د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، ووارد أن يكون ما يحدث معكَ سببه أحد ما يلي: فقر الدم (أنيميا). انخفاض ضغط الدم أو سكر الدم، خاصةً لو كانت هذه الأعراض تظهر بعد الوقوف أو مجهود طويل. توتر نفسي أو قلق عام. الجفاف أو نقص السوائل. مشاكل بسيطة في القلب أو الرئة (نادرة لكن يجب الحذر منها). لذا أنصحك كخطوة مبدئية بمراقبة الضغط والسكر وقت ظهور الأعراض بالتحديد، وتسجيل القراءات واستشارة طبيب أو صيدلاني  للتاكد من أنّها طبيعية، وشرب الماء بانتظام والاعتناء جيدًا بنوعية الغذاء، فإذا استمرّت أعراضك لأكثر من أسبوعين، أو لاحظت تطورها وظهور أعراض جديدة فأنصحك بمراجعة طبيب، ليفحصك، وغالبًا سيطلب إجراء فحوصات مخبرية، ليتمكن من تحديد السبب الدقيق لهذه الأعراض، ليضع الخطة العلاجية الأنسب، كما أوصيكَ بمراجعة الطبيب فورًا دون تأخر لو لاحظت ظهور الأعراض التالية: ألم شديد في الصدر، أو ممتدّ للذراع أو الفك. دوخة شديدة أو فقدان للوعي. صعوبة تنفس أو خفقان قوي متكرر.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، ونعم قد يكون ما حدث معك قد خلّف مشاكل صحية بسيطة يمكن علاجها أو السيطرة عليها بسهولة، مثل: ألم في المفاصل أو العضلات بعد المشي الطويل. تعب أسرع من الطبيعي. مشية غير متوازنة، قد تسبّب لاحقًا مشاكل في الظهر أو الركب. صعوبة في ارتداء بعض الأحذية بسبب شكل القدم أو الساق. وبما أنّك تعانين  الآن من التعب عند المشي ووجود تقوّس خفيف للداخل في الرجل فيُحتمل أن يكون ذلك سببه: تشوه بسيط في العظام أو المفصل، فالعدوى في الطفولة قد تكون أثّرت على نمو العظم أو المفصل، خاصة إذا كانت في مفصل الركبة أو الكاحل، فقد تسبّب تقوّسًا بسيطًا أو تغيرًا في طريقة المشي. ضعف في العضلات أو الأربطة، فإذا لم يتم الخضوع لعلاج طبيعي في ذلك الوقت، فربما لم تعد العضلات قادرة على استعادة توازنها أو قوتها الكاملة. مشاكل عصبية خفيفة باقية، فإن كانت الأعصاب قد تأثرت، فقد يكون هناك بقايا من ضعف في التحكم أو الإحساس. وما أودّ قوله هو أنّه بالرغم من مرور سنوات طويلة على إصابتك، لكن لا زال بإمكانك تحسين وضعك، لذا أنصحكِ بالتالي: استشيري طبيب عظام، لتقييم دقيق لشكل الرجل وطريقة المشي، وعمل أشعة سينية إذا لزم الأمر لرؤية العظام والمفصل، ولفحص القدم والساق لملاحظة أي اختلال في التوازن العضلي. اخضعي لجلسات علاج طبيعي، فيمكن أن تساعدك كثيرًا في تقوية العضلات، وتحسين طريقة المشي، وتقليل الألم والتعب مع الوقت. مارسي يوميًا وبانتظام تمارين الإطالة، والتوازن، وتمارين لتقوية عضلات الساق. ارتدي أحذية طبية أو دعامات (إذا لزم الأمر)، خاصةً إذا أوصى طبيبكِ بذلك في حال كان التقوس واضحًا، فهي تساعد على تصحيح المشية وتقليل الضغط.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أهم مضاعفات كسور العظام وأسبابها المختلفةأتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ الأعراض التي ذكرتِها قد تشير إلى وجود حالة تتعلق بالأعصاب، لذا أنصحك أولًا بزيارة أخصائية أعصاب، ثمّ إن رأت أنّ المشكلة عظمية أكثر فقد تطلب منكِ زيارة أخصائي عظام، وقد ترتبط هذه الأعراض بحالة صحية بسيطة يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: اعتلال أعصاب محيطية، أو انضغاط العصب. التهاب المفاصل، أو إصابة سابقة. متلازمة النفق الرسغي. خلل في التروية الدموية. نقص بعض المعادن والفيتامينات، مثل فيتامين د، أو فيتامين ب 12. وخلال هذه الفترة أنصحك باتباع الإرشادات التالية: حافظي على تدفئة يدكِ باستمرار، خاصة في الطقس البارد. تجنبي الحركات المفاجئة أو حمل أشياء ثقيلة. احرصي أن تكون مستويات فيتامين د، و ب12 ضمن حدودها الطبيعية. تجنّبي جميع الحركات والوضعيات التي تزيد الضغط على الرسغ.  استخدمي داعم رسغ عند الحاجة. للمزيد: أسباب كسور كبار السن، وأنواعها، وطرق العلاج ما هي أشهر أنواع كسور العظام، وكيفية الوقاية؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإجابةً على استفسارك، فإذا تم تقصير الجبس بإشراف طبيبك وسمح لك بتحريك الأصابع، فهذا طبيعي ولا يضر إن شاء الله، بل وفي أغلب حالات كسر الزورقية، حتى مع الجبس، يُشجَّع المريض على تحريك الأصابع بلطف لمنع التيبّس، لذا فإنّ الحركة البسيطة للأصابع لا تضر الزورقية إذا حافظ الجبس على تثبيت المعصم جيدًا، وتكون الحركة مضرّة أو خطرة في الحالات التالية: إذا كانت الحركة تشمل الرسغ أو الإبهام (وليس فقط الأصابع). إذا أصبح الجبس فضفاضًا بعد القص، ولا يثبّت الرسغ تمامًا. إذا كان الكسر غير مستقر، أو لم يبدأ بالالتئام بعد. إذا شعرت بألم في منطقة الكسر أثناء تحريك الأصابع. وبشكل عام سينصحك الطبيب بإبقاء الجبس لمدة 6–12 أسبوعًا حسب نوع الكسر وموقعه بالتحديد، وقد يطلب عمل أشعة جديدة بعد مرور 4–6 أسابيع لتقييم الالتئام، وأنصحك الآن بما يلي: تأكد أن الجبس لا يزال يثبّت المعصم بقوة ولا يسمح بأي حركة فيه. حرّك الأصابع فقط بلطف، وتجنب شد أو تحميل أو لف المعصم.  راجع طبيبك بأقرب فرصة لتقييم وضع الجبس، (إذا كنتَ قد قمت بقصّ الجبس بدون إشراف طبي). اهتم جيدًا بنوعية غذائك. للمزيد: ما هي أشهر أنواع كسور العظام، وكيفية الوقاية؟ أهم مضاعفات كسور العظام وأسبابها المختلفة

تابع القراءة