د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة والشفاء، ونعم توجد أدوية فعالة بإذن الله تساعد على تخفيف ألمك وبالتالي تحسين نومك، لكنّ الأعراض التي تصفينها تُشير بشكل كبير إلى وجود مشكلة عصبية أو عضلية في العمود الفقري، قد تكون بسيطة لكنها تتطلب اهتمامًا طبيًا وعلاجًا خصوصًا أنّك وصفت الألم بأنّه مبرحًا، لذا أنصحك بضرورة زيارة طبيبتك لتفحصك، وقد تطلب منك بعض الصور لتساعدها على الشتخيص الدقيق للمشكلة لديك، لتضع لك الخطة العلاجية الأنسب بحسب حالتك، فقد ترتبط هذه الأعراض بواحدة أو أكثر من الحالات الصحية التالية: مشاكل في العمود الفقري، مثل الانزلاق الغضروفي، أو تضيق القناة الشوكية. التهاب الأعصاب. ضغط على العصب الوركي المعروف بعرق النسا. الإجهاد العضلي الشديد بسبب الوضعيات الخاطئة، أو بعض الحركات السريعة المفاجئة. نقص الفيتامينات والمعادن مثل فيتامين D، أو المعادن مثل المغنيسيوم. وإجابةً على سؤالك وإلى أن تفحصك طبيبتك فأرشدكِ إلى تناول مسكنات الآلام مثل دواء آيبوبروفين، أو الديكلوفيناك، بالتزامن مع مرخٍ عضلي مثل مكملات المغنيسيوم، واستشيري الصيدلانية حول النوع والجرعة المناسبة لكِ بحسب تاريخك الصحي، وأنصحك أيضًا باتباع الإرشادات التالية وستلحظين تحسنًا سريعًا في الأعراض التي تعانين منها: ضعي كمادات دافئة على منطقة الظهر والكتفين لتخفيف التشنجات العضلية. مارسي تمارين الإطالة البسيطة للظهر والساقين قبل النوم لتخفيف التوتر، وإذا شعرت أنّها تزيد حالتك سوءًا فتجنبيها. استحمي بماء دافئ قبل النوم للمساعدة على استرخاء العضلات وتهدئة الأعصاب. استخدمي وسادة مريحة تدعم الرقبة والظهر بشكل صحيح. للمزيد: الم الظهر بين الكتفين وعلاجه آلام الظهر والعمود الفقري، ما أسبابها وطرق علاجها؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء العاجل، وفي الحقيقة فإنّ ما تصفينه قد يشير إلى أن العدوى لم تُعالج بالكامل أو عاودت الظهور بشكل أقوى، وقد تكون الآن بحاجة لعلاجٍ مختلف، وذلك قد يحدث بسبب ما يلي: عدم استكمالكِ للعلاج أو عدم التزامك بموعد تناوله أو جرعته الصحيحة. مقاومة المضاد الحيوي، فقد تكون البكتيريا المسببة للالتهاب مقاومة للمضاد الحيوي الذي تم وصفه لكِ. وبما أنّك في فترة حساسة من الحمل، فأنصحك بمراجعة طبيبتك على الفور وشرح ما حدث معك بالتفصيل، لتفحص أذنك مرة أخرى لتتأكد من أنّ العدوى لم تنتشر إلى داخل الأذن، فقد تصرف لكِ علاجًا أقوى وأدوية إضافية تستأصل سبب الاعراض لديك وتخفف من حدتها، وبشكلٍ عام أنصحك بضرورة التزامك بموعد وطريقة تناول أيٍ من الأدوية التي ستصرفها لكِ طبيبتك خصوصًا المضاد الحيوي. وإلى جانب زيارة الطبيب واتباع العلاج الطبي المناسب، توجد بعض النصائح المنزلية الفعالة التي يمكن أن تساعدكِ على تخفيف ألم الأذن الخارجية في الحمل وتسرّع من الشفاء: تجنبي إدخال الماء إلى الأذن تمامًا، خاصةً أثناء الوضوء أو الاستحمام. ضعي كمادة دافئة على الأذن من الخارج لمدة 15–20 دقيقة. ارفعي رأسك عند النوم، باستخدام وسادة إضافية، فهذا يُقلل من الضغط في الأذن وقد يُخفف الألم عند الاستلقاء. لا تستخدمي أعواد تنظيف الأذن. للمزيد: تعرف على أهم أسباب ألم الأذن ماذا تعني مقاومة المضادات الحيوية؟ وكيف تحدث؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء العاجل، ومع أنّ الأعراض التي ذكرتَها مزعجة ومؤلمة بالفعل، لكنها قد لا تحتاج مضادًا حيويًا دائمًا خصوصًا عند عدم وجود دلالات للعدوى البكتيرية، وبالنسبة عن سؤالك عن علاجٍ فعال للتخلص من هذه الأعراض قبل تفاقمها فأنصحك بما يلي: احصل على قسط كافٍ من الراحة. استخدم بخاخ الأنف الملحي لتنظيف وترطيب أنفك وتخفيف الانسداد. تناول أدوية الحساسية مثل لوراتادين أو فيكسوفينادين، واستشر الصيدلاني حول النوع والجرعة الأنسب بحسب تاريخك الصحي. تناول الأدوية المسكنة مثل البنادول، والآيبوبروفين، واستشر الصيدلاني أيضًا حول النوع والجرعة الأنسب بحسب تاريخك الصحي. استخدم بخاخ أنفي يحتوي على الكورتيزون مثل فلوتيكازون، فهو فعال جدًا ضد التحسس. تجنّب المهيجات مثل التدخين، الهواء الجاف جدًا، أو النوم وفمك مفتوح. تغرغر بالماء والملح لتخفيف الألم وتقليل الالتهاب. اشرب كميات كافية من الماء، وركز أيضًا على شرب السوائل الدافئة كالشاي والشوربة لتهدئة الحلق وتخفيف الاحتقان. استخدم جهاز ترطيب الجو حتى أثناء نومك، فقد يساعد في زيادة الرطوبة وتخفيف الجفاف في الحلق والأنف. وأنصحك بزيارة طبيبك إذا لاحظت مايلي: استمرار الأعراض رغم التزام النصائح السابقة لمدة خمس أيام تقريبًا. ارتفاع درجة حرارتك. صعوبة التنفس او البلع. للمزيد: ما مدة التهاب الحلق؟ ومتى يجب استشارة الطبيب؟ حلول طبيعية فعّالة لعلاج ألم الحلق

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ ولجنينكِ السلامة، وبالنسبة للأعراض التي تعانين منها، فيوجد بعض التغييرات البسيطة على روتين حياتك اليومي التي تساعد إلى حدٍّ كبير في تخفيف حدة هذه الأعراض، أنصحك باتباعها يوميًا وقدر الإمكان، ومن هذه التغييرات التي يجب أن تراعيها: تناولي وجبات صغيرة ومتكررة، من خلال تقسيم وجباتك إلى 5-6 وجبات صغيرة على مدار اليوم بدلًا من ثلاث وجبات كبيرة. تناولي شيئًا جافًا قبل النهوض من السرير، مثل البسكويت المالح مثلًا. اختاري الأطعمة الخفيفة سهلة الهضم مثل البسكويت المالح، الخبز المحمص، الأرز، أو الموز. اشربي السوائل ببطء، وتجنبي شرب كميات كبيرة من الماء مرة واحدة، بدلًا من ذلك، اشربي رشفات صغيرة على مدار اليوم، وحاولي شرب شاي الزنجبيل ولكن من المهم أيضًا أن لا تتجاوزي الحد في شربه. تجنبي الروائح القوية التي تثير الغثيان لديك، مثل العطور القوية أو الأطعمة ذات الروائح النفاذة. احصلي على قسط كافٍ من الراحة وحاولي الاسترخاء قدر الإمكان. فإذا اتبعتِ الالنصائح السابقة ولم تلحظي أي تحسن في الأعراض، أو لاحظتِ زيادة حدتها، فأنصحك حينها بمراجعة طبيبتكِ فقد تصرف لكِ أدوية آمنة للحمل تخفف الغثيان، ولكن ما أودّ قوله هو أنّ عليكِ مراجعة طبيبتك على الفور إذا كنتِ تعانين أصلًا مما يلي: تفقدين وزنك. غير قادرة على شرب كميات كافية من الماء. تتقيئين أكثر من 3–4 مرات يوميًا. للمزيد: اهم طرق علاج الغثيان للحامل بالاعشاب ونصائح مهمة 3 طرق أساسية لعلاج الغثيان، لنتعرف عليها

تابع القراءة