د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وقد ترتبط هذه الاعراض التي ذكرتِها بحالة صحية بسيطة يمكن علاجها إذا تمت متابعتها، مثل: التهاب الأعصاب الطرفية، والذي يحدث نتيجة: السكري (حتى لو غير مُشخّص بعد). نقص فيتامين B12 أو B1. ضغط على الأعصاب (مثل انزلاق غضروفي في الظهر). أدوية معينة أو أمراض مناعية. حساسية جلدية أو تهيج عصبي جلدي. مشاكل في الأوعية الدموية الدقيقة (مثل ضعف الدورة الدموية). القدم الرياضي أو فطريات جلدية خفيفة. ومع أنّ حالتك غير خطيرة، لكنّي أنصحك بمراجعة طبيبتك خصوصًا إذا كنتِ مريضة سكري، أو إذا استمرّت الأعراض لأكثر من أسبوعين، أو إذا تطوّرت أكثر ولاحظت أنها بدأت تحدث في غير وقت الاستحمام، أو رافقها أعراض أخرى كتغير لون القدمين أو ضعفهما، لتفحصك، وقد تطلب منك فحوصات مخبرية، لتتمكن من تحديد السبب بدقة، لتضع خطة علاجية مناسبة.   للمزيد: علاج حرارة القدمين عند النوم والاوقات الاخرى تعرف على أهم أسباب آلام القدمين عند النساء  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ ولجنينكِ السلامة، ولا يؤثر ارتفاع درجة حرارتك إلى 38.5ْ في الجنين أبدًا طالما أنّ هذا الارتفاع لم يستمر لفترة طويلة تصل إلى أيام، لكنّ استمرار ارتفاعها لاكثر من 38.5 ْدرجة لفترة طويلة دون علاج قد يزيد احتمالية حدوث مضاعفات، مثل: اضطرابات في نمو الجهاز العصبي. التعرض لخطر الإجهاض. تشوهات في القلب أو الوجه (نادرة جدًا). لذا لا داعي للقلق، وأنصحك الآن بما يلي: تناولي دواء باراسيتامول فهو آمن في مراحل الحمل جميعها بإذن الله. اشربي كميات كبيرة من الماء البارد. ارتدي ملابس خفيفة، وضعي كمادات باردة على الجبهة وتحت الإبط. وأنصحك بمراجعة طبيبتك إذا استمرّت حرارتك مرتفعة لأكثر من 24 ساعة رغم اتباعك النصائح السابقة، أو إذا رافق ارتفاعها أعراض جديدة كالصداع، أو الألم، أو القشعريرة مثلًا، فطبيبتك حينها ستفحصك سريريًا، وقد تطلب إجراء بعض الفحوصات المخبرية للتمكن بدقة من تحديد سبب ارتفاعها، لتضع لك خطة علاجية مناسبة وآمنة لكِ ولجنينك.   للمزيد: ما سبب الشعور بالبرد والقشعريرة اثناء الحمل أسباب ارتفاع حرارة الجسم، تعرف عليها الآن  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ الألم الذي ذكرتَه هو شائع بين اللاعبين، وقد يحدث بسبب التحميل الزائد على عضلات وأوتار وعظم الساق الأمامي، ويظهر غالبًا بعد: زيادة مفاجئة في حدة التمارين أو الجري. طريقة جري خاطئة أو تقوّس في القدم. اللعب على أرضية صلبة. ارتداء أحذية غير مناسبة أو قديمة. ضعف في عضلات الساق أو القدم. وبالنسبة لاستفسارك عن العلاج أو الحل، فأنصحك بما يلي: أوقف الجري أو التمارين القوية لمدة أسبوع أو أسبوعين على الأقل، وخذ راحة نشطة. ضع كمادات ثلج على المنطقة 15 دقيقة مرتين يوميًا، لمدة أسبوع. تناول دواء آيبوبروفين 400 مغ ثلاث مرات يوميًا، لمدة خمسة أيام (في حال عدم وجود مانع طبي). استخدم ضاغطًا أو رباطًا للساق أثناء الحركة، ليدعم ويقلل الضغط على العضلات. تأكد من ارتداء حذاء طبي مريح فيه دعم جيّد للقدم. فإذا استمرّ الألم لأكثر من أسبوعين رغم اتباعك النصائح السابقة، فأنصحك بمراجعة طبيب مختص، ليفحص رجليك، وقد يطلب منك صورًا إشعاعية، أو صورة رنين مغناطيسي، ليتأكد من السبب الدقيق لهذا الألم، ويضع الخطة العلاجية الأنسب لوضعك.   للمزيد: تعرف على اسباب الم الساقين والفخذين وطرق علاجه 7 طرق لعلاج الشد العضلي في الساق

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة، أمّا الطقطقة فقد تحدث بسبب أحد الحالات الصحية التالية: احتكاك الأوتار أو الأربطة حول الركبة أثناء الحركة. تحرك الرضفة (عظمة صابونة الركبة) بشكل غير سلس على المفصل. فقاعات غازية صغيرة داخل سائل المفصل. ضعف العضلات حول الركبة، ما يسبب خللًا بسيطًا في التوازن الحركي للمفصل. وبخصوص أنّ هذه الطقطقة تكون مصحوبة بألم شتاءً، فقد يكون ذلك بسبب البرودة التي تؤثر في ليونة المفاصل وتقلل من تدفق الدم، ما يجعل الأربطة والعضلات أكثر تيبسًا، وهذا التيبس يزيد من الاحتكاك داخل المفصل، فتظهر الطقطقة مصحوبة بألم، وكخطوة أولى ومبدئية في العلاج أنصحك بما يلي: مارس تمارين تقوية لعضلة الفخذ الأمامية. تجنّب الجلوس الطويل، ووضعية القرفصاء. دفّء ركبتيك جيدًا في الشتاء. ارتدِ داعمًا للركبة أو رباطًا قطنيًا دافئًا. ضع كمادات دافئة عند الشعور بالألم في البرد. تناول مسكنات خفيفة عند الحاجة كالباراسيتامول (في حال عدم وجود مانع طبي). للمزيد: طقطقة وفرقعة المفاصل احتكاك الركبة، مفصل، أسباب الخشونة، التشخيص، العلاج

تابع القراءة