د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، ويمكنكَ تخفيف ألم دوالي الخصية مؤقتًا لحين إجراء العملية بما يلي: تناول مسكنات الألم مثل باراسيتامول، أو مضادات الالتهاب اللاستيرويدية مثل الآيبوبروفين (في حال عدم وجود مانع طبي). ارتدِ ملابس داخلية داعمة للخصيتين (ليست ضيقة بشكل مؤلم) لتقليل الشد. تجنب الوقوف لفترات طويلة أو حمل الأشياء الثقيلة إذا كان يزيد الألم. استلقِ وارفع كيس الصفن قليلًا، فذلك قد يخفف الاحتقان. وأمّا بخصوص الكمادات الباردة فقد تساعد بالفعل، لكن لا تضع الثلج مباشرة على الجلد ولا تغمر الخصية في ماء شديد البرودة لفترات طويلة، والأفضل كمادة باردة ملفوفة بمنشفة لمدة 10–15 دقيقة عند الحاجة، وأمّا استفسارك عن حجم الجرح بعد عملية دوالي الخصية، فهو يختلف بحسب تقنية الجراح وحالتك، فالعملية التقليدية يكون فيها طول الجرح تقريبًا بين 2-4 سم، أمّا العملية بواسطة المنظار فتكون هناك فتحات صغيرة عادة طولها أقل من 1 سم تقريبًا.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، ونعم قد يكون الشعور بمرارة في الفم خلال الحمل طبيعيًا ويحدث لدى بعض الحوامل بسبب التغيرات الهرمونية، كما قد يكون مرتبطًا بارتجاع أحماض المعدة، وهو شائع أيضًا أثناء الحمل، لذا قد يساعدك اتباع النصائح التالية في تخفيف هذا الطعم المزعج قدر الإمكان: اشربي الماء بانتظام. تناولي وجبات صغيرة ومتكررة. تجنبي الأطعمة الدسمة، والحارة، والحمضية إذا كانت تزيد الأعراض. نظّفي أسنانك، ولسانك بانتظام، وتمضمضي بعد كل وجبة. امضغي علكة خالية من السكر أو تناولي فواكه حمضية بكميات صغيرة عدة مرات يوميًا، (إذا لم تكن تسبب لك حرقة). لكن أنصحك بمراجعة طبيبتك في حال: كانت المرارة شديدة أو مستمرة وتزداد سوءًا. صاحبها ألم في أعلى البطن، خاصة في الجهة اليمنى، أو قيء متكرر. ظهر اصفرار في العينين أو الجلد، أو بول داكن، أو براز فاتح اللون. كانت مصحوبة بحكة شديدة في الجسم (خصوصًا راحتي اليدين وباطن القدمين).

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ كل الخير والتوفيق، ومع أنّ مخزون البويضات يُعدّ منخفض نسبيًا، لكن لا يعني أبدًا استحالة الحمل أو فشل الحقن المجهري، خاصة وأنّ عمرك 31 سنة، وهو عامل إيجابي لأن جودة البويضات تكون غالبًا أفضل من الأعمار الأكبر، وأمّا بالنسبة لانخفاض مخزون البويضات فقد يؤثر كما يلي: يؤثر بشكل أساسي في عدد البويضات التي يمكن الحصول عليها بعد التنشيط، وليس بالضرورة على جودة كل بويضة. قد تحتاجين إلى أكثر من دورة تنشيط أو حقن مجهري للحصول على عدد مناسب من الأجنة. أما نسبة نجاح الحقن المجهري، فلا يمكن تحديدها من خلال عمرك ومخزون البويضات فقط، لأنها تعتمد أيضًا على: عدد البويضات التي تستجيب للتنشيط. جودة البويضات والأجنة. عمر الزوج وجودة الحيوانات المنوية. حالة الرحم وبطانته. خبرة المركز العلاجي. لكن أطمئنكِ بأنّه في سنك (31 عامًا) تكون فرص النجاح جيدة إذا أمكن الحصول على بويضات سليمة، لذا أنصحك بمراجعة طبيب مختص في أقرب وقت لوضع خطة العلاج المناسبة، وعدم تأخير المحاولة، لأن انخفاض المخزون قد يتفاقم مع مرور الوقت.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكم الخير والتوفيق، وإذا كان مخزون الحديد لديك 11، فكلا الدواءين يمكن أن يكونا فعالين، لكن الاختيار يعتمد أيضًا على مدى تحمل المعدة والجرعة المُحتاجة، وبشكل عام فإنّ: فرراترون: يحتوي على الحديد مع فيتامينات وعناصر مساعدة (بحسب التركيبة). قد يكون مناسبًا إذا كان لديك نقص في الحديد مع حاجة لدعم غذائي إضافي. قد يكون ألطف على المعدة لدى بعض الأشخاص. تارديفيرون: يحتوي على كبريتات الحديد ممتدة المفعول. يُعد من العلاجات الشائعة والمدروسة لنقص الحديد، وغالبًا يكون خيارًا جيدًا لرفع مخزون الحديد إذا تم تحمله جيدًا. قد يسبب إمساكًا أو اضطرابًا بالمعدة لدى بعض الأشخاص، كما هو الحال مع معظم مكملات الحديد. لذا أنصح بهذه الحالة باستشارة الطبيب المعالج، فهو الأدرى بنتائج التحاليل، ومدى الحاجة إلى عناصر أخرى إلى جانب الحديد، إضافةً إلى أنّه قادر على تقييم مدى تحمل المعدة بعد استفساره عن بعض الأمور، وبشكل عام أنصح عند تناول حبوب الحديد أيًّا كان نوعها بما يلي: تناول الحديد مع الماء أو مع مصدر لفيتامين C مثل عصير الليمون أو البرتقال. تجنب الشاي والقهوة والحليب قبل وبعد الجرعة بساعتين لأنها تقلل امتصاص الحديد. الصبر على العلاج والالتزام بتعليمات الطبيب فيما يخص جرعة ومدة تناول الحديد، فقد يستغرق علاج نقص مخزون الحديد 2–3 أشهر أو أكثر.

تابع القراءة