د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، وبالنسبة لنتائج تحاليل هرمون TSH فهي طبيعية، وبالنسبة لهرمون T4 فله نوعان؛ T4 الحر و T4 الكلي، فإن كانت نسبة 16.09 لـِ  T4 الحر فهي طبيعية، وأمّا إن كانت نتيجة T4 الكلي فتعتبر مرتفعة قليلًا، لكن بالغالب فالمختبرات تفحص T4 الحر، فاطمئني غالبًا نتائجك ضمن النطاق الطبيعي، مما يدلّ على أنّ العلاج فعّال، إلّا إذا كنتِ تعانين من أعراض معينة كتساقط الشعر، وزيادة الوزن رغم اعتدال كمية أكلك، أو غيرها، حينها أنصحك بمراجعة طبيبتك لمناقشة الأعراض التي تشعرين بها، فقد تقرر إجراء بعض التعديلات على الجرعة، أو قد تكون الأعراض لديك مرتبطة بحالات صحية أخرى، لذا فطبيبتك تستطيع تحديديها بدقة بعد فحصك، ومن ثم تحدد لكِ الخطة العلاجية المناسبة.   للمزيد: مكمل غذائي لتنشيط الغدة الدرقية أضرار زيادة جرعة أدوية الغدة الدرقية ومضاعفات تركها

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بالنسبة لحل مشكلتك فتكمن بالسيطرة على الأسباب التي تؤدي إليها، والتي قد تكون بسبب واحد أو أكثر مما يلي: قلة الحركة والجلوس لفترات طويلة، فطبيعة عملك قد تسبب ضعفًا في عضلات الظهر وزيادة الضغط على الفقرات، مما يسبب هذه التشنجات. وضعية جلوس خاطئة كالجلوس بطريقة غير صحيحة أو الانحناء أثناء العمل، هذا يمكن أن يجهد عضلات الظهر ويسبب التشنجات. الجلوس على كرسي غير مريح. عدم ممارسة الرياضة، فقلة النشاط البدني تضعف عضلات الظهر وتزيد الإصابة بالتشنجات. الإجهاد والتوتر. نقص الفيتامينات والمعادن، مثل فيتامين د، والكالسيوم، والمغنيسيوم. وأنصحك بالتزام بعض التوجيهات التي تسهم كثيرًا في التخفيف من حدة وتكرار حدوث التشنجات، ومن هذه النصائح: عدل وضعية جلوسك، بحيث تكون بزاوية 90 درجة، وقدمك على الأرض. استخدم كرسيًا يدعم أسفل الظهر. اجعل شاشة الكمبيوتر في مستوى العين. قف وامشِ كل 45–60 دقيقة، لمدة 2–3 دقائق أو افرد ظهرك وذراعيك. مارس التمارين الرياضية بانتظام، خصوصًا المشي، وتمارين الإطالة. ضع كمادات دافئة على منطقة الظهر المتشنجة لتخفيف الألم وتهدئة العضلات. تناول مكملات المغنيسيوم، فهي تعمل كمرخِ للعضلات، واستشر الصيدلاني حول الجرعة المناسبة لك. فإذا طبقت النصائح السابقة لمدة شهر تقريبًا ولم تلاحظ أي تحسّن، أو لاحظت تطوّر الأعراض أو زيادة حدتها، فأنصحك بمراجعة الطبيب ليفحصك، وقد يطلب منك إجراء بعص الصور ليستطيع تحديد السبب الدقيق لهذه الأعراض، فيصف لك الدواء الأنسب، وقد يقرر لك عدة جلسات من العلاج الطبيعي بحسب ما يراه مناسبًا.   للمزيد: اسباب تشنج عضلات الظهر وطرق علاجه منزليا وبالأدوية الدليل الشامل عن كيفية علاج تشنج العضلات بالاعشاب

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى أن تصلي للوزن المثالي الذي ترغبين الوصول إليه، لكن بما أنّك ذكرت أن الزيادة في وزنك من 65 كغ إلى 79 كغ حدثت فجأة، فقد يكون ذلك مرتبطًا بعدة حالات صحية تسبب زيادة مفاجأة للوزن، لذا أنصحك بزيارة طبيبتك لتفحصك، وقد تطلب منكِ إجراء بعض التحاليل المخبرية لتحدد السبب الدقيق وراء تلك الزيادة المفاجئة، فغالبية هذه الحالات يمكن معالجتها والسيطرة عليها إذا قمتِ بمتابعتها وتجنّبتِ إهمالها، ومثل هذه الحالات ما يلي: قصور الغدة الدرقية. تكيس المبايض. تناول بعض الأدوية، مثل الكورتيزون، أو مضادات الاكتئاب، أو حبوب منع الحمل. قلة النوم والتوتر المزمن. وأمّا عن أسباب ثبات وزنك رغم اتزامك بحمية، فقد تكون الأسباب التالية وراء هذه الثبات: نظامكِ الحالي مناسب للمحافظة على عدم اكتساب الوزن وليس لخسارة الوزن. معدل الأيض عندك منخفض بسبب الوزن الزائد أو مشاكل هرمونية. وجود ما يُعرف بالسعرات الخفيّة ضمن نظامك الغذائي. عدم تناولك ما يكفي من البروتين أو الألياف التي تشعرك بالشبع. عدم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. بعض الحالات الصحية مثل، التوتر والقلق، ومقاومة الإنسولين، واضطراب في الغدة الدرقية. وبخصوص استفسارك عن نصائح تسرّع فقدانك للوزن، فنعم توجد بعض النصائح التي يسهم اتباعها والالتزام بها في فقدانك للوزن بصورة أسرع نوعًا ما، وبطريقة صحية وآمنة، ومثل هذه النصائح: مارسي التمارين الرياضية يوميًا، ولمدة لا تقل عن نصف ساعة. تأكدي من حساب السعرات اليومية التي تتناوليها، ووزيعها على وجباتك على مدار اليوم. تناولي البروتينات والألياف، فهي تشعرك بالشبع. احصلي على قسطٍ كافٍ من النوم والراحة. تجنّبي التوتر والقلق قدر الإمكان. اشربي كمية كافية من الماء على مدار اليوم، فذلك يشعرك بالشبع ويحسّن من عمليات الأيض. وفيما يخص سؤالك عن استخدام الحبوب أو الإبر كطريقة سريعة لفقدان الوزن، فلا يُنصح باستخدامها إلا إذا دعت الحاجة الطبية لها وكانت بإشراف الطبيب، وما أودّ قوله هو أنّ استخدام أي طريقة للتنحيف مهما كانت من حبوب أو إبر أو حتى إجراء جراحي، لن يكون فعالاً إلا مؤقتًا، وسيعود الوزن لما كان عليه أو أكثر إن لم تُعالج الحالات الصحية التي تسبب زيادة الوزن تلقائيًا، وإن لم  يلتزم الفرد أصلًا بروتين وممارسات حياة صحية تشمل غذاء صحي متوازن بسعرات حرارية مدروسة، ونشاط بدني رياضي.   للمزيد: 30 من اهم النصائح لتخفيف الوزن 13 سبب لعدم نزول الوزن مع الرجيم وممارسة الرياضة

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة والشفاء العاجل، وبخصوص العلاج فقد يشمل اتباعك مجموعة النصائح التالية الدوائية واللادوائية، والتي تسهم كثيرًا في تخفيف ألم ظهرك تدريجيًا: التزم الراحة، وتجنب الأنشطة التي تزيد الألم، لكن لا تبقَ في السرير لفترة طويلة. ضع كمادات الثلج لتخفيف الالتهاب، استخدمها لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات يوميًا خلال أول 48 ساعة. ضع كمادات دافئة بعد 48 ساعة من الإصابة، فالحرارة في هذه الفترة تسهم في تهدئة العضلات المشدودة. مارس تمارين الإطالة الخفيفة وتجنبها إذا شعرت بألم شديد أثناء ممارستها. تناول الأدوية المضادة للالتهاب اللاستيرويدية، التي تخفف الالتهاب وتسكّن الألم مثل الآيبوبروفين أو الديكلوفيناك، واستشر الصيدلاني حول إمكانية استخدامها وجرعتها المناسبة بحسب تاريخك الصحي. تناول الأدوية المرخية للعضلات، واستشر الصيدلاني حول النوع الأنسب بحسب تاريخك الصحي. وخلال أسبوع تقريبًا من اتباع النصائح السابقة ستشعر بتحسن الأعراض، فإن لم تتحسّن، أو ازدادت سوءًا، فأنصحك حينها بمراجعة الطبيب ليفحصك، وقد يطلب منك إجراء بعض الصور لمنطقة الظهر ليتمكن بدقة من تحديد سبب الألم لديك ويصرف لك الأدوية الأنسب.   للمزيد: أخطاء شائعة حول آلام الظهر وتصحيحاتها طرق الوقاية من آلام الظهر ونصائح مهمة

تابع القراءة