د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لطفلك دوام الصحة والعافية، وقد يكون سبب الإمساك واحدة من الحالات الصحية التالية التي يمكن علاجها والسيطرة عليه إذا تمت متابعتها، مثل: تغيير النظام الغذائي، مثلاً الانتقال من الحليب إلى الأطعمة الصلبة، مع قلة الألياف وقلة شربه للماء. الخوف من التبرز، خاصةً إذا شعر بالألم مرة أثناء التبرز فقد يخاف ويحبس البراز، مما يزيد الإمساك. قلة الحركة. شرب الحليب بكثرة. عدوى سابقة سببت تباطئًا في الجهاز الهضمي. قصور في الغدة الدرقية. وبما أنّك لم تذكري معاناة طفلك من أعراض أخرى، فأنصحك بتجربة النصائح المنزلية التالية التي قد تساعد في تخفيف الإمساك لديه: زيدي مقدار الألياف في وجبتاته الغذائية، مثل التفاح المهروس، والبرتقال، والخوخ، والخضار المطبوخة. قللي حصّته اليومية من الحليب بحيث لا تتجاوز 500مل يوميًا. احرصي على شربه الماء بكميات مناسبة. أشربيه ما مقداره ملعقة كبيرة من زيت الزيتون صباحًا على معدة فارغة. أشربيه ملين خفيف للأطفال مثل لاكتولوز بجرعة مناسبة لعمره إذا لزم الامر. وأنصحك بمراجعة الطبيب في الحالات التالية: استمرار الإمساك لأكثر من أسبوع رغم المحاولات. خروج  براز قاسٍ جداً ومؤلم أو فيه دم. انتفاخ البطن أو رفض تناول الطعام. تباطؤ في النمو أو التعب العام. للمزيد: أسباب الإمساك عند الأطفال والرضع هل يمكن علاج الامساك للرضع بالطرق الطبيعية؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لابنتك دوام الصحة والعافية، وبالنسبة لما ذكرتِه من وزن ابنتك وطولها مقارنةً مع أقرانها، فقد لا يدل بالضرورة على وجود مرض عضوي بحاجة لعلاج، ويُحتمل أن يرتبط بأحد الأسباب التالية: أسباب شائعة وبسيطة (غالبًا مؤقتة): العوامل الوراثية، خصوصًا إذا كان أحد الوالدين أو أفراد العائلة نحيلًا أو قصير القامة. مشاكل في الامتصاص أو سوء تغذية مزمن. تأخر النمو البنيوي، وهي حالة مؤقتة، يتأخر فيها نموّ الطفل مقارنة بأقرانه، لكن يلحق بهم لاحقًا بدون علاج. زيادة النشاط البدني. النوم غير الكافي. أسباب عضوية تحتاج علاجًا ومتابعة: نقص هرمون النمو. قصور الغدة الدرقية. أمراض مزمنة معيّنة، مثل أمراض القلب الخلقية، أو أمراض الكلى، أو فقر الدم المزمن، أو نقص المناعة. التهاب الأمعاء المزمن. وبما أنّك لاحظت ذلك على ابنتك، فأنصحك بعرضها على طبيب مختص للاطمئنان أكثر، وللتأكد من أنّ حالتها ليس بسبب عضوي يحتاج علاجًا ومتابعة، فالطبيب سيفحصها، وسيطلب بعض الفحوصات المخبرية والصور الإشعاعية، وسيضع خطة علاجية مناسبةً تضمن العلاج للمشكلة (إن وجدت)، وتنظّم غذائها، وتحسّن نمط حياتها، وسيطلب متابعة دورية ومراجعات دائمة أنصحك بالالتزام بها.   للمزيد: الوزن المناسب للطول وكيف يمكن حسابه؟ علاج قصر القامة، للأطفال والبالغين

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والعافية، وبناءً على الاعراض التي ذكرتَها، فيحتمل أن ترتبط بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها، مثل: الصداع النصفي. صداع التوتر العضلي. وبالنسبة لاستفسارك عن العلاج، فالعلاج المبدئي عادةً يكون بلا أدوية، وذلك بمحاولة السيطرة على الظروف التي تسبّب بدء نوبة الصداع، وبتعديلات بسيطة على نمط الحياة، كما يلي: راحة تامة لمدة 3–5 أيام من أي مجهود بدني. احرص على شرب ما لا يقل عن 2-3 لترًا من الماء يوميًا. قلل تناول الكافيين تدريجيًا. نم لساعات كافية ومنتظمة. ضع كمادات باردة على منطقة الجبها لمدة 156 دقيقة يوميًا. ابتعد عن التواجد في أماكن مضاءة بشدة. تناول مسكن بسيط عند الألم مثل باراسيتامول. لكن إن أحسست أن اتباع هذه النصائح لا يجدي نفعًا ولم يؤثر في الأعراض، فأنصحك بزيارة الطبيب، ليفحصك، ويحدد السبب الدقيق لهذا الألم، فيصرف أدوية متخصصة بناءً على السبب، وفيما يخص استفسارك عن إمكانية ممارستك لكرة القدم والذهاب للجيم الآن، فأنصحك خلال هذا الأسبوع بتجنّب أي مجهود بدني، لأنه قد يزيد الضغط داخل الجمجمة مؤقتًا، ما قد يسبّب نوبة الصداع أو يزيد شدتها، وبعد انقضاء أسبوع الراحة يمكنك البدء تدريجيًا بالرياضات التي كنت تمارسها لكن باعتدال، فإن أحسست أنّ الصداع يزداد سوءًا بعد ممارستها، فأنصحك بالتوقف عنها إلى حين زيارة الطبيب ومعرفة السبب الدقيق لهذه الصداع.   للمزيد: 8 أسئلة مهمة حول الصداع التوتري أعراض الصداع النصفي وعلاماته التحذيرية

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والعافية، وإنّ ما ذكرته من أعراض قد يكون مرتبطًا بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: شد عضلي في أسفل الظهر، بسبب وضعية نوم ثابتة أو خاطئة، تُسبب تيبسًا وألمًا عند أول حركة صباحاً أو بعد الجلوس. ضعف في عضلات البطن والظهر. خشونة أو جفاف بسيط في الفقرات القطنية، وهو طبيعي مع التقدم في السن أو قلة التمدد، يُسبب ألمًا عند النهوض، ثم يتحسن بالحركة. ضعف ليونة أوتار عضلة الفخذ الخلفية، تؤثر في الحوض والظهر، وتُسبب ألمًا عند الانحناء أو الوقوف. ولمحاولة السيطرة على هذه الأعراض أنصحك بما يلي: لا تنهض فجأة من الفراش، ومارس تمارين خفيفة صباحية وأنت لا زلت مستلقيًا. دفّء منطقة أسفل الظهر باستخدام وسادة حرارية أو كمادات ماء دافئ لمدة 5-10 دقائق قبل مغادرة السرير. مارس تمارين تقوية عضلات البطن وأسفل الظهر خلال اليوم. استخدم وسادة لدعم أسفل الظهر أثناء الجلوس. لا تجلس أكثر من 30-45 دقيقة متواصلة دون تحريك الظهر. للمزيد: هل تعاني من الم العضلات المستمر؟ اليك السبب آلام عند الاستيقاظ من النوم

تابع القراءة