د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

هذا الدواء يحتوي على المادة الفعالة Vildagliptin، لذا فإنّ أي دواء متوفر في منطقتك يحتوي هذه المادة سيكون بديلًا لـِ Galvus، بشرط الانتباه للعيار بدقة، لأنّ هذا الدواء يتوفر منه عدة عيارات، فأوصيك بالانتباه لذلك، وأنصحك باستشارة الصيدلانية في منطقتك لتساعدك في ذلك.   وأمّا بالنسبة للأدوية الشبيهة بدواء Galvus، فهي الأدوية المشابهة لتأثيره من نفس العائلة، أي تلك التي تحتوي على إحدى المواد العلمية التالية: Sitagliptin Saxagliptin Linagliptin Alogliptin وأنصحك بضرورة استشارة طبيبك قبل شراء أي دواء شبيه، فمع أنّها جميعها تعمل بطريقة متشابهة لخفض سكر الدم في مرضى السكري من النوع الثاني، لكن الجرعات وملاءمتها قد تختلف حسب وظائف الكلى، والعمر، والأدوية الأخرى المستخدمة، ومستوى السكر وHbA1c.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، ولا يمكن بناءً على ما ذكرتَه فقط معرفة ما إن كنتَ مريض ضغط فعلًا أم أنّه عرض ثانوي لمرض يمكن علاجه ومتابعته، فلا يمكن تشخيص مرض ارتفاع ضغط الدم المزمن من قراءة واحدة أو من عدة أيام فقط، ففي عمرك (وهو عمر صغير نسبيًا للإصابة بمرض الضغط) قد يكون الارتفاع في الضغط مؤقتًا بسبب توتر شديد أو ألم أو قلة نوم، أو مرض حاد، أو كنتيجة للإفراط في تناول المنبهات أو بعض الأدوية، وفي المقابل ممكن أن يكون أيضًا بداية ارتفاع ضغط دم حقيقي يحتاج علاجًا طويل الأمد (خصوصًا في حال وجود تاريخ عائلي للإصابة به). وإنّ الأدوية التي صرفها لكَ طبيبك لمدة أسبوعين قد تكون مؤقتة لمحاولة ضبط قيم الضغط ثم إعادة التقييم، وإنّ ما سيحدد غالبًا إن كنت مريض ضغط أم لا هو: قياسات الضغط خلال الأيام القادمة. استجابة الضغط للعلاج. نتائج الفحوصات التي طلبها الطبيب. وجود عوامل خطورة أخرى أو تاريخ عائلي. والمهم الآن أن تجري جيمع التحاليل المخبرية التي طلبها طبيبك، ثم تعرض النتائج عليه فور ظهورها، وأنصحك خلال الأسبوعين القادمين بـما يلي: قياس الضغط مرتين يوميًا (صباحًا ومساءً بعد10-15 دقيقةراحة)، وتسجيل القراءات. تقليل الملح قدر الإمكان. تجنب التدخين والمنبهات الزائدة. الاسترخاء والتزام الراحة قدر الإمكان، والابتعاد عن كل ما قد يقلقك أو يوترك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

بشكل عام لا توجد أطعمة ممنوعة تمامًا بسبب الكسر نفسه، لكن هناك أطعمة وعادات قد تؤثر سلبًا على سرعة التئام العظام أو الصحة العامة، ويُفضل التقليل منها أثناء فترة التعافي، لذا أنصحك بتخفيف تناولها قدر الإمكان، مثل: المشروبات الغازية بكثرة. الوجبات السريعة والأطعمة المعالجة. الحلويات والسكريات بكميات كبيرة. الإفراط في تناول الملح. التدخين، وهو من أهم العوامل التي قد تؤخر التئام الكسور. وفي المقابل أنصحك بالاهتمام بما يلي: البروتين مثل اللحوم، السمك، البيض، البقوليات. الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل الحليب ومشتقاته. فيتامين د حسب توجيهات الطبيب. الخضار والفواكه المتنوعة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمدلله على سلامتك، وما وصفته من أعراض ظهرت بعد اليوم الخامس من العملية غالبًا سببها أنّ الجرح المفتوح يبدأ في تكوين نسيج جديد وأعصاب سطحية حساسة جدًا، فيصبح أكثر تأثرًا باللمس والكريمات والمواد المطهرة، والمطمئن أنّ طبيبك قيّم وضع الجرح ولم يلاحظ أي مشكلة، ومع ذلك أنصحك بالانتباه إلى علامات قد تظهر قد تشير إلى إصابة الجرح بالعدوى أو مشكلة أخرى، مثل: زيادة الاحمرار حول الجرح. تورم متزايد. خروج قيح أو رائحة كريهة. ارتفاع درجة حرارتك. ألم يزداد يومًا بعد يوم بشكل واضح حتى دون لمس الجرح. فإذا لاحظت ظهور أي من الأعراض السابقة، وأصبح الألم شديدًا جدًا لدرجة أنه لا يحتمل، أو ازداد يومًا بعد يوم بدل أن يستقر، فهنا أفضّل إعادة الفحص حتى لو كان الجراح قد طمأنك سابقًا، أمّا إذا لم تلاحظ أيًّا منها فالأمور طبيعية بإذن الله، وستلاحظ تحسنًا ملحوظًا في الألم الذي ذكرته خلال الأسبوع الثاني من العملية إن شاء الله.

تابع القراءة