د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ ولادة سهلة وميسرة، وبخصوص ما ذكرتِه فنعم قد تكون كثرة التبول التي تحدث في هذا الشهر من الحمل طبيعية، ومؤقتة وقد تحدث لأكثر من سبب، مثل: نمو الرحم تدريجيًا، وزيادة الضغط على المثانة. زيادة تدفّق الدم للكليتين، وبالتالي إنتاج بول أكثر. تحسّس المثانة للتغيرات الهرمونية. لكنّ كثرة التبول تصبح غير طبيعية، وتتطلب اهتمامًا طبيًا في الحالات التالية: وجود حرقة أو ألم عند التبول. إحساس بعدم تفريغ المثانة. المعاناة من حرارة أو قشعريرة. نزول إفرازات غريبة أو ظهور رائحة كريهة. وجود دم في البول. فقدان السيطرة على التحكم في التبول. وخلال هذه الفترة أنصحك بما يلي: اشربي الماء بانتظام، لكن قسّميه على مدار اليوم، أي لا تشربي كميات كبيرة دفعة واحدة. قلّلي شرب السوائل قبل النوم لتجنب الاستيقاظ المتكرر. تجنبي القهوة أو المشروبات المدرة للبول (مثل الشاي بكثرة). ارفعي رجليك قليلًا عند الجلوس لتقليل الضغط على المثانة راقبي لون البول، فإن كان غامقًا جدًا أو له رائحة قوية فأنصحك بمراجعة طبيبتك للاطمئنان من عدم وجود عدوى. للمزيد: كثرة التبول عند النساء، الأسباب وطرق العلاج أسباب كثرة التبول للحامل وهل هي من علامات الحمل؟        

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

في الحقيقة إنّ حجم الثدي يحدده عوامل عدة مثل: الوراثة، وهي العامل الرئيس لتحديد شكله وحجم، فإذا كانت الأم أو الأخوات أو القريبات لديهن حجم ثدي صغير، فالأمر غالبًا وراثي ولا يدل على مشكلة صحية. الوزن ونسبة الدهون، فالثدي يتكوّن بشكل كبير من الدهون. تفاوت طبيعي في نمو الجسم، في بعض البنات، يكتمل نمو الثدي في عمر 17–20 سنة، وليس في بدايات المراهقة فقط. وبخصوص نقص مستويات فيتامين د، فقد يلعب نقصه دورًا بسيطًا جدًا في توازن الهرمونات، لكن بما أنّك ذكرت أنّ دورتك منتظمة ونتائج التحاليل الهرمونية طبيعية، فيُستبعد أن يكون نقصه سببًا لصغر حجم ثدييك، وما أودّ قوله هو وجود بعض النصائح والطرق التي تسهم بإعطاء الثدي مظهرًا ممتلئًا، مثل: زيدي وزنكِ بطريقة صحية (إن كنتِ نحيفة)، وذلك بتحسين نظامك الغذائي بزيادة البروتينات والدهون الصحية المتناولة. مارسي تمارين المقاومة وتمارين الصدر، فهي تقوّي عضلات الصدر وتُحسّن مظهر الثدي، حتى لو لم تكبر حجمه فعليًا. ارتدي حمالة صدر ذات حشوة. استشيري أخصائية تجميلي حول الخيارات الجراحية المتاحة لتكبير الصدر، سواء الحق أو الحشوات (بعد بلوغك سن 21-22 ). وأودّ لفت انتباهك إلى أنّ الثقة بالنفس لا تُقاس بالحجم، بل بالشخصية والقوة الداخلية، وأطمئنك بأنّ الكثير من الفتيات يلاحظن زيادة حجم الثدي لديهن بعد الحمل والولادة واكتساب الوزن، كما أنصحك بعدم الاكتراث للدعايات والإعلانات المنشورة على مواقع الإنترنت والتي تروّج لمنتجات عشبية أو دوائية سواء مراهم أو حبوب، تزعم أنّها تزيد حجم الثديين، فهذه المنتجات غير آمنة، وغير خاضعة لموافقة الغذاء والدواء في أي بلد، وإن لم تكن خطيرة أو تسبب آثارًا جانبية، فهي لن تنفع بشيء سوى أنّها مضيعة للمال والجهد.   للمزيد: وصفات و طرق تكبير الثدي طبيعياً دون جراحة طريقة عملية تكبير الثدي، مضاعفاتها، ودواعي إجرائها

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والفشاء، وإنّ وجود غدّة ملتهبة سبّبت انتفاخًا وألمًا بالكتف ممتدًا للذراع، هو أمر يستدعي اهتمامًا طبيًا فوريًا، فوجود الكتلة قد يدلّ على حالة التهابية، أو إصابة بعدوى فيروسية أو بكتيرية، ومع أنّك لم تذكري موقع الغدة الملتهبة، لكن بحسب الأعراض التي وصفتها فيبدو أنّها قريبة من الكتف أو تحت الإبط، أي قد يكون الالتهاب في غدة لمفاوية، وهذا قد يضغط على الأعصاب أو الأنسجة المجاورة، مسببًا: ألمًا في الكتف. انتفاخًا يمتد للذراع. شعورًا بالثقل أو التنميل أحيانًا. لذا أنصحك بعدم إهمال الأمر، وزيارة طبيبة جراحة لتفحصك سريريًا، وبواسطة الألتراسانود، وقد تطلب إجراء تحاليل مخبرية أيضًا، لتتمكن من تحديد سبب هذه الكتلة بدقة، وتتخذ الإجراء الطبي المناسب بحسب التشخيص، ولحين الذهاب إلى الطبيبة، أنصحك مؤقتًا باتباع الإرشادات التالية لتخفيف الألم: ضعي كمادات دافئة على مكان الغدة، 2-3 مرات يوميًا. تناولي مسكنًا خفيفًا مثل باراسيتامول أو إيبوبروفين (في حال عدم وجود مانع طبي). تجنبي الضغط على المنطقة أو رفع اليد المصابة. للمزيد: ما هي اورام الغدد الليمفاوية الحميدة؟ وما طرق علاجها ما هي الغدد الليمفاوية، وأين توجد في الجسم؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وأطمئنكَ بأنّ ما يحصل معك قد يكون سببه حالة صحية بسيطة يمكن علاجها أو السيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: نقص في العناصر الأساسية، مثل الحديد، وفيتامين د، أو فيتامين ب12. الإجهاد المزمن أو التوتر النفسي. ضعف اللياقة البدنية. انخفاض الضغط أو السكر المؤقت. مشاكل في الغدة الدرقية. أمراض عضلية أو عصبية (أقل احتمالًا). وقد لا تكون هذه الحالات خطيرة بحدّ ذاتها، لكن تركها دون متابعة أو علاج قد يفاقم الأعراض لدرجة مزعجة ومؤذية، لذا أنصحك بعدم إهمال الأمر، ومراجعة طبيب مختص ليفحصك سريريًا، وقد يطلب إجراء بعض التحاليل المخبرية لتمكن بدقة من تحدي سبب هذه الأعراض، ويضع الخطة العلاجية الأمثل، وبخصوص العلاج، فهو يعتمد على تشخيص الطبيب، ولا يمكن تحديده إلا بعد التشخيص الصحيح والدقيق، لكن بشكل عام أنصحك باتباع الإرشادات التالية التي قد تسهم بشكل كبير في تحسين أعراضك: احرص على تناول غذاء صحي ومتوازن. نم لمدة 7–8 ساعات ليلية بدون انقطاع. تناول مكملات فيتامين د وب 12 (بعد استشارة طبيبك). مارس تمارين خفيفة ومنتظمة، مثل المشي اليومي لمدة 15–20 دقيقة. للمزيد: ما هي التهابات اوتار اليد وكيف يمكن علاجها آلام اليدين؛ أعراضها، أسبابها وعلاجها    

تابع القراءة