د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أطمئنكَ بأنّ ذلك قد يكون طبيعيًا في الغالب خصوصًا أنّك لم تذكر من وجود أي أعراض مرافقة لهذه الطقطقة، وغالبًا ما ترتبط هذه الأعراض بحالة صحية بسيطة مثل: طبيعة تشريحية. حركة زائدة أو مرونة في الغضروف بين الضلع والغضروف الضلعي. ضعف بسيط في العضلات أو الأربطة المحيطة بالأضلاع السفلية. وما أودّ قوله هو أنّه طالما لا يوجد أي تورّم أو آلام مرافقة لأعراضك، فلا داعي للقلق، أما لو لاحظت ألمًا في تلك المنطقة أو أيَّ أعراض غير طبيعية فأنصحك حينها بمراجعة طبيبك ليفحصك سريريًا، وقد يطلب منك بعض الصور الإشعاعية ليتمكن من تحديد السبب الدقيق لهذه الأعراض ويضع الخطة العلاجية الأنسب، وبشكل عام أوصيكَ بما يلي: تجنب الضغط أو النوم الجانبي على الأضلاع السفلية. حافظ على قوة عضلات البطن والظهر، فالعضلات تسهم في تثبيت الضلوع. لا تحاول فرقعة الضلع بيدك أو أن تضغطه بقوة. للمزيد: طقطقة وفرقعة المفاصل طقطقة الكتف، ما هي اسبابها وطرق تشخيصها وعلاجها

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ الحل والعلاج الأفضل والأنسب لحالات انزلاق الفقرات يحتاج برنامجًا منتظمًا وطويل الأمد، وليس فقط دواء لشهر أو مسكنات، والخطة العلاجية لمثل حالتك يجب أن تضمن ثلاثة محاور كالتالي: علاج طبيعي مخصص: برنامج علاج طبيعي منتظم لمدة شهرين على الأقل يشمل تمارين تقوية عضلات الظهر والبطن، وتمارين لتخفيف الضغط عن العصب، وتحسين وضعيات الحركة والنوم والجلوس. تغييرات في نمط الحياة: تجنّب الجلوس الطويل أو الانحناء الخاطئ. استخدام وسادة داعمة للظهر. حافظ على وزن صحي، لأن الوزن الزائد يضغط على الفقرات. تجنّب حمل أشياء ثقيلة أو الدفع والسحب المفاجئ. الأدوية عند اللزوم: مسكنات مثل ديكلوفيناك أو آيبوبروفين أو باراسيتامول (يقدّرها الطبيب بحسب تاريخك الصحي). مرخيات عضلات وقت الحاجة. كورس قصير من الكورتيزون عن طريق الفم أو الحقن الموضعي في حال الألم الشديد (وهذا النوع يتطلب إشرافًا طبيًا). لذا أنصحك بضرورة مراجعة طبيب مختص، لإعادة فحصك وتقييم وضعك الصحي الحالي، لعمل خطة علاجية شاملة، تسيطر على حالتك، وتمنع تفاقم الأعراض لديك.   للمزيد: اسباب الانزلاق الغضروفي القطني، واهم اعراضه الم اسفل الظهر: الاسباب والمضاعفات وطرق العلاج  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامة طفلتك، وإنّ ما ذكرته من انتفاخ عرقٍ في رقبتها عند الغضب أو الانفعال قد يكون طبيعيًا، وبالغالب فإنّ الي ينتفخ هو عرق سطحي يسمى الوريد الوداجي الخارجي، ويظهر بوضوح أكثر إذا كان الطفل نحيفًا، لكنّ انتفاخه يكون غير طبيعيًا إذا صاحبه ألمًا أو احمرارًا أو تغيرًا دائمًا في صوتها أو أي أعراض غير اعتيادية، وبما أنّك لم تذكري أيًّا من ذللك فأطمئنك بأنّ حالة ابنتك غير مقلقة إن شاء الله.   وللاطمئنان أكثر أنصحك أن تنتبهي أكثر للانتفاخ، فيما إن كان يختفي كليًا وقت الراحة، أو يصاحبه أعراض غير طبيعية، ويمكنك تصوير العرق أثناء انتفاخه واستشارة طبيبها للاطمئنان لا أكثر.   للمزيد: كيفية التعامل مع الطفل العصبي والعنيد وكثير البكاء تعرف على أهم النصائح والإرشادات لحياة صحية للأطفال

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة والشفاء، وبما أنّك لا تشعرين بآلام في ركبتك أثناء الاستلقاء، وكذلك نتيجة الفحوصات التي ذكرتِها كانت سلبية، فقد ينفي ذلك وجود حالة التهابية نشطة أو عدوى، أو أي دليل على الإصابة بالروماتويد أو الروماتيزم او أي أمراض مناعية، ويُحتمل بناءً على الوصف أن تكون أعراضك مرتبطة بحالة صحية بسيطة يمكن معالجتها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: متلازمة الألم الرضفي الفخذي أو ما تعرف بركبة العداء. احتكاك أو بداية تآكل في غضروف الركبة. بداية خضونة مفصلية. شدّ أو تمزّق الأوتار أو الأربطة الجانبية. وأنصحك خلال هذه الفترة بالتزام الإرشادات التلية التي قد تساعدك بالفعل في تخفيف الألم: ضعي كمادات باردة على الركبة، لمدة 15 دقيقة مرتين يوميًا. مارسي تمارين خاصة لتقوية عضلات الفخذ. تجنّبي الجلوس الطويل وركبيتك مثنيتين تمامًا. ارفعي ساقيك عند الجلوس، لتخفيف الضغط على مفصل الركبة. فإذا استمر الألم حتى بعد اتباعك للإرشادات السابقة مدة لا تقل عن 3-4 أسابيع فأنصحك بمراجعة طبيبتك لتفحصك، وقد تطلب منك بعض الصور الإشعاعية لتتمكن من تحديد سبب الألم بدقة، وتضع الخطة العلاجية الأنسب.   للمزيد: اهم اسباب الم الركبة وكيف يمكن الوقاية منها وجع الركبة عند النساء، ما هي الأسباب وكيفية العلاج  

تابع القراءة