د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، ووارد أن يكون ما تشعرين به من آلام وطقطقة في مفاصل اليدين والرجلين وأصابع مرتبط بحالة صحية بسيطة، يمكن علاجها إذا تمت متابعتها، مثل: نقص فيتامين د، أو ب 12، أو الكالسيوم. التهاب المفاصل. التهاب المفاصل التنكسي. التهاب المفاصل الروماتويدي التهاب الأوتار. فإن استمرت هذه الأعراض لأكثر من أسبوعين أو ساءت، أو رافقها أعراض جديدية كالحمى، وتورّم واحمرار المفصل، فأنصحكِ بمراجعة طبيبتك لتفحصك فحصًا سريريًا لتقيم نطاق الحركة والألم، وقد تجري لك بعض التحاليل المخبرية لاستبعاد وجود أمراض التهابية أو مناعية، وللتأكد من نسب بعض الفيتامينات والعناصر، وقد تطلب في بعض الحالات فحوصات تصويرية مثل الأشعة السينية أو التصوير بالرنين المغناطيسي لتحدد حالة الغضروف والمفاصل، وبناءً على النتائج تحدد الخطة العلاجية الأمثل.   وخلال هذه المرحلة أنصحك باتباع هذه الإرشادات التي قد تسهم بشكل كبير في تحسين الأعراض لديكِ: التزمي الراحة وتجنبي الأنشطة التي تزيد من الألم. ضعي كمادات باردة أو دافئة على مكان الألم لتخفيف الألم والالتهاب. تناولي الأدوية المسكنة للآلام مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، واستشيري الصيدلانية حول النوع والجرعة الأفضل لحالتك بحسب تاريخك الطبي. مارسي تمارين الإطالة والتقوية الخفيفة لتحسين حركة المفاصل وتخفيف الألم. اتبعي نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا، واشربي الماء بكميات كافية. حافظي على وزن صحي ومثالي، وتجنّبي الوزن الزائد الذي يزيد العبء على مفاصلك. للمزيد: اسباب الم المفاصل المحتملة، تعرف عليها ما الفيتامينات الهامة لتخفيف ألم المفاصل ومصادرها؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وبالنسبة للأعراض التي ذكرتها، فقد تكون مرتبطة بحالات صحية يسهل علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: شد عضلي، أو تقلصات في عضلات الظهر أو البطن الجانبية. ألم من العمود الفقري، أو بسبب انزلاق غضروفي بسيط. مشاكل في الكلى، مثل التهابها أو وجود حصوات فيها. أكياس على المبيض. التصاقات ما بعد الولادة. مشاكل في القولون. وأنصحك بزيارة الطبيب إذا استمرّ الألم، أو زادت حدته، أو ظهرت أعراض جديدة بعد أسبوعين من اتباع النصائح والإرشادات التالية: ضعي كمادات دافئة على مكان الألم مساءً. نامي على الجانب الأيسر مع وسادة بين الركبتين. أكثري من شرب الماء بما لايقل عن 2-3 لتر يوميًا. خففي من تناول الملح، والمخللات، والأطعمة المبهرة. خففي تناول الكافيين الموجود في القهوة والشاي والكاكاو والشوكولاته. مارسي تمارين الإطالة البسيطة. راقبي ما إذا كانت بعض الأنشطة أو الوضعيات خلال النهار تزيد من حدة الألم، وحاولي تعديلها لتخفيف الضغط على منطقة الخصر والظهر. للمزيد: ما أسباب ألم جانب الظهر وطرق علاجه؟ أسباب ألم أسفل الظهر والبطن وأعراضه المقلقة

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، بالنسبة لألم الركبتين المستمر لديك منذ ثلاثة شهور، فقد يكون بسبب الحمل والرضاعة الطبيعية وما يرافقهما من انخفاض نسبة بعض الفيتامينات والمعادن الضرورية لجسم الأم مثل الكالسيوم وفيتامين د، أو قد يكون مرتبط بسوء التغذية والضعف العالم، أو بمشكلة التهابية مزمنة تحتاج إلى متابعة مثل التهاب مفصل الركبة مثلًا.   أما البقعة الحمراء والزرقاء التي ظهرت فقد لا تكون مرتبطة بآلام الركبة، خصوصًا أنّك والحمدلله لا تعانين من أي أعراض أخرى تدلّ على وجود مرض مناعي يربط ألم الركبة بظهور هذه البقعة، لذا فقد يكون ظهورها مرتبط بحالة صحية بسيطة يسهل علاجها والسيطرة عليها، مثل: نزيف تحت الجلد ناتج عن كدمة بسيطة لم تلحظيها، وقد يزداد حجمها زيادة بسيطة أثناء عملية الامتصاص والشفاء. نقص مستويات بعض الفيتامينات، مثل فيتامين k، وفيتامين ب 12. تناول بعض الأدوية المميعة للدم. مشاكل في عوامل التخثر في الدم. تصبغات دموية مزمنة، بسبب الدوالي أو مشاكل في المفاصل. فإذا لاحظت تكرر ظهور مثل هذه البقع، وتوسع انتشارها فأنصحك بمراجعة طبيبتك لتفحصك، وقد تجري لك بعض الفحوصات المخبرية لتتمكن بدقة من تحديد سببها، فتصرف لك العلاج الأنسب، وبالنسبة لألم ركبتيكِ أنصحك أيضًا بمراجعة طبيبتك بهذا الخصوص، لتفحصك، وقد تجري لكِ بعض الفحوصات وأحيانًا صورًا إشعاعية، لتتمكن أيضًا من تحديد المشكلة فتصرف لك العلاج الأنسب.   للمزيد: ظهور بقع زرقاء في الجسم، هل هي خطيرة؟ أعراض نقص الصفائح الدموية، بقع حمراء وكدمات

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، ولا تقلقي فقد يكون ذلك طبيعيًا وغير مرتبط بأيّ خطر يستدعي إعادة الخزعة، فمن المعروف أنه بعد علاج سل الغدد الليمفاوية قد تبقى بعض الآثار على شكل ندبات أو تليفات أو بقايا صغيرة من العقد المنتفخة، وهذا لا يعني بالضرورة وجود نشاط مرضي مستمر، بمعنى آخر، قد تكون تلك الآثار عبارة عن تغيرات ناتجة عن التئام الأنسجة بعد الالتهاب وليس دليلاً على استمرار المرض.   فإذا لاحظت ثبات حجم هذه الغدد أو حتى انكماشًا تدريجيًا في حجمها، دون وجود أي علامات على نشاط المرض، كالألم والحمى، فبالغالب لن يقرر الطبيب إعادة الخزعة، فهذه قد تكون علامات إيجابية على التحسن والاستجابة للعلاج، وسيكتفي الطبيب بالمتابعة السريرية والصور الإشعاعية عند الحاجة، أمّا إذا لاحظت ثبات أو زيادة حجم هذه الغدد، أو أي تغيّر غير عادي في شكلها، مع استمرار الألم وارتفاع درجة الحرارة، فهنا قد يقرر الطبيب إعادة الخزعة بعد تقييم الحالة جيدًا وإجراء اللازم من الفحوصات والصور الإشعاعية.   للمزيد: أعراض السل المتنشط الأولية والمتقدمة ما هي الغدد الليمفاوية، وأين توجد في الجسم؟

تابع القراءة