فقط، فلكل شخص تأثير مختلف، يختلف حسب المادة والجرعة والعمر والأدوية الأخرى المتناولة، وكيفية تفاعل الجسم معها بالدرجة الأولى، وإضافةً إلى ذلك، فإنّ استخدام الأدوية المنومة بشكل عام مقيّد، ولا يمكن الحصول عليها إلا بوصفة طبية، لأنّ هذه الأدوية غير آمن تمامًا، وتحتاج متابعة دقيقة وإشراف طبي متواصل، لأنّها قد تسبب: اعتماد أو إدمان مع الاستخدام المتكرر. آثار جانبية قد تكون خطيرة إذا تفاعلت مع بعض أنواع الأدوية والأطعمة. أعراض جانبية مثل الدوخة، ضعف التركيز، أو مشاكل في التنفس. خطورة أكبر عند الأطفال أو كبار السن. لكن أستطيع أن أخبرك ببعض الطرق الطبيعية التي قد تساعدك على النوم لمدة ساعتين تقريبًا: اشرب مشروبات مهدئة قبل النوم بساعة مثل الحليب الدافئ، والبابونج، أو النعناع. جرّب تناول المكملات الطبيعية التي تساعد على النوم، مثل الميلاتونين. اتبع روتين نوم صحي، بإطفاء الأجهزة قبل النوم، والنوم في غرفة مظلمة وهادئة. مارس تمارين استرخاء مثل التنفس العميق. لكن إذا كنتَ تقصد أنّك تحتاج هذه النقاط لأنك تعاني من أرق مزمن، فأنصحك بمراجعة طبيب مختص، ليفحصك، ويقيّم حالة الأرق لديك وسببه، وحاجتك فعلًا إلى أدوية منومة أو مهدئة، ويصف أدوية آمنة قصيرة المدى أو علاج سلوكي معرفي بحسب حالتك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ ما تصفه فعلًا قد يحدث بسبب التركيز الزائد على التنفس والقلق منه، وخصوصًا أنّ الطبيب الذي فحصك لم يجد مشكلة تنفسية لديك والحمدلله، وإنّ ما يحدث معك غالبًا يُسمّى اضطراب نمط التنفس أو فرط التنفس المرتبط بالقلق، وأمّا بخصوص استفسارك عن ارتباط هذه العادة بأي مشاكل صحية تنفسية مستقبلًا، فلا أبدًا، لكن المشكلة الأساسية في هذه العادة أنّها قد تُبقي الإحساس بضيق النفس موجودًا وتزيد القلق بدرجة كبيرة إذا استمرت، لذا ولمحاولة التخلص منها أنصحك باتباع ما يلي: خفّف أولًا من حالة القلق والتوتر لديك، وابتعد قدر الإمكان عن كل ما يزعجك ويوترك. ركز على ممارسة تمارين التنفس الواعي، مثل التنفس البطيء عبر الأنف والزفير الطويل، تساعد على إعادة الإيقاع الطبيعي. شتّت انتباهك إذا بدأت تراقب تنفسك، فمثلًا ركّز على نشاط آخر، كالقراءة أو الحديث أو المشي. اساعت بجلسات العلاج السلوكي المعرفي، فهي تساعد على كسر الحلقة الوسواسية. مارس رياضة خفيفة كالمشي السريع مثلًا أو حتى السباحة، فهذه الرياضات تعيد نمط التنفس الطبيعي تلقائيًا.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ ذلك قد يحدث لعدة أسباب، مثل: الارتجاع المعدي المريئي، فقد يسبب طعمًا مرًا أو حامضًا، خصوصًا صباحًا أو بعد الأكل أو عند الاستلقاء. نزول إفرازات الأنف إلى الحلق بسبب الزكام، أو الحساسية أو التهاب الجيوب. التهاب الحلق أو اللوزتين، خصوصًا إذا كان هناك ألم أو رائحة فم أو حرارة. جفاف الفم وقلة شرب الماء. تناول بعض الأدوية. التدخين. مشاكل الأسنان واللثة، فقد تسبب طعمًا سيئًا مع إفرازات أو بلغم. وأمّا كيفية التخلص من البلغم وطعم المرار فقد تساعدكَ النصائح التالية في السيطرة على ذلك: نظّف فمكَ وأسنانكَ بانتظام مع استخدام خيط الأسنان وغسول فم. اشرب ماء بكميات كافية لتقليل الجفاف والبلغم. تجنّب الأطعمة الدسمة والحارة والحمضية التي تزيد ارتجاع المعدة. ارفع رأسك أثناء النوم لتقليل رجوع الحمض. امضغ علكة خالية من السكر لتحفيز إفراز اللعاب وتقليل المرار. تجنّب التدخين قدر الإمكان لأنه يزيد الطعم. لكن إذا استمرت الأعراض لأكثر من أسبوعين حتى بعد اتباعك النصائح السابقة، فأنصحك بزيارة طبيب مختص، ليفحصك جيدًا، ليتمكن من معرفة سببها، ويضع خطة علاجية تضمن شفاءك واختفاء الأعراض بإذن الله.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لابنكَ السلامة والشفاء العاجل، وأطمئنكَ بأنّ وجوده الآن في الحضانة وتلقيه الأكسجين والعلاج المناسب هو المكان الصحيح تمامًا لمثل هذه الحالة، فمع أنّ تسمم الدم عند حديثي الولادة مع التهاب رئوي تُعتبر حالة خطيرة لكنها قابلة للعلاج إذا تم التدخل السريع بالمضادات الحيوية والدعم التنفسي، وبما أنّك استفسرت عن العلاج، فغالبًا يشمل ما يلي: مضادات حيوية بالوريد، ثم يتم تعديلها حسب نتيجة مزرعة الدم ونوع الميكروب وحساسيته للمضادات. أكسجين أو دعم تنفسي، فبعض الحالات قد تحتاج إلى أكسجين، وبعضها قد يحتاج إلى جهاز تنفس صناعي إذا كانت الحالة شديدة. متابعة مستمرة للتنفس، وضغط الدم، والسكر، والحرارة، والبول، وتحاليل الدم. سوائل أو أدوية لدعم الدورة الدموية عند الحاجة. بلازما، وقد تُعطى في حالات معينة، مثل وجود مشكلة في التخثر، أو في حال وجود فقر دم. ومع أنّني لا يمكنني إعطاؤك نسبة شفاء معيّنة، لأنني لا أعرف حالة ابنك بدقة، فنسبة الشفاء تختلف حسب شدة الحالة، لكن مع العلاج المكثف في الحضانة يمكن أن تصل فرصة الشفاء إلى أكثر من 70% إنشاء الله في غالب الحالات.

تابع القراءة