د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وبالنسبة للأعراض التي ذكرتِها فنعم يوجد نصائح قد تخفف من هذه الأعراض التي غالبًا ما تشير إلى وجود مشكلة صحية مرتبطة باضطراب في مستويات الهرمونات لديكِ، قد تكون بسبب واحدة أو أكثر مما يلي: تكيس المبايض. زيادة هرمونات الذكورة. مشاكل في الغدة الدرقية. مقاومة الإنسولين. وبما أنّك لا تستطيعين إجراء تحاليل حاليًا، سأنصحك باتباع الإرشادات التالية التي قد تخفف من الأعراض التي تعانين منها إلى أن تراجعين طبيبتك لفحصك وإجراء التحاليل اللازمة لتستطيع تحديد السبب الدقيق لما يحدث معك، ومن هذه النصائح: ابتعدي عن كل ما يقلقك ويوترك قدر الإمكان. مارسي التمارين الرياضية المعتدلة لمدة نصف ساعة يوميًا. حافظي على وزنٍ مثالي وصحي، فذلك مهم جدًّا. اتبعي نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا. تجنّبي تناول الوجبات السريعة والأطعمة المصنّعة. حاولي تناول وجبات صغيرة ومتوازنة على مدار اليوم للحفاظ على مستويات السكر في الدم ثابتة. قللي تناول الكربوهيدرات المكررة والسكريات واستبدليها بالحبوب الكاملة والخضروات والفواكه. اشربي الماء بكميات كافية. اشربي شاي القرفة ولكن لا تبالغي في ذلك. للمزيد: أسباب الشعر الزائد عند النساء ونموه غير الطبيعي أعراض اضطراب الهرمونات عند النساء، تعرفي عليها الآن

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم قد توجد علاقة بين ارتفاع هرمون الغدة الردقية TSH وتأخر الدورة الشهرية حتى لو كان الارتفاع طفيفًا، لكن توجد أسباب أخرى محتملة لتأخر الدورة عندك مثل: الإجهاد والتوتر. تغيرات كبيرة في وزنك سواء بفقدان أو اكتسابه.  تغيرات في نظامك الغذائي. ممارسة تمارين رياضية مجهدة. متلازمة تكيس المبايض. اضطراب مستويات بعض الهرمونات مثل الإستروجين أو البروجسترون. وأنصحك بمراقبة مواعيدها في الأشهر المقبلة، فإن لاحظتِ زادت مدة تأخرها لأكثر من أسبوع عن الموعد المتوقع، أو لاحظتِ رافق قدومها أعراض لستِ معتادة عليها، أو لاحظت تغير في طبيعة النزف فأنصحك حينها بمراجعة طبيبتك لتفحصك بواسطة السونار، وقد تطلب منكِ بعض التحاليل المخبرية لتحدد السبب الدقيق لتأخرها، فتحدد لكِ خطة علاجية مناسبة لحالتك.   للمزيد: تأخر الدورة أسبوع مع وجود آلامها، ما السر؟ ما هي أسباب تأخر الدورة الشهرية بدون حمل؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

بما أنّك قد بلغتِ قبل سنة أي في عمر ال 14، فلا يُعدّ ذلك بلوغًا مبكرًا فمتوسط عمر البلوغ لدى الفتيات يكون في عمر 12-13 سنة، ولا داعي للقلق فالثديان غالبًا ما يستمران بالنمو حتى أواخر سنوات المراهقة، أو حتى أوائل العشرينات، وفي الحقيقة فإنّ الهرمونات والصحة العامة والجينات تلعب دورًا هامًا في تحديد حجم الثدي النهائي، وأحيطكِ علمًا بأنّ حجم الثديين يمكن أن يتغير  طول الحياة بسبب عوامل مثل الحمل وتقلبات الوزن والتقدم في السن.   وفيما يخص سؤالك عن العلاج المناسب لصغر حجم الثدي وعن وجود مكملات غذائية معينة تزيد من حجمه، فلا يوجد ما يزيده، لكن قد تلاحظين زيادةً في حجمه عند اكتسابكِ وزنًا، فإن كان وزنك دون الحد الطبيعي فأنصحك باتباع نظام غذائي يزيد وزنك بطريقة صحية، كما أنصحك بممارسة التمارين الرياضية التي تقوي عضلة الصدر، وهذا لن يزيد حجم الثدي ذاته بل سيدعم ويقوي عضلة الصدر الموجود خلف أنسجة الثدي، وهو ما سيعزز حجمه ويُعطيه مظهرًا بالامتلاء، وعند وصولك لسن العشرينات إذا لاحظت ثبات صغر حجمه يمكنك الاستعانة بطبيبة أخصائية لتتقيّم حجمه، فقد تنصحك ببعض الإجراءات التجميلية الآمنة التي تسهم في زيادة حجمه بشكل مباشر.   وأنصحك بعدم الاجترار وراء التسويق الإلكتروني في الإنترنت لأي مكملات غذائية أو هرمونية تحت ما يسمى مكملات تكبير الثدي أو أعشاب تكبير الثدي، فهي مضرة وغير آمنة ولا يوجد دليل يثبت مصداقيتها، وأنصحك باتباع الإرشادات التالية التي تدعم نموكِ بشكل عام بطريقة صحية ومتوازنة: نامي لدة كافية بين 8–9 ساعات يوميًا. تناولي غذاءً صحيًا ومتوازنًا يشمل البروتين، والدهون الصحية، والخضار والفواكه. مارسي رياضة خفيفة منتظمة مثل المشي أو تمارين المقاومة الخفيفة، فهي تدعم تنظيم الهرمونات. تجنبي التوتر الزائد لأن الضغط النفسي يؤثر على الهرمونات.  للمزيد: امور تؤثر على صحة الثدي لدى المرأة ما هي عملية حقن الثدي بالدهون؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة والشفاء، ونعم بالفعل قد يدلّ وجود هذه الأعراض على مشكلة صحية بسيطة يمكن علاجها والسيطرة على أعرضها بسهولة إذا تمت متابعتها دون إهمال، ومن الأسباب الواردة لظهور الأعراض التي تعانين منها واحدة أو أكثر مما يلي: انخفاض ضغط الدم بعد الأكل. نقص سكر الدم التفاعلي. فقر الدم (الأنيميا). الجفاف. وبالنسبة لملاحظتك طعم للدم في حلقك فقد يكون بسبب واحد أوكثر مما يلي: مشاكل في اللثة أو الأسنان. التهاب في الجهاز التنفسي. ارتجاع المعدي المريئي. نزيف من الأنف. وإلى أن تزوري طبيبكِ اتبعي النصائح والإرشادات التالية التي تساعد بشكل كبير على تخفيف حدة هذه الأعراض: تناولي وجبات صغيرة ومتوازنة بدلاً من الوجبات الكبيرة. اشربي كمية كافية من الماء لتحافظي على ترطيب جسمك. تجنبي الاستلقاء بعد الأكل وابقَي جالسة أو واقفة بعد الأكل لمدة ساعة. اشربي الماء قبل وليس بعد الأكل مباشرة. تجنبي الأطعمة العالية بالكربوهيدرات البسيطة مثل الخبز الأبيض أو الحلويات. للمزيد: علاج وأسباب الدوخة عند الوقوف أسباب انخفاض السكر لغير المصابين بالسكري

تابع القراءة